روسيا تقصف دير الزور من البحر المتوسط ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية تؤكد استخدام "السارين" شمال حماة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أكتوبر، 2017 8:13:15 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانسة والمحلية:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، قصفها مواقع لتنظيم "الدولة" في مدينة الميادين بعشرة صواريخ من طراز "كاليبر" مصدرها غواصاتها في البحر الأبيض المتوسط، مضيفىة أن القصف أدى لتدمير مستودعات أسلحة ومعدات للتنظيم.

وتقدمت قوات النظام السوري نحو مدينة الميادين شرق مدينة دير الزور، من جهة البادية بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، لتصبح على بعد بضعة كيلو مترات عن المدينة تزامنا مع محاولتها التقدم من قريتي البوعمر والبوليل، وفق عضو شبكة "فرات بوست" صهيب الجابر.

كذلك يتقدم "مجلس دير الزور العسكري" باتجاه بلدة مركدة (84 كم جنوب مدينة الحسكة)، ببطئ بسبب كثرة الألغام وتواجد المدنيين في القرى المحيطة، وفق ما قال قائد المجلس، أحمد خبيل، في تصريح إلى "سمارت".

بالمقابل استعاد تنظيم "الدولة" السيطرة على موقعين في حي الأمين بمدينة الرقة عقب اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية"، أسفرت حسب وسائل إعلام التنظيم، عن  أسر عنصرين من "قسد" وتدمير جرافة عسكرية.

في غضون ذلك، قتل ستة مدنيين بينهم امرأتان وجرح آخرون بقصف جوي يرجح انه روسي طال قرية السكرية في ريف دير الزور الشرقي، تزامنا مع قصف ممائل على حي طويبة في البوكمال، إضافة لغارات مماثلة على مدينة الميادين وقرية البوليل، دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، استهدفت طائرات التحالف الدولي معسكرا لقوات النظام قرب قاعدة التنف العسكرية (260 كم جنوب شرق حمص)، على الحدود مع العراق، ما أدى لتدمير آليتين عسكريتين للنظام، بعد أن حاولت قوات حاولت أمس التقدم ضمن مناطق سيطرة "جيش مغاوير الثورة" المدعوم من التحالف الدولي.

من جهة أخرى، قتلت مجموعة من "هيئة تحرير الشام" مدنيا رميا بالرصاص في بلدة سرمين (6 كم شرق إدلب)، دون معرفة السبب، حيث قال ناشطون إن المجموعة كانت بقيادة المدعو "علي النوح"، وهو أحد المتهمين بقتل عناصر الدفاع المدني في البلدة، ما ادى لتوتر ومطالبات بإنهاء تواجد "تحرير الشام".

إلى ذلك، قال المجلس المحلي في مخيم الركبان على الحدود السورية ـ الأردنية، إن أهالي المخيم يعانون من شح مياه الشرب القادمة من الأردن، بسبب أعطال المضخة الرئيسية، حيث لا تكفي المياه ربع سكان المخيم، وسط انتشار امراض بين الأطفال بسبب استخدامهم مياها غير صالحة للشرب.

وفي درعا جنوبا، سلّمت "محكمة دار العدل في حوران" كنيسة "الاتحاد المسيحي الإنجيلية" للعائلات المسيحية في قرية غصم (29 كم شرق درعا) بعد تأمين مساكن للاجئين الذين كانوا يقطنون فيها، واشارت المحكمة إلى وجود مشروع لإعادة الكنائس وتأمين الحماية للمسيحيين في المنطقة.

من جهة أخرى، انخفض سعر ربطة الخبز في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى النصف حيث وصلت إلى 700 ليرة سورية بعد أن كانت 1400 ليرة، بعد ان وزعت محافظة ريف دمشق مادة الخبز على مراكز تتبع للمجالس المحلية بسعر مدعوم بهدف الحد من ارتفاعها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية استخدام غاز "السارين" في هجوم وقع آذار الفائت على مدينة اللطامنة (28 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا، مشيرة أن التقرير الذي تعده بعثة تقصي الحقائق في سوريا التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية سينتهي في غضون أسابيع.

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها "قلقة" تجاه ما يجري بسوريا حاليا نظرا لكونه الأسوأ في مستويات العنف منذ معركة شرق حلب العام الفائت، مضيفة أن التقارير تشير إلى حرمان مئات الآلاف من الرعاية الصحية إثر استهداف المشافي.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أكتوبر، 2017 8:13:15 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
مطالبات بتشكيل وفد من درعا للتفاوض على فتح "معبر نصيب" و"حظر الأسلحة الكيماوية" تؤكد استخدام غاز "السارين" في حماة
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى بقصف للنظام و"داعش" على دير الزور والحر ينفي اتهامات روسية للقوات الأمريكية في سوريا