اتفاق لوقف القصف على إدلب و"الحر" ينفي انتشار قوات تركية في المحافظة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2017 8:51:35 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

نزح أكثر من 80 في المئة من أهالي مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، من أصل 25 ألف نسمة خلال الحملة العسكرية للنظام وروسيا على المحافظة خلال 12 يوما.

وقال رئيس المجلس المحلي في جسر الشغور، عبد الله عبد الله، لـ "سمارت" السبت إن المدينة تعرضت لنحو 112 غارة جوية، كما قصفتها قوات النظام بأكثر من 200 صاروخ من مواقعها المحيطة، الأمر الذي أدى إلى مقتل أربعين مدنيا وجرح ثمانين آخرين.

إلى ذلك، أعلن المجلس المحلي في اللطامنة ( 24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، المدينة منكوبة بسبب القصف الجوي والصاروخي المكثف من قبل قوات النظام السوري وحليفتها روسيا.

 

شرقا، قتل تسعة مدنيين وجرح عشرات آخرون، السبت، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي، على مدينة البوكمال (120كم جنوب مدينة دير الزور) شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن الطائرات الحربية استهدفت المدينة بعدة غارات، طالت أحياء سكنية، ومركز السوق قرب ساحة الفيحاء، ومدرسة البعث في حي الجمعيات، ومحيطي مركز الانطلاق ودوار الشهداء"، ما اسفر عن مقتل تسعة مدنيين وجرح نحو أربعين آخرين.

في سياق قريب، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، السبت، على حقل الجفرة النفطي قرب بلدة الصور (51 كم شمال شرق مدينة دير الزور)، شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

أما في الرقة، قتل نحو 13 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية"، باشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في حي الأكراد بمدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

 

وسط البلاد، أصدرت "محكمة الإرهاب" التابعة للنظام السوري، السبت، حكما على 50 معتقلا، داخل سجن حمص المركزي، وسط سوريا، بالسجن لمدة 6 سنوات وثمانية أشهر.

وقال أحد المعتقلين لـ"سمارت"، إن قاضيان من محكمة "الإرهاب"، زارا اليوم السجن والتقيا 500 معتقل، وحكموا على 50 منهم فقط بالسجن.

 

على صعيد آخر، شن تنظيم "الدولة الإسلامية" هجوما على مواقع لقوات النظام السوري في مدينة القريتين ( 74 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" السبت، إن عناصر من تنظيم "الدولة" شنوا هجوما على مواقع لقوات النظام في الأحياء الشمالية للمدينة، أمس الجمعة، ما أدى لارتباك في صفوف الأخيرة وقطع الاتصالات عن المدينة.

 

أما في ريف دمشق، قال المجلس المحلي لمدينة حرستا شرق العاصمة دمشق، السبت، إن انخفاض منسوب المياه في الآبار التجميعية يتسبب بزيادة أعطال "الكبّاسات" والغطاسات الكهربائية، ما يزيد التكاليف المالية على المجلس.

وأوضح رئيس المجلس، حسام بيروتي، في تصريح لـ "سمارت"، أن زيادة عدد الغطاسات الكهربائية، والإسراف في استخدام المياه، أدى لانخفاض كبير بمنسوب الأبار التجميعية في المدينة (10كم شرق العاصمة دمشق)، التي تعتبر المصدر الوحيد للمياه.

كما ارتفع سعر ربطة الخبز، السبت، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أكثر من 300 ليرة سورية، نتيجة ارتفاع أسعار مادة القمح والمحروقات.

إلى ذلك، انخفض منسوب المياه في سدود محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، بنسبة 90 بالمئة، نتيجة ضياع المياه وهدرها، وعدم ترشيد الأهالي استخدامها بالشكل المناسب.

على صعيد منفصل، حذرت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، السبت، من إيواء أو التستر على أي عنصر تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.

 

على صعيد آخر، أطلق مجموعة من الإعلاميين والحقوقيين والناشطين والباحثين السوريين في الداخل السوري والخارج حملة أسموها "حاكموا بشار الكيماوي"، لحشد الرأي العام العربي والدولي ضد جرائم قوات النظام، وعلى رأسها مجازر السلاح الكيميائي التي أودت بحياة مئات المدنيين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكد عضو في "وفد الفصائل إلى الأستانة" السبت، التوصل لاتفاق مع روسيا برعاية تركية لإيقاف القصف على محافظة إدلب شمالي سوريا، عقب المجزرة التي ارتكبت في بلدة أرمناز.

وقال عضو الوفد والقائد العام لـ"حركة تحرير وطن" العقيد فاتح حسون، في تصريح إلى "سمارت"، إن لجنة مصغرة من الوفد اجتمعت مع الجانب الروسي برعاية تركية، أمس الجمعة بعد المجزرة، وأقروا وقف القصف الجوي من روسيا وقوات النظام السوري.

 

إلى ذلك، كشفت روسيا السبت، عن بدء انتشار الشرطة العسكرية التركية في محافظة إدلب شمالي سوريا، ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد".

بالمقابل، نفى مسؤولون عسكريون في الجيش السوري الحر السبت، انتشار قوات تركية أو روسية داخل محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال عضو وفد الفصائل إلى الأستانة، والقائد العام لـ"حركة تحرير وطن"، العقيد فاتح حسون، في تصريح إلى "سمارت"، إنه لم تحصل أي مستجدات على الأرض بما يتعلق بنشر قوات مراقبة تخفيف التصعيد، مؤكدا أن الانتشارات السابقة لجميع القوات لم تتغير.

كما اتهم قيادي في الجيش السوري الحر، "هيئة تحرير الشام" بالاتفاق مع قوات النظام السوري لمنع دخول قوات تركية إلى إدلب شمالي سوريا، وتعطيل اتفاق "تخفيف التصعيد".

وقال القيادي فارس بيوش، في تصريح إلى "سمارت"، إن "تحرير الشام" اتفقت مع قوات النظام على إطلاق الأولى معركة حماة لتعطيل الاتفاق حتى تأجل تركيا دخول قواتها إلى إدلب أو تمنعه بشكل كامل.

على صعيد آخر، ألقت الشرطة التركية في ولاية بورصة التركية، السبت، القبص على مشتبه باغتيال الناشطة السورية المعارضة الدكتورة عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا، في منزلهما بمدينة أسطنبول.

 

في سياق آخر، أبرمت وزارة التجارة التابعة للنظام السوري اتفاقا لشراء ثلاثة ملايين طن قمح من روسيا على مدى ثلاث سنوات، في سعيه لتأمين تمويل ائتماني من موسكو لشراء القمح.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2017 8:51:35 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف جوي شمالي سوريا وفرنسا تكشف وجود 1200 فرنسي في مناطق تنظيم "الدولة" نصفهم أطفال
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على دير الزور ومحكمة تابعة للنظام تحكم بالسجن ست سنوات على معتقلين في سجن حمص المركزي