"وفد الأستانة" يرفض عقد محادثات مباشرة مع النظام وإيران تعزز وجودها في سوريا لـ"مواجهة اسرائيل"

اعداد محمود الدرويش | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أكتوبر، 2017 8:40:29 م تقرير دوليعسكريسياسي محادثات الأستانة

المستجدات الميدانية والمحلية:
أكد رئيس "وفد الفصائل العسكرية" إلى محادثات "الأستانة"، العميد أحمد بري الخميس، أنهم لن يعقدوا مفاوضات "مباشرة" مع النظام السوري إلا في حال تسليمه الحكم.

وقال "بري" في حديث مع إذاعة "هوا سمارت"، إن عملية الانتقال السياسي ستبدأ بمجرد إعلان النظام تخليه عن الحكم دوليا، عندها من الممكن مفاوضته حول التفاصيل، مشيرا أن المفاوضات تجري مع الجانبين التركي والروسي فقط.

وفي شرقي البلاد، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الخميس، على قريتين تابعتين لناحية صور (50 كم شمال شرق دير الزور) شرقي سوريا، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال قائد "مجلس ديرالزور العسكري" أحمد خبيل، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم سيطروا على قريتي غريبة شرقية وغريبة غربية، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة" ليلا، أسفرت عن قتلى وجرحى للأخير، دون وقوع قتلى في صفوفهم.

كما، انسحبت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها من قرية الحسينية (4 كم شمال شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بعد يومين من سيطرتها عليها، لصالح "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقال قائد "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد" أحمد الخبيل، في تصريح لـ"سمارت" الخميس، إن النظام انسحب من القرية، دون توفر معلومات عن أسباب الانسحاب.

على صعيد أخر، بدأت قوات النظام السوري ببيع ما "عفّشته" (سرقته) من مدن وبلدات سيطرت عليها في ريف دير الزور الشرقي، شمالي شرقي سوريا، في أحياء خاضعة لسيطرته بمدينة دير الزور.

وفي وسط البلاد، دخلت قافلة مساعدات أممية دورية الخميس، إلى بلدات شمال مدينة حمص وسط سوريا.

وتضم القافلة، المقدمة من الأمم المتحدة ومنظمتي "الهلال والصليب الأحمر"، 30 شاحنة محملة بـ 6700 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين وزن 15 كيلو غرام، و6700 سلة صحية، واسفنجات وبطانيات.

أما في حلب، اعتصم مهجرون من حمص في مدينة جرابلس (125 كم شمال مدينة حلب) شمال سوريا الخميس، تضامنا مع معتقلي سجن حمص المركزي.

وشارك في الاعتصام نحو خمسين رجل وامرأة من أبناء حي الوعر، بينهم القاضي الشرعي فارس سلمون، طالبوا خلاله بإطلاق سراح المعتقلين ووقف الاعتداءات.

وفي الجنوب، قتل وجرح عدد من عناصر "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال اشتباكات مع الجيش السوري الحر عند قرية غرب درعا جنوبي سوريا.

وقال الناطق باسم "جيش الثورة" ويلقب نفسه "أبو بكر الحسن" بتصريح لـ "سمارت" الخميس، إن مقاتليهم تصدوا لمحاولة "جيش خالد" التقدم باتجاه مساكن قرية جلين (25 كم غرب مدينة درعا) و"الحاجز الرباعي" على طريق الشيخ سعد – نوى، مساء الأربعاء، وذلك ضمن معركة "نصرة لحيط".

كما، قتل قيادي في الجيش السوري الحر وجرح عنصر من الدفاع المدني ليلة الأربعاء -الخميس، خلال محاولتهما تفكيك عبوة ناسفة استهدفت قياديا في حركة "أحرار الشام الإسلامية" في أحياء مدينة درعا جنوبي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن القائد العسكري، الملقب بـ "فاروق الجبلاوي" والتابع لـ "فرقة القادسية"، قتل أثناء محاولة تفكيك عبوة ناسفة زرعها مجهولون أمام منزل القيادي في "أحرار الشام" ويدعى "أبو جمال أبو نبوت" في حي العباسية بدرعا البلد.

التطورات السياسية والدولية:

قال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، إن بلاده تعزز تواجدها في سوريا لمواجهة إسرائيل.

وأضاف"باقري" خلال مؤتمر صحفي في العاصمة دمشق، إن "انتهاك" إسرائيل للمجال الجوي "في أي وقت تشاء غير مقبول"، مؤكدا أن بلاده ستعزز التعاون مع قوات النظام السوري في مواجهة إسرائيل و"الفصائل العسكرية"، حسب ما نقلت وسائل إعلام النظام أمس الأربعاء.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أكتوبر، 2017 8:40:29 م تقرير دوليعسكريسياسي محادثات الأستانة
التقرير السابق
"أحرار الشام" تشترط للمفاوضات وقف الاعتداء على معتقلي "سجن حمص" وكازاختسان تحدد نهاية تشرين الأول موعدا لـ "أستانة 7"
التقرير التالي
تسجيل أول حالة إغماء بين معتقلي سجن حمص وإصابات بـ"الكوليرا" شمال حلب