تركيا تعتزم إنشاء قواعد عسكرية في إدلب وحلب وحملة لفك الحصار عن غوطة دمشق الشرقية

تحرير هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2017 8:03:18 م تقرير دوليعسكريسياسي تركيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

تعتزم تركيا انشاء قواعد عسكرية في مطاري أبو الظهور وتفتناز ومنطقة وادي الضيف بإدلب، وجبل سمعان بحلب شمالي سوريا، لقيادة غرفة عملياتها في المنطقة.

وقال الناطق باسم حركة "نور الدين الزنكي"، النقيب عبد السلام عبد الرزاق، في تصريح لـ"سمارت" الاثنين، إن القوات التركية لم تستلم المواقع بعد، إنما بدأت جلب معدات وآليات لتجهيزها.

في ريف دمشق، أطلق ناشطون وإعلاميون في الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا، حملة إعلامية تحت عنوان "الأسد يحاصر الغوطة" لتسليط الضوء على الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على الغوطة منذ عام 2013.

وقال أحد القائمين على الحملة، يوسف البستاني في تصريح لـ"سمارت"، إن الحملة تهدف للضغط من أجل تنفيذ اتفاقية "تخفيف التصعيد" وفك الحصار عن الغوطة، والسماح بدخول البضائع دون دفع رشاوي لقوات النظام.

وتضامنا من الغوطة الشرقية، نظم ناشطون وقفتين في بلدة جرجناز بإدلب وجزرايا بحلب شمالي سوريا، بمشاركة الحكومة السورية المؤقتة وقادة عسكريون.

وشارك نحو 100 شخص في بلدة جرجناز (36 كم جنوب مدينة إدلب) في الوقفة بحضور الشرطة "الحرة" ومنسق العلاقات العامة في الحكومة محمد السلامة، والمنسق العام بين فصائل الجيش السوري الحر، عبد المنعم زين الدين، والقيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية" حسام سلامة.

إلى ذلك، انتخبت رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أعضاء مجلس الإدارة الجددة للرابطة، بمشاركة 179 عضوا.

وذكرت الرابطة في بيان اطلعت عليه "سمارت"، أن الانتخابات انتهت باختيار عشرة من الأعضاء لتسلم المجلس الإدارة، مشيرة أن اللجنة الانتخابية ستقبل الطعون خلال يومين، وستحدد بعدها موعدا لتسليم المجلس القديم مهامه للأعضاء الجدد أصولا.

 

في العاصمة دمشق، شددت قوات النظام السوري الإجراءات الأمنية على المدنيين والنازحين في حي ركن الدين في العاصمة دمشق، بحجة وجود "خلايا نائمة لتنظيم الدولة الإسلامية".

وقال ناشط محلي لـ"سمارت" الاثنين، إن النظام بدأ منذ أمس الأحد بمطابلة الأهالي القاطنيين في محيط مبنى الهجرة والجوازات "فرع ريف دمشق" في الحي، بالأوراق الثبوتية وعقود آجار المنازل، خصوصا النازحين من محافظات سوريا الشرقية.

وفي درعا، قال المجلس المحلي في مدينة درعا إن نسبة الدمار في حي مخيم درعا بلغت نحو 75  بالمئة، نتيجة القصف.

وأوضح رئيس المجلس محمد المسالمة، في تصريح لـ"سمارت"، إن قصف النظام وروسيا  بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والقصف الجوي أدى لانهيار المباني وتسويتها مع الأرض.

وأشار "المسالمة" إلى أن الحي، الذي يقطنه نحو 350 عائلة، يعتبر منطقة جبهة مع النظام، تشهد بين الحين والآخر اشتباكات مع الجيش السوري الحر، ما يمنع المنظمات من الدخول حفاظا على سلامة الفريق

وفي حمص، أخلت قوات النظام السوري قرابة أربعة مخافر على الشريط الحدودي مع الأردن في منطقة البادية السورية، بعد تهديدات من التحالف الدولي "البنتاغون" بسبب اقترابها والميليشيات الموالية لها من منطقة الـ"55"، شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وتطلق تسمية منطقة الـ "55" على مسافة 55 كم هي قاعدة "التنف" وما حولها، والتي يمنع التحالف الدولي الاقتراب منها والاشتباك في محيطها وكذلك تحليق الطيران الحربي للنظام وروسيا فيها.

