قوات النظام تسيطر على مدينة الميادين في دير الزور وقتلى وجرحى بقصف جوي على الغوطة الشرقية

اعداد محمود الدرويش | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أكتوبر، 2017 8:04:19 م تقرير دوليعسكريسياسي قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها على مدينة الميادين (45 كم شرق مدينة ديرالزور)، بعد انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال الناشطون لـ "سمارت" الأحد، إن قوات النظام سيطرت على جميع أحياء المدينة بعد قصف جوي مكثف من طائرات حربية للنظام وحليفته روسيا، ما أدى لانسحاب عناصر التنظيم إلى القرى القريبة.

وفي الرقة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، إطلاق المرحلة الأخيرة من معركة الرقة شمالي شرقي سوريا، لطرد من تبقى من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل المدينة، بعد إخراج المدنيين منها.

وقالت "قسد"، في بيان على موقعها الرسمي، إن المعارك ستستمر في مساحة تقدر بـ10 بالمئة من مساحة الرقة تقع في أحياء  الأكراد، القطار، حي البريد، السخاني، البدو، الأندلس، والمطحنة.

أما في الحسكة، سيطرت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الأحد، على مصرفين في مدنية القامشلي شمال شرق مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، دون قتال مع قوات النظام السوري.

ودخل عناصر "الأسايش" على مصرفي التسليف الشعبي والصناعي في السوق المركزي للمدينة (75كم شمال شرق مدينة الحسكة) دون اشتباكات مع قوات النظام التي كانت تسيطر على المصرفين.

إلى ذلك، وصل نحو 1300 عائلة سورية نازحة وعراقية لاجئة إلى مخيم "الهول" (70كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، قادمين من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدين.

وقالت مديرة المخيم التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية سلاف محمد شيخو في تصريح إلى "سمارت" الأحد، إن 953 عائلة نازحة سورية تتألف من 3508 شخصا، و382 عائلة لاجئة عراقية تضم 1250 شخصا، وصلوا إلى مخيم "الهول"، لافتة أن إدارة المخيم قدمت للنازحين واللاجئين الخدمات الأولية من خيم ومواد غذائية ومياه.

وفي شمالي البلاد، جرح ثلاثة مقاتليين من "السلطان مراد" الأحد، جراء اندلاع اقتتال مع "الجبهة الشامية" قرب قرية حمران (110 كم شمال شرق حلب)، شمالي سوريا، ودعوات من ناشطين لوقف الاقتتال.

وقالت مصادر عسكرية عدة، لـ"سمارت، إن فصيلي "السلطان مراد" و"أحرار الشرقية" أرسلوا مجموعة لاستلام معبر قرب القرية تشرف عليه "الجبهة الشامية"، ويصل مع مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية"(قسد) بمدينة منبج (80 كم شرق حلب).

وفي إدلب، اشتكت مدارس بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، من نقص في مستلزمات التدفئة، مع اقتراب فصل الشتاء وعدم حصول "مديرية التربية والتعليم في إدلب" على الدعم من المنظمات والحكومة السورية المؤقتة.

أما جنوبي البلاد، قتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وجرح آخرون الأحد، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة ومدينة شرق دمشق من مواقعها المحيطة.

وقال الدفاع المدني على قناته في "تلغرام"، إن مدني وامراة قتلا وأصيب آخرون بقصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في مدينة سقبا (6 كم شرق دمشق)، بينما قال ناشطون أن مصدر القصف قوات النظام من مواقعها في إدارة المركبات.

من جانب أخر، أضافت "ألوية الفرقان" مطلبا جديدا من قوات النظام السوري، بعد توعدها إياها في وقت سابق ما لم يمنح تأجيلا للمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، وعدم سوقهم ضمن ميليشيات تتبع له.

المستجدات الدولية والسياسية:

عقد الائتلاف الوطني السوري الأحد، اجتماعا مع ممثلين من أبناء محافظة دير الزور شرقي سوريا، في مدينة أورفا التركية، لبحث آخر التطورات الميدانية والخطط المكمن تقديمها لتخفيف معاناة النازحين.

وقال رئيس الحكومة السورية المؤقتة جواد أبو حطب خلال الاجتماع إن هناك مشاريع لتشكيل إدارات محلية لا تمثل أبناء محافظة دير الزور، ولا تلبي مطالب الشعب السوري، لافتا أن الحكومة المؤقتة تعمل على تشكيل مجالس محلية تمثلهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أكتوبر، 2017 8:04:19 م تقرير دوليعسكريسياسي قوات النظام السوري
التقرير السابق
النظام يسيطر على مدخل دير الزور الشمالي ويدين دخول تركيا إلى إدلب
التقرير التالي
"الشامية" و"السلطان مراد" يوقفان الاقتتال في حلب والنظام يحاصر أحياء بدير الزور