"تحرير الشام" تسيطر على بلدة أرمناز بإدلب و"منصة موسكو" تعتبر أن تشكيل وفد موحد لجنيف "أمر حتمي"

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 9 تشرين الأول، 2017 12:03:19 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت "هيئة تحرير الشام" الاثنين، على كامل بلدة أرمنازشمال غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، عقب اشتباكات مع حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر.

وكان  مقاتل من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر،قتل برصاص عناصر "هيئة تحرير الشام" في بلدة أرمناز(20 كم شمال غرب مدينة إدلب)، وسط توتر بين الفصائل في البلدة.

هذا، وجرحت امرأة، بقصف مدفعي على مخيم للنازحين قرب قرية دير حسان(36 كم شمال مدينة إدلب)، حيث تعرض مخيم "لستم وحدكم" على الحدود السورية التركية لثلاث قذائف مدفعية مجهولة المصدر من جهة قرية كفرلوسين على الحدود التركية، ما أدى لنزوح أهالي المخيم.

من جهة أخرى، اشتكى 490 طالبا في مدرسة "البنين" لبلدة كفروما (33 كم جنوب إدلب) شمالي سوريا، من نقص المقاعد الدراسية بالإضافة لدمار المدرسة الجزئي، وقال مدير المدرسة كمال بدوي لـ"سمارت" إن الطلاب يأخذون الدروس على الأرض دون وجود مقاعد، أو سبورات، كما أن المدرسين يعملون بدون أي أجر.

في حلب المجاورة، نظم العشرات، مظاهرة تضامنا مع أهالي محافظة دير الزورشرقي سوريا، في مدينة جرابلس (104كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، في حين وصلت مئات العائلات من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى ريفي حلب وإدلب، غالبيتهم لاجئون عراقيون، بعد أن سمحت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بعبورهم.

كذلك في حلب، جهّز المجلس المحلي لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، مخيما لإيواء النازحين في بلدة سوسيان، بعد إخراجهم من مدرسة في المدينة بهدف ترميمها، حيث قال عضو مكتب المساعدات والخدمات الاجتماعية في المجلس المحلي لمدينة الباب، محمد عيسى، لـ "سمارت"، إنهم أنشؤوا مخيما في بلدة سوسيان شمال غرب الباب، لإيواء العائلات التي تقيم في المدارس، حيث يحوي المخيم دورات مياه وبعض المرافق الخدمية.

في الباب أيضا، منعت "المؤسسة الأمنية" في المدينة، عرض مباريات المنتخبالمدعوم من اتحاد الرياضي العام التابع للنظام في مقاهي المدينة، وقال مدير المؤسسة يلقب نفسه "أبو صالح الجبلي"، إن قرار منع عرض المباريات جاء بعد طلب عدد كبير من مقاتلي الجيش السوري الحر، إضافة لتصريحات لاعبي المنتخب بإهداء وصولهم للملحق المؤهل لكأس العالم 2018 لرئيس النظام السوري "بشار الأسد".

إلى ذلك، اعتبرت "الهيئة السياسية لقوى الثورة" في محافظة حلب شمالي سوريا، أن الحكومة الجديدة المشكلة في إدلب بإعلان من اللجنة التأسيسية للمؤتمر السوري العام ستزيد من معاناة الشعب السوري،  مضيفة أن "حكومة الإنقاذ لاتحظى بقبول شعبي ولا اعتراف دولي، وجاءت خلافا لمخرجات الورشات المنبثقة عن المؤتمر".

 

جنوبي البلاد، شكل "الحرس الجمهوري" التابع لقوات النظام السوري، ميليشيا مسلحة جديدة في مدينة التل بريف دمشقجنوبي سوريا، وسط مؤشرات عن صدامات عسكرية داخلية بين الميليشيات المتواجدة في المدينة.

في الغوطة الشرقية، أصدرت قيادة الشرطة في دمشق وريفها قرارا، منعت فيه التجارة بالأنابيب الزراعية وشبكات الريفي منطقة الغوطة الشرقية، مع السماح باستخدامها فقط في المشاريع الزراعية، فيما ​استحدث المجلس المحلي في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق) مكتبا للاستشارات القانونية النسائيةيقدم خدماته المجانية لهن.

