ضحايا في إدلب وريف دمشق وحلب و"الائتلاف" يعتبر أن التصعيد الروسي يقوض الحل السياسي

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2017 8:10:56 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 13 مدنيا وجرح العشرات الجمعة، بقصف جوي ومدفعي على محافظة إدلب شمالي سوريا، بخرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ بعد منتصف الليل.

كذلك جرح ستة مدنيين معظمهم أطفال الجمعة، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة الهبيط (55 كم جنوب مدينة إدلب).

وأوقفت عدة مساجد جنوب وغرب مدينة إدلب شمالي سوريا، صلاة الجمعة جراء القصف الجوي الذي تتعرض له المنطقة.

وقال ناشطون لـ"سمارت" أن المساجد في قرى معر شمارين ومعرشمشة ومرديخ جنوب مدينة إدلب، ومساجد مدينة جسر الشغور وبلدتي بداما ودركوش وقرية زرزور غرب مدينة إدلب، أوقفوا الصلاة خوفا من استهداف الطائرات الحربية للمساجد.

وفي حلب، قتل اثنان وجرح خمسة آخرين من كادر مشفى ميداني الجمعة بقصف جوي طال منطقة ريف المهندسين الثانية بريف حلب الغربي شمالي سوريا.

وأكدت "مديرية صحة حلب الحرة" في بيان مقتضب اطلعت "سمارت" على نسخة منه أن طائرات حربية يرجح أنها روسية قصفت المنطقة، ما أسفر عن مقتل اثنين وجرح خمسة آخرين من كادر مشفى "ثورة الكرامة"، وإصابة عدد من المدنيين، كما خرج المشفى عن الخدمة بشكل كامل.

 

كذلك قتل 12 مدنيا بينهم أطفال وامرأة، وجرح آخرون، الجمعة، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال الدفاع المدني على حسابه في "فيسبوك"، إن ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال قتلو، وجرح 11، بقصف مدفعي استهدف أحياء سكنية في بلدة بيت سوى (13 كم شرق دمشق)، قال ناشطون إن مصدره مواقع قوات النظام المحيطة بالغوطة الشرقية.

إلى ذلك، قتل مدني وامرأة الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة في بلدة تل شهاب (13 كم شمال غرب درعا)، جنوبي سوريا.

 

كما قتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قرييتين شرق مدينة دير الزور، شرقي سوريا، خاضعتين لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

 

على صعيد متصل، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري، بانفجار عربة مفخخة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية شرق مدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، الجمعة، إن تنظيم "الدولة" فجر عربة مفخخة، أمس الخميس، بمدرسة قرية مظلوم (11 كم شرق مدينة ديرالزور)، اتخذتها قوات النظام نقطة تمركز لها في القرية، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، دون معرفة عددهم.

 

في سياق قريب، بدأ "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، معركة جديدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" للسيطرة على بلدة مركدة (84 كم جنوب مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا.

وقال قائد المجلس العسكري، أحمد خبيل، لـ "سمارت"، الجمعة، إن قواتهم بدأت عملية عسكرية من جهة قريتي جاد وعناد باتجاه بلدة مركدة، للالتفاف على عناصر تنظيم "الدولة" داخلها، والسيطرة عليها، وذلك بعد سيطرتهم على ناحية الصور (50 كم شمال شرق ديرالزور) القريبة.

 

كما قتل 19 عنصرا لقوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة، بمواجهات بين الطرفين شرق حمص وسط سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن 11 عنصرا لقوات النظام وثمانية عناصر لتنظيم "الدولة" قتلوا إثر هجوم شنه الأخير على مواقع للأول في محيط قرية غنيمان.

 

وسط البلاد، جرحت طفلة الجمعة، جراء قصف صاروخي على أحياء مدينة السلمية (31 كم شرق مدينة حماة) وسط سوريا.

 

وتظاهر عشرات الأشخاص في بلدة معربة (32 كم شرق مدينة درعا)، الجمعة، مطالبين بإسقاط النظام السوري، والتأكيد على مبادئ الثورة، ضمن جمعة أطلق عليها الناشطون "روسيا مجرمة وليست ضامنة".

كما تظاهر العشرات الجمعة، في مدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، تنديدا بآلية عمل المنظمات الإنسانية ورفضا للتسويات مع النظام السوري، في جمعة أسموها "نبض الشارع".

وخرج عشرات المتظاهرين، الجمعة، في بلدة تقاد (29 كم غرب حلب) شمالي سوريا، مطالبين بوقف القصف الجوي الروسي الذي يستهدف المدنيين، وإسقاط النظام السوري.

 

في سياق آخر، عقدت "لجنة المفاوضات" الممثلة للقلمون الشرقي بريف دمشق، اجتماعا مع مندوب روسي، في مدينة جيرود (57 كم شمال شرق دمشق)، بحث وقف إطلاق النار، وتخفيف التضييق من قبل حواجز قوات النظام السوري.

 

ومنع المجلس المحلي لمدينة تلبيسة وريفها (12 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، تشكيل أي مجلس أو مكتب خدمي في المدينة والقرى التابعة لها دون موافقتة بعد حل مجلس الشورى والمحلي في "المكرمية" و"الهاشمية".

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الجمعة، إن عمليات القتل التي تنتهجها روسيا بشكل عشوائي على المدنيين من شأنها أن تؤدي إلى تقويض العملية السياسية وفشلها.

 

واتهمت وزارة الخارجية الروسية الجمعة، سلاح الجو الأمريكي بارتكاب أخطاء "مزمنة" في سوريا تسببت بـ "كوارث إنسانية".

وقال نائب وزير الخارجية أوليغ سيرومولوتوف في لقاء مع وكالة "سيوتنيك" الروسية، إن الطيران الأمريكي ارتكب أخطاء في توجيه الضربات لمنشآت مدنية في إدلب، فضلا عن عدم اتخاذ تدابير سريعة لإيصال المساعدات الإنسانية وإنشاء ممرات لإجلاء المدنيين ما أسفر عن كارثة إنسانية في الرقة.

فيما وصلت تعزيزات عسكرية تركية إضافية إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا على الحدود مع سوريا.

وقالت وكالة "الأناضول" الرسمية الخميس إن قافلة عسكرية تتألف من معدات مدرعات عسكرية (لم تحدد عددها) وصلت إلى هاتاي وتوجهت إلى الحدود السورية التركية وسط إجراءات أمنية مشددة، لافتة أن التعزيزات لدعم الوحدات المتمركز على الحدود.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2017 8:10:56 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
ضحايا مدنيون في خرق لوقف إطلاق النار بإدلب وتوافق تركي روسي على إيجاد حل سياسي في سوريا
التقرير التالي
عشرات الضحايا بقصف جوي شمالي سوريا وفرنسا تكشف وجود 1200 فرنسي في مناطق تنظيم "الدولة" نصفهم أطفال