الإعلان عن تشكيل حكومة في إدلب و"أردوغان" يقول إن "الحر" سيدير العملية العسكرية فيها

اعداد محمود الدرويش | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أكتوبر، 2017 7:11:21 م تقرير دوليعسكريسياسي سياسة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "الهيئة التأسيسية" المنبثقة عن "المؤتمر السوري العام" في إدلب، السبت، تشكيل حكومة تدير شؤون المحافظة، شمالي سوريا، الخاضعة لـ"هيئة تحرير الشام"، أطلقت عليها اسم "حكومة الإنقاذ".

وجرت الانتخابات في معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث صوت 28 عضوا من اللجنة التأسيسية من أصل 36.

وفي حماة، قتل خمسة عناصر لقوات النظام السوري وأصيب آخرون، برصاص قناصة من حركة "أحرار الشام الإسلامية" في بلدة جنوب حماة، وسط سوريا.

وقال إعلامي في "أحرار الشام" يلقب نفسه "أبو إسحاق"، في تصريح لـ"سمارت"، السبت،  إن اثنين من  سرية القنص التابعين للحركة تسللا ليلا على خط تماس بلدة الزارة (31 كم جنوب حماة)، على حاجزي عطا والدشم التابعين لقوات النظام، قتلا على إثرها قنصا خمسة عناصر، وأصيب آخرون.

أما في حمص، قتل خمسة عناصر لقوات النظام السوري بمواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق حمص، وسط سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" السبت، إن اشتباكات درات بين قوات النظام ونظيم "الدولة" شرق مدينة السخنة (200 كم شرق حمص)، أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر للأولى وتدمير سيارتين تحملان رشاشات ثقيلة.

كما، قتل أربعة عناصر لقوات النظام السوري، بينهم قائد وحدة المهام الخاصة في حمص، جراء تفجير تنظيم "الدولة الإسلامية" سيارة مفخخة في مدينة القريتين، شرق حمص وسط سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" السبت، إن تنظيم "الدولة" استهدف مواقع النظام بسيارة مفخخة ليل الجمعة - السبت، غربي مدينة القريتين (74 كم جنوب شرق حمص)، ما أسفر عن مقتل قائد وحدة المهام الخاصة التابع للنظام مازن محمد مالك، وثلاثة عناصر آخرين.

وفي دير الزور شرقي سوريا، قالت وزارة الدفاع الروسية السبت، إن 180 عنصرا من جنسيات مختلفة في تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا في قصف جوي على جنوب دير الزور،  خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف، أن طائرات سلاح الجو شنت غارات على محيط مدينتي البوكمال والمالكية، أسفرت من مقتل 180 عنصرا من العراق، مصر، تونس، طاجكستان، وشمال القوقاز، دون إيضاح الطريقة التي تعرفت فيها على جنسيات القتلى.

على صعيد آخر نزحت عشرات العوائل السبت، من بلدة محكان (54 كم جنوب شرق ديرالزور)، شرقي سوريا، الخاضعة ل سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" بسبب القصف الجوي المكثف والمستمر.

وأوضح الناشطون لـ"سمارت"، أن العوائل نزحت باتجاه الضفة الشرقية من نهر الفرات إلى قرى وبلدات خاضعة للتنظيم، بسبب القصف المكثف لطائرات حربية تابعة لقوات النظام وروسيا والتحالف الدولي خلال الأيام الماضية.

وفي ريف دمشق، صعّدت قوات النظام السوري حملتها العسكرية على قرية مزرعة بيت جن، غرب مدينة دمشق، بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والقصف الجوي والمدفعي.

وقال إعلامي "اتحاد قوات جبل الشيخ" ويلقب نفسه بـ" أبو اليمان" في تصريح لـ"سمارت" السبت، إن قوت النظام استهدفت القرية بعدد كبير من "قذائف الهاون" و"المدفعية الثقيلة" إضافة إلى رشقات "الشيلكا".

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، إن الجيش السوري الحر هو من سيدير العملية  العسكرية في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما ستتولى بلاده "مسؤولة حماية المحافظة من الداخل، بينما ستحميها روسيا من الأطراف".

وأوضح "أردوغان"، خلال كلمة أثناء اجتماع لـ"حزب العدالة والتنمية"، أن بلاده سوف تخطو خطوة جديدة في محافظة إدلب "رغم المحاولات التي تريد منعهم من ذلك".

فيما أعلن قائد ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي فالح الفياض السبت، أنهم سيتعاونون مع قوات النظام السوري، لضبط الحدود بين الدولتين في المرحلة المقبلة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" عن "الفياض" قوله إن لقوات "الحشد الشعبي" والجيش والشرطة الفضل في هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، مضيفا أنه لم يبق تحت سيطرة التنظيم سوى الشريط الحدودي مع سوريا في قضاء القائم، غربي العراق.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أكتوبر، 2017 7:11:21 م تقرير دوليعسكريسياسي سياسة
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي على مدينة خان شيخون وتركيا تزيل السياج الفاصل مع سوريا مقابل محافظة إدلب
التقرير التالي
"تحرير الشام" تتوعد فصائل "درع الفرات" وتركيا تقول إن الدخول إلى إدلب بهدف التمهيد للمرحلة السياسية