تنظيم "الدولة" يسيطر على قرى من "تحرير الشام" شرق حماة وتركيا تعلن إنطلاق عمليات استطلاع في إدلب

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 9 تشرين الأول، 2017 20:15:40 تقريرعسكريسياسيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

اتهمت "هيئة تحرير الشام"قوات النظام بالسماح لتنظيم "الدولة" بالمرور نحو مناطق سيطرتها في قرى شرق حماة، بسلاحهم وألياتهم العسكرية، مضيفة أنها أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق الاشتباكات، بينما ذكرت وسائل إعلام تابعة للتنظيم أنه شن هجوم على المنطقة، وسيطر على 14 قرية، بعد أن سيطر في وقت سابقعلى أربع قرى عقب معارك مع قوات النظام.

من جهته أعلن "جيش إدلب الحر" إصابة طائرة حربية لقوات النظامبمضادات أرضية فوق ريف حماة الشمالي، بعد أن قصفت مدنا جنوب إدلب، حيث طلب الطيار هبوطا اضطراريا في مطار حماة العسكري، الناطق باسم "جيش إدلب الحر"، مصطفى حسين.

في الغضون، وصل 150 مقاتلا من "جيش الإسلام" إلى مدينة أنطاكياالتركية قادمين من شمال حلب استعدادا للمشاركة بالعملية العسكرية في محافظة إدلب، بعد أن دخلوا تركيا من معبر حوار كلس، بأسلحة خفيفة ومتوسطة وبعض الأليات العسكرية، ليصل عدد المقاتلين المتواجدين في نقطة التجمع نحو ألفي مقاتل.

أما في دير الزور، خرجت جميع المشافي والنقاط الطبية في مدينة الميادين(45 كم شرق مدينة دير الزور) عن الخدمة، بسبب القصف المكثف من قبل النظام وروسيا والتحالف الدولي، حيث يسعف الجرحى إلى قرى شرق نهر الفرات أو مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة التنظيم.

وقتل خمسة مدنيين وجرح آخرون، بقصف مدفعي لتنظيم الدولة على حي الجورة لخاضع لسيطرة قوات النظام غربي مدينة ديرالزور، إضافة لقصف جوي لطائرات يرجح أنها روسية على بلدة الطيبة ( 50 كم جنوب شرق ديرالزور).

إلى ذلك، صدت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) هجوما لتنظيم "الدولة"على حقل "كونيكو" للغاز التابع لناحية خشام (14كم شمال شرق ديرالزور)، ما أدى لمقتل عنصرين من التنظيم، كما سيطرت "قسد" على قرية الصعوة التابعة لناحية الكسرة.

وفي درعا جنوبا، قتل رئيس القوة التنفيذية لـ "دار العدل في حوران"، بانفجار عبوة ناسفة قرب منزل رئيس المحكمة، عصمت العبسي، ببلدة صيدا (10كم شرق مدينة درعا)، في محاولة لاغتياله، حيث انفجرت العبوة بسيارة "العبسي" التي كان يقودها رئيس القوة التنفيذية عمر مفعلاني، ما أدى لمقتله.

وفي السويداء القريبة، أكد "آل مزهر" ضلوع رئيس فرع "الأمن العسكري"في السويداء، وفيق ناصر، باختطاف ابنتهم القاصر "كاترين"، واختلاقه "مسرحيات مخابراتية فاشلة" للإنكار، وتأليب الرأي العام في المحافظة ضد العائلة.

أما في دمشق، أكد "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر مقتل عدد من عناصر قوات النظامخلال محاولتهم اقتحام بلدة عين ترما، بينما قصفت قوات النظام بلدة عين ترما بقذائف المدفعية من مواقعها في جبل قاسيون، دون تسجيل إصابات، حسب ما أفاد ناشطون.

من جهة أخرى، طرحت إدارة التجارة والاقتصاد في الغوطة الشرقية، مبادرة لجمع التبرعات من التجارلمساعدة الأهالي، وسط ترحيب من قبل التجار الذين جمعوا نحو 135 مليون ليرة، حيث ستشكل لجنة بالتوافق للإشراف على توزيع التبرعات.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت الحكومة التركية عن إنطلاق عملياتها الاستطلاعية لإنشاء نقاط مراقبة لاتفاق "تخفيف تصعيد" في محافظة إدلب، قائلة إن العمليات بدأت منذ أمس وتندرج "ضمن قواعد الاشتباك المتفق عليها بين الدول الضامنة في الأستانة" (روسيا وإيران وتركيا).​

كما أوقفت الشرطة التركية ثلاثة سوريينفي ولاية موغلا، جنوبي غربي تركيا، اتهمتهم بتهريب عناصر من "حزب العمال الكردستاني" من مدينة اللاذقية في سوريا إلى الولاية، وفق وسائل إعلام تركية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 9 تشرين الأول، 2017 20:15:40 تقريرعسكريسياسيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحرير الشام" تسيطر على بلدة أرمناز بإدلب و"منصة موسكو" تعتبر أن تشكيل وفد موحد لجنيف "أمر حتمي"
التقرير التالي
سقوط طائرة حربية روسية ومقتل طاقمها في اللاذقية و"تحرير الشام" تستعيد مواقع من تنظيم "الدولة" شرق حماة