قتلى وجرحى بثلاث تفجيرات في دمشق وتنظيم "الدولة" يتبنى هجمات لاس فيغاس

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 أكتوبر، 2017 8:12:30 م تقرير عسكريسياسي انفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عدة أشخاص وجرح العشرات بثلاثة انفجارات نفذها "انتحاريون" قرب مخفر حي الميدان وسط العاصمة دمشق، ما أدى لمقتل سبعة أشخاص وجرح العشرات بينهم عناصر من الحاجز وقائد ميليشيا "الدفاع الوطني" في قطاع الجزماتية، فيما قالت وسائل إعلام النظام أن عدد القتلى وصل إلى 17 قتيلا.

إلى ذلك، قتل سبعة عناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبناني وجرح آخرون، بقصف جوي من طائرات مجهولة الهوية على مواقعهم شرقي سوريا، حيث رجحت مصادر لوكالة "رويترز" أن يكون القصف لطائرات روسية، بينما رجحت وسائل إعلام روسية وأخرى تابعة للنظام أن يكون القصف لطائرات أمريكية شرق مدينة حمص.

في الأثناء، قتل 28 مدنيا بينهم أطفال، وجرح العشرات بقصف جوي على مدينتي البوكمال والميادين وقرى بقرص تحتاني وبقرص تحتاني والدحلة والحريجي والزباري، وفق ما قال ناشطون لـ "سمارت".

في الغضون، اتهمت حكومة النظام التحالف الدولي بارتكاب "مجازر" بحق المدنيين في دير الزور إضافة لاستهداف المشافي والمدارس والجسور والسدود، مطالبة مجلس الأمن بمحاسبة التحالف والإسراع في حله.

بالتزامن مع ذلك، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أن نحو 100 عنصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" تسللوا إلى حي المشلب في مدينة الرقة، من مناطق سيطرة قوات النظام بالضفة الجنوبية لنهر الفرات في محاولة لفك الحصار عن التنظيم داخل المدينة.

وفي حلب شمالا، قتل 16 عنصرا من قوات النظام بهجوم لـ "هيئة تحرير الشام"، على موقع للأولى في معامل "الكاستيلو" شمال مدينة حلب، وفق وسائل إعلام "الهيئة" التي أضافت أن جميع عناصر المجموعة المتسللة عادوا إلى مواقعهم.

إلى ذلك، أعلن الدفاع المدني عن تحديد أماكن 300 قنبلة و50 قذيفة مدفعية وصاروخية غير منفجرة، منتشرة في 75 بالمئة من مدينة جسر الشغور (34 كم غرب مدينة إدلب)، نتيجة القصف المكثف لروسيا والنظام على المنطقة طوال 12 يوما.

أما في السويداء، احتجزت عائلة "آل مزهر" قائد ميليشيا "جمعية البستان" التابعة لقوات النظام السوري، أنور الكريدي، وأحد مرافقيه، بعد اقتحام منزل يقطن فيه بحي المهندسين في السويداء، على خلفية اختطاف ابنتهم، حيث أظهر تسجيل مصور نشره والد الفتاة ملابسات الحادثة وكيفية استدراج "الكريدي"، مؤكدا تورطه مع رئيس فرع الأمن العسكري وفيق ناصر في عملية الخطف.

أما في العاصمة دمشق، جرحت امرأة وطفل بقصف مدفعي لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة دوما (14كم شرق العاصمة دمشق)، مصدره مقرات قوات النظام في الجبال المحيطة بالمدينة، تزامنا مع غارات يرجح أنها لطائرات لنظام على بلدة عين ترما وحي جوبر دون أنباء عن ضحايا.

وفي درعا القريبة، اعتبر مجلس محافظة درعا "الحرة"، أن المجلس المحلي لمدينة الحارة (48 كم شمال درعا) جنوبي سوريا، "غير قانوني وغير شرعي"، داعيا إلى انتخابات جديدة، مرجعا ذلك إلى عدم تجاوب مرشحي المجلس معهم، وإرسال تشكيلتهم دون الأخذ بالإجراءات القانونية المتبعة في تشكيل المجالس.

في سياق آخر، ​أصدرت "الإدارة الذاتية" الكردية، قرارا بزيادة أجور موظفيها وعمالها بنسبة 40 بالمئة، بناء على مقترح من "الهيئة المالية" التابعة لها، حيث بلغت الزيادة 20 ألف ليرة سورية بشكل مقطوع.

إلى ذلك، تخرجت الدفعة الأولى من معهد إعداد المدرسين، في بلدة المسيفرة (22 كم شرق مدينة درعا)، وبلغ عددها 75 مدرسا في جميع الاختصاصات، من محافظتي درعا والقنيطرة وفق مدير المعهد محمد سليمان.

 

المستجدات السياسية والدولية:

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية"، حادثة إطلاق النار خلال حفل في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، التي راح ضحيتها أكثر من 50 قتيل و400 جريح، بينما قالت شرطة لاس فيغاس إن مرتكب الجريمة ستيفن بادوك (64 عاما) هو من السكان المحليين، وإنه أطلق النار من غرفة فندق كان ينزل فيه، ويعتقد أنه انتحر قبل وصولهم إلى الغرفة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 أكتوبر، 2017 8:12:30 م تقرير عسكريسياسي انفجار
التقرير السابق
"أبو جابر الشيخ" يستقيل من قيادة "هيئة تحرير الشام" و"رايتس ووتش" تتهم الأردن بترحيل اللاجئين السوريين بشكل "جماعي ومستعجل"
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يحاصر قوات النظام في مدينة السخنة بحمص ومئات اللاجئين العراقين يصلون الحسكة