ضحايا مدنيون في خرق لوقف إطلاق النار بإدلب وتوافق تركي روسي على إيجاد حل سياسي في سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2017 12:05:22 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أربعة مدنيون وجرح عشرات آخرون معظمهم أطفال ونساء الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه روسي على بلدة الهبيط (35كم جنوب إدلب)، وعلى قرية كفرجالس (6 كم شمال إدلب)، في خرق لاتفاق وقف إطلاق نار الذي دخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل.

إلى ذلك، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، على عدد من الحواجز والخيم التي يقيمها عناصر النظام مؤقتا في مناطق المواجهات قرب ناحية عقيربات شرق حماه، بهجوم "انغماسي" على المنطقة ما أدى لمقتل خمسة عناصر لقوات النظام، والاستيلاء على أسلحة وذخائر.

أما في الرقة، قتل اكثر من ثلاثين مدنيا وأصيب عشرات آخرون بينهم أطفال ونساء، بغارات يرجح أنها للتحالف الدولي على  منطقة الحديقة البيضاء في مدينة الرقة، والتي تخضع أجزاء منها لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

في الأثناء، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرتها على بلدة الصور وقريتي السعد وبئر النفاخ شرق دير الزور، بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، مضيفة أنها بدأت بتفكيك الألغام هناك، بينما قتل خمسة من عناصر "قسد" بهجوم انتحاري للتنظيم في قرية الكبر غرب دير الزور.

وقتلت امرأة وطفلها وجرح طفلان آخران بقصف جوي لطائرات يرجح أنها روسية على بلدة لشحيل ( 40 كم جنوب شرق ديرالزور)، ترافقت مع قصف مماثل بـ 11 غارة على مدينة الميادين، عدا عن غارات أخرى استهدفت بلدات الطوب والزباري وموحسن والبوليل، دون ورود تفاصيل إضافية.

إلى ذلك، قتل العضو السابق في "مجلس الشعب" التابع للنظام في سوريا، جهاد شخير، برصاص عناصر تنظيم "الدولة" في بلدة كباجب غرب ديرالزور، أثناء اقتحامهم البلدة، حيث كان يشغل منصب عضو في "لجنة المصالحة" بين النظام وأبناء المحافظة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، وصول 170 عسكريا من مركز مكافحة الألغام الروسي إلى سوريا، لإزالة الألغام والمتفجرات من مدينة ديرالزور، مع 40 قطعة من أحدث أنواع الأجهزة والمعدات الخاصة، بينها "روبوتات تعمل عن بعد".

وفي غوطة دمشق الشرقية، أصيب مدنيان بجروح جراء إطلاق "جيش الإسلام" النار على مظاهرة شارك بها نحو 400 شخص في بلدة حمورية (16 كم شرق دمشق)، طالبوا بخروج الفصائل من مزارع البلدة، فيما اتهم "جيش الإسلام" "هيئة تحرير الشام" بإطلاق النار، رغم تأكيد المجلس المحلي عدم وجود عناصر لـ "الهيئة" في البلدة.

في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، أن عملية تبادل محتجزين جرت في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ضمن إطار اتفاق مع "جيش الإسلام" فيما يعرف بـ "تبييض السجون"، فيما قال ناشطون إنها أسفرت عن إطلاق سراح 24 مقاتلا من "فيلق الرحمن"، مقابل 14 عنصرا من "جيش الإسلام".

من جهة أخرى، أنهى مجلس محافظة ريف دمشق تنفيذ مشروع "مشفى ريف دمشق التخصصي" في الغوطة الشرقية، وسلمه للمكتب الطبي بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء العمل في المشروع بدعم من منظمة  "SRM"، وفق المدير التنفيذي في المشروع، المهندس طارق معترم.

أما في درعا جنوبا، اعتقلت فصائل من الجيش السوري الحر منضوية ضمن محكمة دار العدل في حوران، عددا من المطلوبين بتهمة تجارة وتعاطي المخدرات، في بلدة المليحة الغربية (28كم شرق مدينة درعا) طالت تسعة مطلوبين، إضافة لعصابة سرقة.

وفي حلب، طالبت مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب، بوقف القصف الجوي الروسي الذي يستهدف المدارس في المحافظة، والذي أدى لتدمير مدرستين، مشيرة أن القصف حرم أكثر من 150 ألف طفل و8 آلاف مدرس من التعليم، بسبب تعليق عمل المدارس.

أما في إدلب، اندمجت نحو 12 منظمة وجمعية مدنية مختصة بكفالة الأيتام في الشمال السوري، تحت مسمى "رابطة أيتام سوريا"، خلال اجتماع في قرية ترمانين شمال إدلب، وذلك بهدف مقاطعة بيانات الأيتام المكفولين وغير المكفولين في المنطقة لتوزيع الكفالات بين جميع الأيتام.

في سياق مواز، بدأت منظمتا "شار للتنمية" و"NPE" النرويجية، بتنفيذ مشروع "الأنفاق الزراعية" لمساعدة 50 مزارعا في مدينة عين العرب "كوباني" (155 كم شمال شرق حلب)، وتأمين الخضروات للأسواق، في فصلي الخريف والربيع.

المستجدات السياسية والدولية:

أكد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقهما على إيجاد حل سياسي في سوريا عبر مؤتمر جنيف برعاية الأمم المتحدة، كما رحبا بنتائج "محادثات أستانة 6"، وإنشاء منطقة "تخفيف تصعيد" رابعة في إدلب،حيث أثنى بوتين على الدور التركي في سوريا، وخلق "ظروف مناسبة" لعودة اللاجئين.

أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان، حكما بالإعدام على رجل الدين اللبناني أحمد الأسير، بتهمة الاشتراك بقتل 18 عسكريا لبنانيا عام 2013، كما أصدرت حكما بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة على الفنان المعتزل فضل شاكر، بتهمة الانتساب إلى جماعة إسلامية، مع تجريده من الحقوق المدنية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2017 12:05:22 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يستعيد مواقع في ديرالزور والأمم المتحدة تدين قصف المنشأت الحيوية في إدلب
التقرير التالي
ضحايا في إدلب وريف دمشق وحلب و"الائتلاف" يعتبر أن التصعيد الروسي يقوض الحل السياسي