ضحايا مدنيون بقصف على إدلب وتركيا تسلم فرنسا قياديا في تنظيم "الدولة" ألقي القبض عليه بحلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2017 12:04:49 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت امرأتان وجرح خمسة مدنيين بقصف جوي طال قرية بزيت في ريف مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني على حسابه في "فيسبوك"، إن غارتين أسفرتا عن القتلى والجرحى بينهم نساء، وعملت فرقه على إسعافهم إلى نقطة طبية قريبة، بينما رجح ناشطون أن تكون الطائرات روسية.

كذلك في إدلب، أعلن المجلس المحلي في مدينة سرمين (7 كم شرق إدلب)، شمالي سوريا، رفع سعر ربطة الخبز إلى 150 ليرة، بسبب توقف الدعم من منظمة "إحسان".

وقال مسؤول الفرن، ويلقب نفسه "أبو عبدالله"، بتصريح إلى "سمارت"، إن سعر ربطة الخبز وزن ألف ومئتا غرام ارتفع 25 ليرة سورية، إضافة إلى إنقاص وزن الربطة إلى 850 غرام.

من جهة أخرى، وقع المجلس المحلي في بلدة الغدفة (32 جنوب إدلب)، مذكرة تفاهم مع "الجامعة الدولية للإنقاذ"، لمنحه مقاعد في الجامعة بشكل مجاني لأبناء الضحايا ممن قتلوا في القصف والمعارك، والمهجرين المقيمين في البلدة.

وقال نائب رئيس المجلس المحلي في البلدة منير القاسم، بتصريح إلى "سمارت"، إن الجامعة منحتهم مقاعد في مجالات التمريض والعلاج الفيزيائي، ودورات للقابلات والصحة المجتمعية.

في حلب المجاورة، قتلت طفلة وجرح أشخاص آخرون، إثر قصف بقذائف هاون "مجهولة المصدر" على حيي شارع النيل والشهباء الجديدة، الخاضعين لسيطرة قوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا.

 

إلى حماة، نزح نحو 25 ألف شخص من قرى شرقي حماة، وسط سوريا، هربا من القصف الجوي الروسي نحو منطقة سنجار شرق إدلب شمالي البلاد.

وقال مسؤول المجالس المحلية في مجلس محافظة حماة، بديع العمر في تصريح إلى "سمارت"، إن أهالي قرى "قصر علي، قصر شاوي، عرفة، ربدة، الحزم، المويلح وقصر بن وردان"، يقدر عددهم بـ 25 ألف نزحوا نتيجة القصف الروسي.

 

جنوبي البلاد، تظاهر مئات الأشخاص في بلدة كناكر (32 كم جنوب غرب دمشق)، رفضا لحصار قوات النظام للبلدة، ومشاريع التقسيم والتدخل الخارجي في سوريا.

وقال ناشط يلقب نفسه "لورنس الكناكري" في تصريح لـ "سمارت"، إن المئات من أهالي كناكر بينهم كبار في السن وأطفال، تظاهروا بعد صلاة العشاء، أمس الأربعاء، انطلاقاً من جامع العمري في ساحة "الحرية".

أما في درعا القريبة، قالت مصادر مطلعة لـ"سمارت"، إن الجيش السوري الحر اشترط على الحكومة الأردنية الحصول على قسم من الأرباح العائدة من "معبر نصيب الحدودي" (12 كم جنوب درعا)، جنوبي سوريا، مقابل إعادة فتحه، في وقت اشتكت فيه الأردن من خسائر قدرت بأكثر من مليار دولار جراء إغلاقه.

المستجدات السياسية والدولية:

سلمت تركيا قيادي فرنسي في تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى فرنسا، كان الجيش السوري الحر ألقى القبض عليه في مدينة الباب (28 كم شرق حلب)، شمالي سوريا.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصادر أمنية، أن الجيش الحر ألقى القبض على القيادي جوناتان جيفروا الملقب بـ"أبو إبراهيم الفرنسي"، مطلع العام الجاري.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2017 12:04:49 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي على إدلب ودير الزور و"قسد" تتقدم شمال الأخيرة
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يستعيد مواقع في ديرالزور والأمم المتحدة تدين قصف المنشأت الحيوية في إدلب