تسجيل أول حالة إغماء بين معتقلي سجن حمص وإصابات بـ"الكوليرا" شمال حلب

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أكتوبر، 2017 12:14:44 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني معتقل

المستجدات الميدانية والمحلية:

سجلت أول حالة إغماء بين المعتقلين المضربين عن الطعام منذ ثلاثة أيام في سجن حمص المركزي وسط سوريا.

وقال معتقلون داخل السجن لـ"سمارت"، إن الرجل عجوز في العقد السابع مع العمر، ومصاب بمرض القلب، إلا أنه أصر على المشاركة في الإضراب.

وطالب المعتقلون بإطلاق سراحهم فورا، كما دعوا المنظمات الحقوقية لزيارة السجن الذي يشهد احتجاجات على خلفية محاولة قوات النظام السوري اقتحامه.

كما سجلت أولى حالات الإصابة بمرض الكوليرا المعدي في مخيم "زوغرة" للمهجرين من حمص، قرب مدينة جرابلس (125 كم شمال مدينة حلب)، عند الحدود السورية التركية، كما بدأت عدوى اليرقان والتهاب الكبد الإنتاني بالانتشار لدى عشرات المهجرين.​​​

وقال مصدر طبي لـ"سمارت"، إن تشخيص أعراض مرض الكوليرا ظهرت عند طفلة بعمر أربعة أشهر، أصيبت بإسهال "رزي الشكل" شديد مترافق مع هزال وهبوط بالضغط.

شرقا، ​قتل وجرح مدنيون، بغارات لطائرات يرجح أنها روسية على معبر نهري عند مدينة البوكمال (130 كم شرق مدينة دير الزور)، قرب الحدود السورية - العراقية.

​وقال ناشطون إن تسعة مدنيين قتلوا وجرح آخرون بقصف على معبر مدينة البوكمال - الباغوز النهري، بينما رجح آخرون أن يكون القصف لطائرات حربية روسية.

 

على صعيد منفصل، قصفت اسرائيل أمس الخميس، موقعا لقوات النظام السوري في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ردا على سقوط قذيفة أطلقتها الأخيرة على هضبة الجولان المحتلة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في "فيسبوك"، إن قوات النظام أطلقت قذيفة صاروخية على منطقة خالية في الجولان المحتل، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي رد على مصادر النيران.

 

على صعيد آخر قتل مدني بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية خاضعة لـ"هيئة تحرير الشام" في ناحية الحمرا (36 كم شمال شرق مدينة حماة) وسط سوريا.

كما قتل وجرح تسعة مدنيين، بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية خاضعة لسيطرة "تحرير الشام" شرق حماة وسط سوريا.

بينما استعادت "هيئة تحرير الشام" السيطرة على قرية الشاكوسية التابعة لناحية السعن (57 كم شرق حماة)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

جنوبا، قتل اثنان وأصيب آخر من "لواء توحيد الجنوب" التابع للجيش السوري الحر الجمعة، إثر انفجار عبوة ناسفة شرق مدينة درعا جنوبي سوريا.

 

وأغلق الجانب التركي معبر "باب السلامة" في حلب، أمام حركة الشحن، فيما قالت إدارة المعبر من الجانب السوري بأنه إجراء مؤقت.

​وقال مدير المعبر من الجانب السوري، العميد قاسم القاسم لـ"سمارت"، إن الإدارة التركية أبلغتهم بأن الإغلاق سينتهي صباح غد الجمعة، متوقعا بأنه لن يطول أكثر من ثلاثة أيام كحد أقصى.

إلى ذلك فعّل المجلس المحلي لمدينة بزاعة (45 كم شمال شرق حلب) شمالي سوريا،  خدمة الانترنت "ADSL" في المنطقة.

وقال مدير البريد في مدينة بزاعة، محمود ياسين الأحمد، لـ"سمارت"، إن خدمة الانترنت تم تفعيلها ويتوفر حاليا 1024 بوابة، بسعر 5000 ليرة سورية للميغا الواحد.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "هناك مخاطر من أن تؤدي مناطق تخفيف التصعيد في سوريا إلى تقسيمها" مضيفا أنه "يأمل في إمكانية تفادي ذلك".

وفي جانب آخر، قال الرئيس الروسي للصحفيين في مدينة سوتشي الروسية، إن "لديه كل الأسباب للاعتقاد بأن موسكو ودمشق ستهزم الإرهابيين"، وفق ما نقلت وسائل إعلام روسية.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أكتوبر، 2017 12:14:44 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني معتقل
التقرير السابق
"وفد الأستانة" يرفض عقد محادثات مباشرة مع النظام وإيران تعزز وجودها في سوريا لـ"مواجهة اسرائيل"
التقرير التالي
"قسد" تعلن رسميا سيطرتها على مدينة الرقة وروسيا تؤكد أنه لولاها وقوات النظام لما سيطرت عليها