مطالبات بتشكيل وفد من درعا للتفاوض على فتح "معبر نصيب" و"حظر الأسلحة الكيماوية" تؤكد استخدام غاز "السارين" في حماة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أكتوبر، 2017 12:00:39 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

طالبت المجالس المحلية شرقي درعا جنوبي سوريا بتشكيل وفد من داخل المحافظة للتفاوض على فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، إضافة إلى فتح ممر إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة درعا عماد البطين، في تصريح إلى "سمارت" الخميس، إنه قبل فتح "معبر نصيب" يجب تحقيق متطلبات الثورة في عموم سوريا بحل شامل وفق رعاية دولية، بحيث تكلف "الهيئة العامة للتفاوض" بالأمر.

في درعا أيضا، بدأ المجلس المحلي في بلدة أم المياذن بدرعا، مشروعا لترميم بئرين في البلدة وتشغيلهما على الطاقة الشمسية، بتكلفة تزيد عن 100 ألف دولار أمريكي.

في العاصمة دمشق، قال مصدر مقرب من المجلس المحلي في حي القدم جنوبي دمشق، إن نحو 600 مقاتل من الحي ينتظرون وصول حافلات لتنقلهم باتجاه الشمال السوري، رغم عدم توفير ضمانات لسلامتهم.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، بتصريح إلى "سمارت"، أن هناك نقاط مبهمة واتفاقات سرية مع النظام السوري، إضافة إلى وجود توتر بين فصائل الحي ومجلسه المحلي، دون إيضاح طبيعة التوتر، أو فحوى الاتفاقات.

شمالي البلاد، أعلنت "فرقة الحمزة" التابعة للجيش السوري الحر، فتح باب التطوع في صفوفها ضمن شروط صحية وعمرية معينة، حسب بيان تلقت "سمارت" نسخة منه.

​وقال قائد أركان "الحمزة" التابعة لعملية "درع الفرات"، الرائد يوسف حمود، في تصريح لـ"سمارت"، إن المقبولين سيخضعون لدورة عسكرية مدتها شهرين إلى شهرين ونصف، كما يلتزم المتخرجون بـ"توجه الفرقة لبناء الجيش الوطني" وتحت إشراف وزارة الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة.

هذا، ووضع "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر شمال حلب، شمالي سوريا،​ حجر الأساس لـ"أكاديمية المعتصم العسكرية"، بحضور رئيس الحكومة السورية المؤقتة جواد أبو حطب، ونائبه العقيد عبد الجبار العكيدي وقادة عسكريين.

 في إدلب المجاورة،  استأنفت نشاطات "الدورة الودية" لكرة القدم، في بلدة حاس (35 كم جنوب إدلب)، شمالي سوريا، لمن تزيد أعمارهم عن أربعين عاما، بعد توقفها بسبب القصف الجوي لطائرات النظام وروسيا.

وقال رئيس اللجنة الرياضية في الدوري محمد بيور لـ"سمارت"، إن ستة فرق شاركت في البطولة بينها فريقين للدفاع المدني والشرطة الحرة، وكانت الفرق لعبت مباراتين قبل تجدد القصف على المحافظة.

في حمص، وقعت "هيئة التفاوض" عن شمال حمص، اتفاق وقف إطلاق نار مع وفد روسي يتضمن فتح المعابر الإنسانية ودراسة ملف المعتقلين لدى قوات النظام السوري.

وقالت "هيئة التفاوض" في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إنهم وقعوا وقف إطلاق نار فوري مع الوفد الروسي، واتفقا على فتح المعابر الإنسانية "المحددة" والموافق عليها من الطرفين.

إلى دير الزور، سيطرت قوات النظام السوري، على نقاط استراتيجية في محيط مدينة موحسن وبلدة البوليل (21-26 كم جنوب مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون، إن قوات النظام سيطرت على التلال المطلة على المدينة والبلدة الخاضعتين لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، واستهدفت بالرشاشات الثقيلة حي الإصلاح في البوليل.

المستجدات السياسية والدولية:

قال نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، العقيد عبد الجبار العكيدي، إن مرحلة تشكيل "الجيش الوطني" لا تزال في بدايتها، مشيرا أنهم سيعيدون هيكلة جميع الفصائل المنضوية فيه.

​أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، مقتل أكثر من خمسين مدني بينهم نساء وأطفال، باستهداف الطائرات الروسية لهم أثناء نزوحهم من معبر نهري قرب مدينة العشارة (60 كم جنوب شرق دير الزور)، شرقي سوريا.

قالت مصادر خاصة لوكالة "رويترز" الخميس، إن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت استخدام غاز "السارين" في هجوم وقع آذار الفائت على مدينة اللطامنة (28 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا.

وأوضحت المصادر أن نتائج التحقيق الذي أجرته المنظمة تظهر وجود "السارين" في العينات "بشكل واضح"، مشيرة أن التقرير الذي تعده بعثة تقصي الحقائق في سوريا التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية سينتهي في غضون أسابيع.

جددت تركيا وإيران، موقفهما الرافض لاستفتاء الانفصال في إقليم "كردستان العراق"، واتخاذ إجراءات ضد حكومة الإقليم.

قال "الكرملين" الروسي إنهم "يدرسون بدقة" المعلومات الواردة حول أسر تنظيم "الدولة الإسلامية" جنديين روسيين، مضيفا أن الأجهزة الأمنية لم تؤكد شخصية أو جنسية الأسيرين بعد.

استنكر زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد" أيمن الظواهري، محاولة طرد "هيئة تحرير الشام"، (التي تعد جبهة النصرة المنحلة والمحسوبة على القاعدة أبرز مكوناتها)، معتبرا أنهم دعموا من سماهم "المجاهدين" في سوريا.

توفي رضيع سوري في أحد المراكز الصحية التابعة للحكومة التركية في مدينة شمدينلي، جنوب شرقي تركيا، فيما حمّل والد الرضيع الكادر الطبي مسؤولية الوفاة.

وأوضحت صحيفة صحيفة "حرييت" التركية، أن والد الرضيع نقل ابنه البالغ من العمر ثلاثة أشهر، لمركز درجيك الصحي، حيث عاينه الأطباء ووصفوا له دواء، إلا أن حالته الصحية تراجعت في اليوم التالي، ما دفع العائلة للعودة للمركز، فتوفي الطفل نتيجة تأخر تدخل الأطباء.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أكتوبر، 2017 12:00:39 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني مفاوضات
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف نازحين من دير الزور و"بوتين" يقول إن "الإرهابين" ينشئون قواعد في دول أخرى
التقرير التالي
روسيا تقصف دير الزور من البحر المتوسط ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية تؤكد استخدام "السارين" شمال حماة