ضحايا بقصف جوي على دير الزور و"التحالف" يكشف استسلام 400 عنصر لتنظيم "الدولة" في الرقة

اعداد سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أكتوبر، 2017 12:02:58 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل تسعة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدينة البوكمال (124 كم شرق ديرالزور) شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

كذلك في دير الزور، أكد ناشطون محليون انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" من ثلاث قرى في الريف الغربي، بعد التوصل لاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، فيما نفت الأخيرة ذلك.

هذا، وسيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على قرية الرويشد التابعة لناحية الصور(50 كم شمال شرق دير الزور) ومزارع شمال شرق مدينة دير الزور، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن عملية "غضب الجزيرة".

 

وسط البلاد، هددت قيادة "مجلس الثورة" في مدينة الرستن شمال حمص وسط سوريا، بالتصعيد العسكري على كافة مناطق سيطرة النظام وإيقاف جميع أشكال التفاوض، إذا تعرض معتقلو سجن حمص المركزي لأي اعتداء.

ووجه المعتقلون داخل سجن حمص المركزي، "نداء" عاجلا يطالبون فيه روسيا والمجتمع الدولي التدخل لدى قوات النظام السوري للإفراج عنهم، وذلك بعد نحو ساعة من قطع الكهرباء عن السجن.

في حماه القريبة، سيطرت "هيئة تحرير الشام"، على ثلاث قرى ومجموعة من التلال والنقاط شرق حماة، بعد معارك مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين تقدموا إليها قبل أيام.

 

جنوبي البلاد، طالبت فصائل عاملة جنوب العاصمة دمشق، بضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم والقدم لاتفاق "تخفيف التصعيد"، بينما أعلنت "ألوية الفرقان" التابعة للجيش السوري الحر، موافقتها على نظام وقف الأعمال القتالية.

وأصدرت فصائل "جيش الإسلام"، "جيش الأبابيل"، حركة "أحرار الشام الإسلامية"، "ألوية شام الرسول"، "أكناف بيت المقدس" و"فرقة دمشق"، العاملة جنوب دمشق، بيانا يطالب بضم البلدات الأربع إلى مناطق "تخفيف التصعيد"، أسوة ببقية المناطق التي خضعت للاتفاق.

كذلك في دمشق، أدخلت قوات النظام، قافلة مساعدات خالية من المواد الغذائية إلى بلدة كناكر (40 كم جنوب العاصمة دمشق)، بعد حصارها لنحو شهرين، حيث قال ناشط محلي في البلدة لـ "سمارت" إن القافلة المقدمة من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع اللّجنة الدولية للصليب الأحمر، تشمل فرشات وبطانيات شتوية، دون توفر معلومات دقيقة عن أعدادها، إلا أنها لا تحوي أي سلل غذائية.

في درعا القريبة، تصدت فصائل تابعة للجيش السوري الحر لمحاولة "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، التسلل إلى إحدى نقاطهم على أطراف بلدة حيط (23 كم غرب مدينة درعا).

من جهة أخرى، اشتكى معلمون في مدرسة قرية الشياح بمنطقة اللجاة (75 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، من انقطاع رواتبهم منذ عامين.

 

شمالي البلاد، توصلت "كتلة الشامية" و"كتلة السلطان مراد"، لاتفاق يوقف الاقتتال بينهما في حلب، برعاية الحكومة السورية المؤقتة، وتضمن الاتفاق الذي نشرت بنوده الحكومة المؤقتة في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، "تثبيت وقف إطلاق النار وسحب المظاهر المسلحة، وإطلاق سراح المعتقلين من الطرفين فورا".

كذلك في حلب، فرضت المؤسسة الأمنية في منطقة جرابلس بحلب، شمالي سوريا، شروطا أمنية على المتوجهين من المنطقة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، حيث اشترطت المؤسسة في قرار أصدرته، حصول المدنيين على موافقة أمنية منها قبل التوجه إلى مناطق سيطرة النظام من جرابلس، خاصة للشبان في سن "الخدمة العسكرية الإلزامية".

​من جهة أخرى، خرجت مظاهرة  في مدينة الباب (35كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، تضامنا مع المعتقلين في سجن حمص المركزي، في ظل محاولات قوات النظام السوري لاقتحامه.

في إدلب المجاورة، بدأ المجلس المحلي في قرية جوزف (34 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، مشروعا لصيانة شبكات الصرف الصحي بالتعاون مع منظمة "إحسان"، بعد وفاة خمسة أطفال بسبب تلوث المياه.​​

 

المستجدات السياسية والدولية:

* كشف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، أن قرابة 400 عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" بينهم أجانب سلموا أنفسهم لـ"قوات سوريا الديموقراطية"(قسد) خلال شهر في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أكتوبر، 2017 12:02:58 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
معتقلو سجن حمص يبدأون إضرابا عن الطعام و"قسد" تعلن انتهاء العمليات العسكرية بالرقة
التقرير التالي
"جيش العزة" يطالب بالكشف عن بنود اتفاق "تخفيف التصعيد" ومقتل قائد الحرس الجمهوري في دير الزور