ضحايا بقصف جوي على مدينة خان شيخون وتركيا تزيل السياج الفاصل مع سوريا مقابل محافظة إدلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أكتوبر، 2017 12:09:29 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل خمسة مدنيين وجرح ستة آخرين بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على مدينة خان شيخون  (55 كم جنوب إدلب)، شمالي سوريا.

وقال إعلامي مركز الدفاع المدني بالمدينة، أنس الدياب  لـ"سمارت"، إن الطائرات استهدفت الأحياء السكنية في المدينة بثلاث غارات، ليل الجمعة - السبت، ما أسفر عن مقتل رجلين وامرأتين و طفل، وجرح ثلاثة أطفال وامرأتان ورجل، بينهم ثلاث حالات حرجة، أسعفوا إلى نقاط طبية قريبة.

في حلب المجاورة، أعلنت عشيرة "النعيم"، تشكيل "مجلس شورى" لها في مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات" شمال مدينة حلب شمالي سوريا، بحضور عدد من وجهاء عشائر المنطقة.

كذلك في حلب، بدأت "جبهة الأكراد" التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تشكيل أول فوج عسكري من خلال إعداد معسكرات تدريبية بهدف حماية مناطق شمال حلب الخاضعة للأخيرة، شمالي سوريا.

​ من جهة أخرى، نظم "اتحاد الرياضات الخاصة"، بطولة رفع الأثقال لذوي الإحتياجات الخاصة بمدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وسط البلاد، أعلنت "هيئة تحرير الشام" فرض حصار على  قوات النظام السوري في قرية أبودالي التابعة لمدينة صوران (17 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا، ومقتل عشرات العناصر للأخيرة.

وقالت وسائل إعلام تابعة الهيئة نقلا عن قائد غرفة عمليات ريف حماة الشمالي في الهيئة، يلقب نفسه "أبو زبير الشامي"، إنهم اقتحموا مواقع قوات النظام في قرية المشيرفة وحاجز أم التريكية وحاجز المقطع من عدة جهات، ونفذوا عمليتين "انتحاريتين".

من جهة أخرى، طالب "الحزب الإسلامي التركستاني"، فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية بعدم استهداف مواقع قوات النظام السوري من الأماكن القريبة من مقراته ونقاط تمركزه.

 

​جنوبي البلاد، قال مصدر عسكري، إن قوات النظام السوري أجلت خروج فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من حي القدم بدمشق، إلى شمالي سوريا، لأجل غير مسمى بعد مفاوضات بين الطرفين.

من جهة أخرى، أطلق مجلس محافظة دمشق مشروعا سكنيا تحت اسم "كلنا شركاء" لإيواء مهجري غوطة دمشق الشرقية وحي جوبر،يبهدف بتأهيل ألف شقة سكنية.

في درعا القريبة، عثر أهالي بلدة المسيفرة (22 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، على جثة المحقق السابق في محكمة "دار العدل في حوران"، "أحمد العودة" مقتولا قرب البلدة، بعد اختطافه منذ نحو أربعة أشهر.

 

إلى دير الزور، توفي طفلان، عطشا في تجمع للنازحين من دير الزور عند الحدود الإدارية للمحافظة مع الحسكة، شمالي شرقي سوريا، فيما حمّل مسؤول إغاثي منظمة "اليونيسيف" مسؤولية عدم تقديم المياه.

المستجدات السياسية والدولية:

بدأ الجيش التركي السبت، بإزالة السياج الفاصل على الحدود التركية – السورية، من الجهة المقابلة لمعبر باب الهوى وقرية آطمة (42 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ"سمارت"، إن الجيش التركي بدأ صباح اليوم بإزالة السياج من طرف قرية كفرلوسين جنوبي تركيا، تزامنا مع وصول 1500 مقاتل من الجيش السوري الحر إلى مدينة انطاكية التركية القريبة من الحدود السورية.

ودخلت فصائل "درع الفرات" التابعة للجيش السوري الحر إلى الأراضي التركية متجهة نحو محافظة إدلب شمالي سوريا، وسط أنباء عن نية بدء عمل عسكري ضد "هيئة تحرير الشام"، حسب ما قال لـ "سمارت"، مصدر عسكري متواجد ضمن الرتل المتوجه إلى إدلب.

* قالت مصادر أمنية، إن تحليل الحمض النووي من عينات عالقة بأظافر الناشطة السورية المعارضة الدكتورة عروبة بركات، أثبت أنها تعود للمشتبه به "أحمد بركات".

وألقت الشرطة التركية في ولاية بورصة التركية يوم 30 أيلول الماضي، القبص على "بركات" للاشتباه باغتياله الدكتورة عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا، في منزلهما بمدينة أسطنبول.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أكتوبر، 2017 12:09:29 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" يتحرك للدخول إلى إدلب و"لافروف" يجدد دعوته لتوحيد المعارضة السورية
التقرير التالي
الإعلان عن تشكيل حكومة في إدلب و"أردوغان" يقول إن "الحر" سيدير العملية العسكرية فيها