"قسد" تسيطر على حقل العمر النفطي بدير الزور وروسيا قلقة من تخصيص أمريكا ودول أوروبية أموالا لمدينة الرقة

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، على حقل "العمر" النفطي شمال شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا، عقب انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" منه، بعد يوم على تصريح "قسد" بأن قوات النظام السوري سيطرت عليه بعملية إنزال جوي.

وقالت الناطقة الرسمية لـ"مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد" ليلوى العبد الله لـ "سمارت" إنهم نفذوا عملية عسكرية على مواقع تنظيم "الدولة" داخل الحقل، ما أدى لانسحاب الأخير وفرض "قسد" السيطرة عليه، مشيرة أن الاشتباكات لم تسفر عن أي أضرار بالحقل.

في شأنٍ منفصل استعادت "هيئة تحرير الشام" الأحد، السيطرة على أربع قرى شرق حماة وسط سوريا، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام"، إن عناصر الأخيرة استعادت قرى الطرفاي والخفية والشحاطية وجب أبيض في محيط منطقة الرهجان بريف حماة الشرقي، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة".

إلى ذلك وثقّ ناشطون من مدينة القريتين (74 كم شرق مدينة حمص)، وسط سوريا، مقتل 24 مدنيا كحصيلة أولية، أعدمهم تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل انسحابه من المدينة التي دخلتها قوات النظام السوري.

وقال ناشط محلي لـ"سمارت" الأحد، إن تنظيم "الدولة" نفذ الإعدام في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل انسحابه منها، موضحا أن معظم القتلى هم من المدنيين ولا ينتمون لقوات النظام، فيما يرشح العدد للزيادة.

في ذات السياق اكتشف أهالي قرية غزل الأحد، مقبرة جماعية لأشخاص مجهولي الهوية، قتلوا قبيل خروج تنظيم "الدولة الإسلامية" من القرية  الواقعة شرق مدينة اعزاز (50 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، العام الماضي.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني بريف حلب الشمالي "ماجد أبو الليث" في تصريح لـ "سمارت"، إنهم عثروا على ثلاثة جثث حتى الآن، موضحا أنهم لم يستطيعوا بعد تحديد ما إذا كان القتلى مدنيين أو عسكريين.

في سياق آخر قال مسؤول في "القيادة القطرية لحزب البعث" بسوريا، إن قوات النظام السوري ستستعيد السيطرة على محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، وذلك بعد يومين على إعلان "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) السيطرة رسميا على المدينة.

ونقلت وسائل إعلام موالية للنظام الأحد، عن الأمين القطري المساعد، هلال الهلال، قوله أثناء زيارته لقرى وبلدات جنوب الرقة الخاضعة لسيطرة قوات النظام، إن الأخيرة ستستعيد المدينة، دون توضيح إذا ما كانت ستستلمها من "قسد" أو ستخوض معارك ضدها لاستعادتها

إلى ذلك تجهّز "لجنة التربية" في "مجلس الرقة المدني" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، مدرسة في مخيم بلدة عين عيسى (48 كم شمال الرقة) شمالي شرقي سوريا، بعد زيارة أجرتها "اللجنة" إلى المخيم.

وقال رئيس اللجنة، عبد الفتاح العكر، في لقاء نشر على صفحة المجلس في "فيسبوك"، إن اللجنة المكونة من ثلاثة أعضاء للإشراف على تجهيزات المدرسة، ستجري اختبارا للكادر التعليمي المكون من 16 معلما لتعيين الأكفأ.

في الأثناء وصل 3000 نازح من محافظة دير الزور إلى مخيم "قانا" قرب مدينة الشدادي (51 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، فيما غادر آخرون من المخيم إلى محافظة دمشق ومناطق أخرى.

وقال الإداري في المخيم زاهر غربي لـ "سمارت" الأحد، إن النازحين الواصلين إلى المخيم قدموا من نقطة تجمع النازحين قرب قرية المالحة التابعة لمدينة الشدادي.

في الأثناء قتل مقاتل وأصيب آخر من "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر الأحد، بانفجار عبوتين ناسفتين قرب بلدة كفرشمس (60 كم شمال درعا) جنوبي سوريا.

وقال الناشطون، إن عبوتين ناسفتين انفجرتا أثناء مرور دراجة نارية كان يستقلها مقاتلين من "الفرقة 46" على طريق في محيط تل عنتر قرب البلدة، ما أدى لمقتل أحدهما وإصابة الآخر.

في سياق آخر  أعلنت "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر السبت، فتح حاجز حوض اليرموك غربي درعا جنوبي سوريا، لمدة ثلاثة  أيام في الأسبوع بعد إغلاقه ليومين، مهددة بإغلاقه "نهائيا" عند أي اعتداء من "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال قائد "تجمع الأحرار" ويلقب نفسه "أبو يزن" في تصريح لـ"سمارت"، إن المجلس العسكري في القنيطرة والجولان أغلق الحاجز الموجود في منطقة البكار، قبل يومين بسبب هجوم "جيش خالد" على الحاجز.

إلى ذلك قتل تسعة عناصر من "هيئة تحرير الشام"، ليل السبت-الأحد، بقصف جوي يرجح أنه روسي شرق حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية قصفت مقرا لـ"تحرير الشام" في محيط قرية الرهجان (75 كم شرق مدينة حماة)، ما أدى لمقتل العناصر. 

خدمياً علّق المكتب التعليمي التابع للمجلس المحلي في بلدة كفربطنا (9 كم شرق العاصمة دمشق)، عمل مدارس البلدة الأحد، لإعادة ترميمها نتيجة تضررها بقصف قوات النظام السوري.

وقال رئيس المجلس ويلقب نفسه بـ"أبو بسام الطيب" في تصريح لـ"سمارت"، إن عددا من المدارس تعرضت للقصف بصواريخ أرض – أرض من قوات النظام منذ يومين، ما خلّف أضرارا مادية.

المستجدات السياسية والدولية:

أعربت روسيا الأحد، عن قلقها حول إعلان الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا تخصيص أموال لمدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بعد رفضهم المتكرر لإرسال مساعدات إنسانية لسوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، إن خروج تصريحات من قادة في واشنطن وباريس وبرلين لتقديم المساعدات والتمويل بملايين الدولارات أمر يثير القلق، لافتا أنهم ناشدوا واشنطن والعواصم الأوروبية من قبل لتقديم المساعدات لمدن وبلدات سورية متضررة،(...)، قالوا إنهم "لا يستطيعون ذلك"، حسب وكالة "سبوتنيك".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
معتقلو "سجن حمص" يعلّقون إضرابهم ووفاة 20 مصابا بالسرطان شرق دمشق لقلة الدواء
التقرير التالي
قتلى أطفال بقصف على دير الزور و"الائتلاف الوطني" يطالب بالإنهاء الفوري لحصار الغوطة الشرقية