أما في السويداء القريبة، أعلن "آل مزهر" في السويداء، أنهم سينشرون اعترافات "خطيرة" لرئيس جمعية "البستان" أنور الكريدي، تنفي ما جاء في مقطع مصور لابنتهم "كاترين" قالت فيه إنها غادرت السويداء بإرادتها ولم تتعرض للاختطاف.

 

وسط البلاد، وصل عشرات القتلى لقوات النظام إلى المشفى الوطني في مدينة حماةعلى خلفية الاشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" في الريف الشمالي للمحافظة وسط سوريا.

وقال ناشطون، إن أكثر من ثلاثين جثة مشوهة لعناصر قوات النظام والميليشيات التابعة له، وصلت إلى المشفى الوطني في مدينة حماة، دون التعرف إليها، مشيرين أنهم قتلوا في الاشتباكات ضد "تحرير الشام" في قرية أبو دالي.

كذلك في حماه، استؤنف دوري "شهداء حماة" لكرة القدمبعد توقف دام عشرين يوم، بسبب القصف الجوي لطائرات روسيا والنظام في بلدة التوينة (48 كم شمال غرب حماة)، وقال عضو الهيئة التنفيذية للدوري محسن حداد لـ"سمارت"، إن الدوري هو مرحلة استباقية وتحضيرية للدوري التصنيفي القادم في محافظة حماة.

في حمص المجاورة، أطلق ناشطون "هاشتاغ" "القريتين تحت الحصار"، بعد دخول المدينة (74 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا، في اليوم الـ 11 من الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري عليها.

 

إلى الحسكة، قالت مديرة مخيم قانا جنوب الحسكة شمسة عيسى لـ "سمارت"، إن قرابة 45 نازحا سيصلون من محافظة ديرالزورالاثنين، مناشدة المنظمات والجمعيات الإنسانية بتقديم الدعم.

كذلك في الحسكة، افتتح مركز "دجلة" للثقافة والفن، معرضا لرسومات الأطفال في مدينة المالكيةشمال شرق مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، وقال معلم مادة الرسم في المركز عكيد سلو لـ  "سمارت" إن عدد الأطفال المشاركين في المعرض 17 طفلا، بـ82 لوحة، لافتا أن جميع الأطفال تجاوزا المرحلة الأساسية التي أخذوا خلالها القواعد الأساسية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* اعتبر رئيس "منصة موسكو" قدري جميل، أن تشكيل وفد موحد لمفاوضة النظام السوري"أمر محتم"، لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، مضيفا لـ"سمارت"، "ليس من المعقول أن تتحول المعارضة لمعيق لتنفيذ قرار مجلس الأمن بعدم قدرتها على توحيد صفوفها وتشكيل وفد موحد".

* ​استدعت وزارة الخارجية الأردنية، القائم بأعمال سفارة النظام السوريفي العاصمة عمّان، أيمن علوش، بعد تصريحات له اعتبرتها "إساءة للأردن ومحاولة مدانة لتشويه مواقفه".

* قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن هناك محاولات جادة لتأسيس دولة على الحدود السورية - التركية، مؤكدا أنهم لن يسمحوا بتشكيلها، مضيفا خلال الكلمة الختامية للاجتماع التشاوري الموسع لحزب "العدالة والتنمية"، أن هناك محاولات جادة لتأسيس دولة على طول الحدود الشمالية لسوريا، لافتا أن أنقرة إذا التزمت الصمت ستتحقق هذه المحاولات، ولكن "لن نسمح بمحاصرة تركيا من خلال التهديدات القادمة من سوريا والعراق".

* حددت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وحزبها "الاتحاد المسيحي الديموقراطي"، عدد اللاجئين المسموح بدخولهم إلى البلاد بـ  200 ألف شخص سنويا، حيث نقلت وسائل إعلام أوروبية عن مصادر في "الاتحاد المسيحي" أن العدد الذي جرى الاتفاق بشأنه يتضمن اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد لأسباب إنسانية، أو عمليات لم شمل عائلات اللاجئين.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 9 تشرين الأول، 2017 12:03:19 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف جوي على مدينة معرة النعمان بإدلب والجيش التركي يدخل المحافظة
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يسيطر على قرى من "تحرير الشام" شرق حماة وتركيا تعلن إنطلاق عمليات استطلاع في إدلب