في إدلب، أتلفت "مديرية الصحة الحرة" في محافظة إدلب شحنة أدوية بيطرية مؤلفة من 4 شاحنات بسبب انعدام فعاليتها، بالتعاون مع إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وقال رئيس شعبة الرقابة الصيدلانية في المديرية الطبيب مصطفى سيد دغيم، في تصريح لـ "سمارت"، إنهم حللوا شحنة الأدوية في مخابر "الرقابة الدوائية" في إدلب، وثبت أن المادة الفعالة فيها منخفضة أو تكاد تكون معدومة وتقرر إتلافها.

إلى ذلك، عثر مدنيون على جثة قيادي لـ "هيئة تحرير الشام" في ريف مدينة معرة النعمان (34 كم جنوب إدلب)، بعد اختطافه من مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب).

وقال مصدر خاص لـ "سمارت"، عثر على جثة القيادي في "تحرير الشام" مصطفى البكور (أبو عبد الرحمن هاون) بين قريتي الهلبة وعرفة التابعتين لمدينة معرة النعمان، وذلك بعد اختطافه من مجهولين مساء الأحد، قرب منزله في خان شيخون.

في حين، قتل قيادي في "هيئة تحرير الشام" ليلة الأحد – الاثنين، متأثرا بجراحه عقب إصابته بانفجار لغم أرضي في قرية شرق مدينة حماة

وقال ناشطون إن القائد العسكري سعيد نصر الله توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها بانفجار لغممن مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية مريجب الجملان، كما قتل ثلاثة من عائلته خلال اشتباكات مع "التنظيم" سابقا.

في حلب، تمتهن نسبة من النازحين في مدينة الباب (40 كم شرق مدينة حلب) جمع النفايات وبيعها كوسيلة للعيش.

وتعمل أغلب العائلات النازحة من ريفي حلب والرقة في جمع المعادن من مكبات النفايات شمال الباب، ويكون العمل ضمن ظروف سيئة خاصة للأطفال، مثل وجود الروائح وانتشار الحشرات واحتمال وجود الألغام والأفاعي.

في دير الزور، سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها على بلدة خشام شمال شرق مدينة دير الزور، بينما قتل عنصران من ميليشيا "حزب الله" اللبناني بريفها الجنوبي.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن قوات النظام شنت هجوما على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل البلدة (13كم شمال شرق مدينة دير الزور)، أسفرت عن انسحاب الأخير، وسيطرة الأولى على كامل البلدة، وأضاف الناشطون أن قوات النظام أعدمت مدنيا رميا بالرصاص خلال اقتحامها المدينة.

في الحسكة، بدأت "بلدية الشعب" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في قرية كيشكه بريف الحسكة، مشروع لبناء خمسة جسور وطريق عام بين القرى المحيطة بالقرية، بكلفة 17 مليون ليرة سورية (ما يعادل 35 ألف دولار أمريكي).

وقالت "هيئة البلديات الديمقراطية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" على صفحتها في "فيسبوك" إن "بلدية الشعب" في القرية التابعة لبلدة معبدة (123كم شمال شرق مدينة الحسكة) بدأت المشروع بالتعاون مع منظمة إنسانية، وتتوزع الجسور بين قرى "قاصطبان وخربة بلكا ولودكا وباكروان"، إضافة لفرش الطريق الواصل بين قريتي "لودكا وباديان".

 

الاخبار المتعلقة

تحرير هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2017 8:03:18 م تقرير دوليعسكريسياسي تركيا
التقرير السابق
قتلى أطفال بقصف على دير الزور و"الائتلاف الوطني" يطالب بالإنهاء الفوري لحصار الغوطة الشرقية
التقرير التالي
عشرات الضحايا بدير الزور بغارات يرجح أنها للنظام ومجلس الأمن يصوت لتمديد التحقيق بهجمات كيماوية في سوريا