قتلى أطفال بقصف على دير الزور و"الائتلاف الوطني" يطالب بالإنهاء الفوري لحصار الغوطة الشرقية

اعداد بدر محمد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2017 12:03:54 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أربعة أطفال وجرح مدنيون آخرون الاثنين، بقصف جوي على حي خاضع لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة دير الزور شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت" إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت عدة غارات على حي العريضي، ما أدى لمقتل أربعة أطفال في حصيلة أولية، وجرح عدد من المدنيين بينهم حالات خطيرة.

إلى ذلك سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها على مدينة القورية شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن قوات النظام والميليشيات المساندة لها شنت هجوما على المدينة (55كم شرق مدينة دير الزور) أسفر عن انسحاب عناصر تنظيم "الدولة" منها.

في الغضون قتل أربعة مدنيين،  بانفجار لغمين من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق محافظة دير الزور، شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن امرأتين من بلدة الشحيل (40 كم شرق دير الزور) قتلتا  بانفجار لغم أرضي على طريق العداد القريب من حقل الصيجان النفطي أثناء نزوحهما من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" بمحافظة دير الزور إلى أخرى تابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) في الحسكة هربا من القصف الجوي المكثف.

شمالي البلاد، قالت "الإدارة المدنية" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب، شمالي سوريا، إنهم سمحوا لجميع مراسلي الوكالات الإعلامية بالعمل في المحافظة بدون تصريح.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ "الإدارة المدنية" أحمد معمار لـ "سمارت"، إن الإدارة طالبت القوة التنفيذية التابعة لـ "تحرير الشام" في تعميم صدر السبت الفائت، بعدم التعرض لمراسلي القنوات والوكالات الإعلامية في المحافظة أو اعتقالهم سواء كان المراسل يحمل تصريحا بالتصوير أو بدون تصريح.

في حلب المجاورة، خرجت مظاهرة في مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، طالبت بمحاربة الفساد وتشكيل مجلس عسكري موحد.

وجاب شوارع المدينة قرابة 200 متظاهر مساء أمس الأحد، طالبوا بمحاسبة المفسدين في المدينة وإخراجهم منها، ومنع مقاتلي الجيش السوري الحر من ارتداء اللثام على الحواجز، كما طالبوا بتشكيل مجلس عسكري موحد يضمن حماية المدنيين في المدينة وريفها.

في اللاذقية قتل ضابطان وثلاثة عناصر من قوات النظام السوري ، برصاص قناصة الجيش السوري الحر شمالي محافظة اللاذقية، غربي سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم "الفرقة الساحلية الثانية" التابعة لـ"الحر"محمد الشيخ لـ"سمارت"، إن ضابطين برتبة ملازم أول وثلاثة عناصر من قوات النظام قتلوا برصاص قناصة مقاتلي "الفرقة الساحلية" بمحيط بلدة ربيعة (36 كم شمال مدينة اللاذقية).

في حماة استعادت "هيئة تحرير الشام"، السيطرة على أربع قرى شرق حماة وسط سوريا، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام"، إن عناصر الأخيرة استعادت قرى الطرفاي والخفية والشحاطية وجب أبيض في محيط منطقة الرهجان بريف حماة الشرقي، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة".

في ريف دمشق جرح مدني بقصف مدفعي لقوات النظام ، على الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما عملت فرق الدفاع المدني على تفقد المناطق المستهدفة.

وقصفت قوات النظام المتمركزة في إدارة المركبات، الأراضي الزراعية بين مدينة حرستا وبلدة مديرا في الغوطة الشرقية بالمدفعية الثقيلة، ما أدى لجرح أحد المدنيين، وفق الدفاع المدني في المنطقة.

إلى ذلك توفيت طفلة في مشفى مدينة حمورية بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، نتيجة سوء التغذية جراء الحصار الذي يفرضه النظام السوري على المنطقة.

وأكد مدير مرصد الغوطة الشرقية لحقوق الطفل المحامي سليمان عنتر لـ "سمارت"، وفاة الطفلة بعد إدخالها العناية المشددة منذ يومين بسبب سوء التغذية ونقص في التروية، مضيفا أن جميع أطفال الغوطة مهددون بالإصابة بسوء التغذية نتيجة استمرار الحصار.

في السياق ناشدت "هيئة الشؤون الإنسانية للقطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية" المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدة للمهجرين من القطاع الجنوبي، نظرا للظروف المعيشية السيئة التي يعانون منها.

وقال مدير "الهيئة" ويلقب نفسه "فكرت أبو يحيى" بتصريح إلى "سمارت" إن عدد المهجرين من القطاع الجنوبي يبلغ نحو 5400 عائلة، ما زالوا يعيشون في الغوطة الشرقية المحاصرة، ويتوزعون على معظم المدن والبلدات مثل سقبا وكفربطنا وحمورية ودوما إضافة إلى مسرابا وحزة وغيرها.

 

شرقي البلاد، غادر أكثر من ثلاثة ألف نازح مخيم "الهول" (70 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري والجيش السوري الحر.

وقالت مديرة المخيم التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية سلاف محمد شيخو لـ "سمارت" الاثنين، إن الدفعتين العاشرة والحادية عشر من النازحين الذين بلغ عددهم 3110 شخص، غادرتا المخيم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام ومناطق الجيش الحر شمال مدينة حلب "حسب طلب النازحين".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بإنهاء حصار قوات النظام السوري لغوطة دمشق الشرقية بشكل فوري، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه معاناة المدنيين.

وقال "الائتلاف" في بيان نشر على موقعه الرسمي الاثنين، إن النظام السوري مستمر منذ أربع سنوات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق أهالي الغوطة الشرقية عبر الحصار المفروض عليهم والقصف الجوي والمدفعي "الهمجي"، وذلك على مرأى من المجتمع الدولي.

قال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف، إنه لا يستبعد مشاركة وفود جديدة في محادثات "أستانة" القادمة.

وأوضح "الرحمنوف" لصحفيين، أنهم أرسلوا الدعوات للمشاركين في الجولة السابعة من محادثات "أستانة"، مضيفا أن "كل شيئ يعتمد على مدى تنسيق الدول الضامنة لأعمالها"، حسب وكالة "سبوتنيك".

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2017 12:03:54 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني عدوان روسي
التقرير السابق
"قسد" تسيطر على حقل العمر النفطي بدير الزور وروسيا قلقة من تخصيص أمريكا ودول أوروبية أموالا لمدينة الرقة
التقرير التالي
تركيا تعتزم إنشاء قواعد عسكرية في إدلب وحلب وحملة لفك الحصار عن غوطة دمشق الشرقية