عشرات القتلى والجرحى بقصف نازحين من دير الزور و"بوتين" يقول إن "الإرهابين" ينشئون قواعد في دول أخرى

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أكتوبر، 2017 8:09:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أكثر من خمسين مدنيا جلّهم نساء وأطفال وجرح عشرات آخرون، الأربعاء، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على معبر نهري  لنقل النازحين عبر نهر الفرات من مدينة العشارة (60 كم جنوب شرق ديرالزور) على الضفة الغربية، إلى بلدة درنج على الضفة الشرقية.

وفي السياق ذاته،  غرقت امرأة وأطفالها الستة في نهر الفرات، بعد انقلاب زورقهم أثناء نزوحهم إلى بلدة الشحيل، هربا من القصف الجوي الذي تتعرض له المنطقة، بينما قتلت امرأة وجرح أربعة مدنيين، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة" على حي الجورة الخاضع لقوات النظام.

وفي حمص، سيطر تنظيم "الدولة" على منطقة المحسة، وسد القريتين، وجبال جبيل وعاد  قرب مدينة القريتين (74 كم جنوب شرق حمص)، بعد مواجهات مع قوات النظام، وفق ما أفاد ناشطون ووسائل إعلام تابعة للتنظيم.

كذلك سيطر التنظيم على أربعة حواجز لقوات النظام عند الطريق الواصل بين مدينتي السخنة والطيبة (200 كم شرق حمص)، خلال مواجهات أسفرت عن تدمير دبابة وآلية عسكرية للنظام، إضافة لمقتل وجرح عدد من عناصره.

بالمقابل سيطرت قوات النظام على قرى "أم ميل، وأبو حبيلات ، والحردانة، والخريجة" شرق مدينة سلمية (30 كم شرق حماة)، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة"، دون ورود تفاصيل أخرى.

إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين بينهم مدير مؤسسة مياه كفرزيتا،  مصطفى غريب اليوسف، وأصيب ثلاثة آخرون، بقصف صاروخي لقوات النظام على مدينة كفرزيتا (37 كم شمال حماة) من مواقعها في تل الشيخ حديد، استهدف تجمعا للأهالي عند بئر مياه قرب المؤسسة.

في الأثناء، قتل عنصر لقوات النظام برصاص قناصة حركة "أحرار الشام الإسلامية" في مدينة الرستن (20 كم شمال حمص)، كما قنص اثنان آخران في مدينة الزارة القريبة.

من جهة أخرى، ناشدت "هيئة الخبز" التابعة للمجلس المحلي في مدينة الرستن، المنظمات الإنسانية والإغاثية بدعم مادة الخبز وذلك بعد نفاد كمية الطحين من المدينة، ولعدم وجود أي جهة داعمة إضافة لقلة إمكانيات المجلس، لدعم 65 ألف نسمة في المدينة.

من جهة أخرى، بدأت قافلة مساعدات أممية الدخول إلى منطقة الحولة شمال حمص وقرى ريف حماة الجنوبي، تحوي 18 ألف سلة غذائية، وأدوية وبعض الكتب، وتتألف من 61 شاحنة، مقدمة من منظمتي الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، 17 منها لريف حماة الجنوبي.

وفي سياق آخر، هدد مدير سجن حمص المركزي الجديد، بلال سليمان محمود، المعتقلين باقتحامه أو تسليمهم إياه، بعد زيارة "محكمة الإرهاب" للسجن والحكم على 50 معتقلا، حيث قالت مصادر خاصة لـ "سمارت" إن المعتقلين "مستنفرون" داخل السجن الذي يسيطرون عليه منذ ثلاثة سنوات.

وفي العاصمة دمشق، قتل مدني وجرح خمسة آخرون بقصف مدفعي وصاروخي على مدينتي مسرابا وزملكا وبلدة الشيفونية، تزامنا مع قصف ممائل على بلدة أوتايا، من مواقع النظام المحيطة، وسط اشتباكات "بين قوات النظام و"جيش الإسلام" في محيط حوش الظواهرة خلال محاولة الأولى للتقدم هناك.

وفي القلمون الشرقي، اجتمع الوفد المفاوض عن المنطقة مع وفد روسي وممثلين عن النظام في مدينة جيرود (57 كم شمال شرق دمشق) تحضيرا لبدء مفاوضات تهدف لتسوية أوضاع النساء المطلوبات للأفرع الأمنية، وفتح الحواجز والسماح بادخال المواد الغذائية وغيرها.

وفي حلب شمالا، توصلت "هيئة تحرير الشام" و"كتائب مجاهدي ابن تيمية"، لاتفاق يقضي بإنهاء الخلاف الدائر بينهما في مدينة دارة عزة (27 كم غرب مدينة حلب)، ويتضمن عودة الأمور لما كانت عليه قبل الخلاف، وإنهاء ملف الخلاف كاملا حسب الناشطين.

من جهة أخرى، ألقت الشرطة الحرة في مدينة جرابلس (125 كم شمال حلب) القبض على أربعة أشخاص لاختطافهم مدنيا، بعد مداهمة الشرطة منزلا مهجورا على أطراف المدينة، إثر شكوى عن وجود مسلحين يترددون عليه، حيث وجدوا مدنيا مقيدا وأسلحة خفيفة ومتوسطة وذخائر.

إلى ذلك، سيرت القوة المركزية التابعة للقيادة العامة لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) دوريات حراسة ليلية إضافة لمنع تجول أي قوة عسكرية ليلا في المدينة دون مهمة رسمية، حيث ستعمل الدوريات على حماية الشوارع والمحلات والصيدليات المناوبة ومراقبة أي سيارة مشبوهة.

أما في إدلب، اغتال مجهولون قياديا من "هيئة تحرير الشام" في مدينة إدلب، يدعى "أبو إلياس البانياسي"، حيث أطلقوا  النار عليه في شارع الـ 30 بالمدينة الليلة الماضية، فيما قال ناشطون إنه شغل منصب قائد قاطع الساحل "سابقا".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "الإرهابيين" من سوريا والعراق بدؤوا بتشكيل قواعد استناد جديدة في دول أخرى بالمنطقة، داعيا إلى كشف "الإرهابيين" الأجانب العائدين إلى بلادهم من سوريا والعراق والقضاء عليهم "بشكل عاجل"، وفق قوله.

* أحبطت القوات المسلحة الأردنية عملية تهريب "كمية كبيرة" من المخدرات، على الحدود السورية بعد اشتباكات مع المهربين، حيث ضبطت  168 كف حشيش، و12 ألف حبة "ترامدول"، و550 ألف حبة "كبتاغون".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أكتوبر، 2017 8:09:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنفي إصابة "الجولاني" بقصف روسي على إدلب و"الحر" يرفض فتح معبر نصيب قبل تنفيذ شروط المدنيين
التقرير التالي
مطالبات بتشكيل وفد من درعا للتفاوض على فتح "معبر نصيب" و"حظر الأسلحة الكيماوية" تؤكد استخدام غاز "السارين" في حماة