تنظيم "الدولة" يستعيد مواقع في ديرالزور والأمم المتحدة تدين قصف المنشأت الحيوية في إدلب

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2017 8:13:52 م تقرير عسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

استعاد تنظيم "الدولة" السيطرة، على بلدتي كباجب والشولا شرق ديرالزور، وقطع طريق دمشق - ديرالزور، بعد مواجهات مع قوات النظام، فيما قالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن عناصره قتلوا نحو 50 عنصرا لقوات النظام خلال المعارك وأسروا جنديين روسيين، بينما نفت روسيا وقوع خسائر في صفوفها.

في الأثناء، قتل أربعة مدنيين بينهم امرأتان وجرح آخرون، بقصف جوي لطائرات يرجح أنها روسية على قرية جديدة بكارة لخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" شرق ديرالزور، فيما طالت غارات أخرى مدينة الميادين وبلدة البوليل، دون تسجيل إصابات.

إلى ذلك، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مقتل 50 عنصرا لتنظيم "الدولة" باشتباكات معها، إثر تسلل الأول إلى قريتي رقة سمرة والكسرات وحي المشلب،بالمدينة، حيث أسفرت المواجهات أيضا عن مقتل مدنيين، وعناصر لـ "قسد" لم يحدد عددهم.

وفي إدلب، خرج مشفيان ميدانيان عن الخدمة جراء قصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة جسر الشغور (30 كم غرب إدلب) ما أسفر أيضا عن جرح مدنيين اثنين، وفق ما قال إعلامي الدفاع المدني في المدينة لـ "سمارت".

وفي السياق ذاته، قتل وجرح عشرات المدنيين بقصف جوي طال مزرعة في قرية حمو التابعة لسهل الروج وقرى البالعة والمعزولة وعقربات وبلدة أبو الظهور.

أما في حلب، قتل عنصر من "الشرطة الحرة" وأصيب آخر إثر إطلاق رصاص من قبل "مجهولين" على حاجز مدخل مدينة جرابلس (125 كم شمال حلب)  في مدخل المدينة الجنوبي الغربي على طريق مرمى الحجر.

وفي دمشق، قتل أكثر من خمسين عنصراً لقوات النظام السوري، في ثلاثة كمائن لـ "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، خلال الـ 24 ساعة الماضية، على أطراف بلدة عين ترما شرق دمشق.

أما في الغوطة الغربية، قتل وجرح عدد من مقاتلي الجيش السوري الحر وعناصر من قوات النظام السوري، باشتباكات دارت بين الطرفين في محيط قرية مزرعة بيت جن في ريف دمشق، خلال محاولة النظام التقدم نحو القرية، ترافقت مع إلقاء طائرات النظام المروحية براميل متفجرة على مناطق الاشتباكات، إضافة لقصف مدفعي مكثف.

في سياق آخر، انتخب "حزب الاتحاد الديمقراطي"، كلا من شاهوز الحسن وعائشة حسو رئيسين مشتركين للحزب خلفا لصالح مسلم وآسيا عبدالله، حيث نال "الحسن" 394 صوتا من أصل 450، فيما حصدت "حسو" 383، وذلك ضمن جلسة تصويت سرية عقدت خلال الاجتماع الاعتيادي للحزب في مدينة رميلان بالحكسة.

من جهة أخرى، بدأت مديرية الأوقاف في بلدة سرمين (6 كم شرق إدلب)، ترميم الجامع الكبير الأثري، الذي يعتبر خامس مسجد أموي في سوريا منذ 1400 عام، وفق الإمكانيات "المحدودة" المتوفرة، بعد تدمير جزء كبير منه في برميل متفجر.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أدانت الأمم المتحدة القصف الجوي على المراكز الحيوية في محافظة إدلب خلال الأسبوع الماضي، مطالبة بتطبيق نظام لحماية المدنيين والمنشأت الحيوية، المتواجدة في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، قائلة إنها لا تعرف من هي الجهة التي نفذت هذه الغارات.

إلى ذلك، قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن مناطق "تخفيف التصعيد" المنبثقة عن محادثات "أستانة" في كازاخستان، لا تهدف إلى تقسيم سوريا، قائلا إنها تحمل طابعا مؤقتا، وفق تعبيره.

أفادت وزارة الداخلية التركية أن عدد اللاجئين على الأراضي التركية بلغ قرابة 4.5 مليون، بينهم أكثر من ثلاثة ملايين سوري، منهم نحو ثلاثمئة ألف يقويمون في المخيمات، عدا عن وجود لاجئين من العراق وأفغانستان وإيران وباكستان والصومال وغيرهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2017 8:13:52 م تقرير عسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
ضحايا مدنيون بقصف على إدلب وتركيا تسلم فرنسا قياديا في تنظيم "الدولة" ألقي القبض عليه بحلب
التقرير التالي
ضحايا مدنيون في خرق لوقف إطلاق النار بإدلب وتوافق تركي روسي على إيجاد حل سياسي في سوريا