ضحايا مدنيون في قصف على ريف دمشق وتيلرسون يقول إن "عهد آل الأسد في سوريا اقترب من نهايته"

اعداد محمود الدرويش | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أكتوبر، 2017 8:09:07 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل تسعة مدنيين بينهم طفلان وامرأة وأصيب آخرون الخميس، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينتين وبلدة شرق دمشق

وقال الدفاع المدني في تصريح لـ"سمارت" إن ستة مدنيين بينهم طفل وامرأة قتلوا وأصيب أكثر من 11 آخرين بقصف مدفعي لقوات النظام، استهدف أحياء سكنية في مدينة دوما (10 كم شرق دمشق)، فيما قال ناشطون إن مصدر القصف من الجبال المحيطة.

كما، نظّم الدفاع المدني الخميس، وقفات احتجاجية في مختلف أنحاء سوريا، تنديدا بالحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية جنوبي سوريا، في إطار حملة "الاسد يحاصر الغوطة".

وقال المدير العام لمنظمة الدفاع المدني، رائد الصالح، في تصريح لـ"سمارت"، إنهم نظموا الوقفات تأكيدا على أنهم جزء من الشعب، ولتسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهها فرقهم في غوطة دمشق جراء الحصار، أبرزها صعوبة توفر مادة الديزل، ما يسبب صعوبة إسعاف الجرحى ويسهم بارتفاع عدد الضحايا.

وفي درعا، قتل قيادي من الجيش السوري الحر الخميس، متأثرا بجراح أصيب بها إثر انفجار استهدفه في بلدة صيدا (10 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال ناشطون إن قائد لواء "يوسف العظمة" التابع لـ"شباب السنة" في الجيش الحر، إحسان عوض حوشان، أصيب بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق بلدة صيدا، ما أسفر عن إصابته إصابة خطيرة نقل على إثرها إلى مشفى "السلام" في البلدة، وفارق الحياة فيه.

وفي شرقي البلاد، توعد "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" الخميس، بالرد على قوات النظام السوري التي اتهمها بـ"خلق" اشتباكات معها لتأخير تقدمها في الضفة الشرقية لنهر الفرات في دير الزور شرقي سوريا.

وقال القيادي في "المجلس العسكري" أحمد خبيل لـ"سمارت"، إن "خلق قوات النظام لهذه الاشتباكات يعيق تقدمنا، ويساعد تنظيم الدولة الإسلامية".

وفي السياق، أكد ناشطون محليون توصل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، لاتفاق يقضي بانسحاب الأول من مدن وبلدات شرق محافظة دير الزور شرقي سوريا، فيما نفت الأخيرة ذلك.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الخميس، إن تنظيم "الدولة" سينسحب بكامل عتاده وعوائل عناصره من المنطقة الواقعة بين مدينة البصيرة (32 كم شرق ديرالزور) حتى مدينة هجين (98 كم شرق ديرالزور) شرق نهر الفرات، إلى مدينة البوكمال غرب الفرات، وذلك بوساطة من وجهاء المنطقة.

وفي الحسكة، قتل مدني وجرح أربعة أشخاص الخميس، بسقوط قذائف مدفعية على معبر السويدية الحدودي بين سوريا وإقليم كردستان العراق.

وقال مدير المعبر سيامند عثمان ، في تصريح إلى "سمارت"، إن أحد موظفي المعبر قتل وجرح سائقان وعنصران من قوات "الأسايش"، ونقلوا إلى "المشفى الوطني" في مدينة المالكية (146 كم شمال شرق مدينة الحسكة).

على صعيد آخر، استقبلت النقطة الطبية في مخيم "قانا" قرب مدينة الشدادي جنوب مدينة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، نحو 17 ألف مريضا منذ بداية موجة النزوح، نتيجة المعارك الدائرة في محافظة دير الزور ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مدير منظمة "الهلال الأحمر الكردي" عكيد فرحان ابراهيم في تصريح إلى "سمارت" الخميس، إن النقطة الطبية افتتحت عقب إنشاء المخيم، وتتألف من أربع أقسام "داخلية، نسائية، أطفال، إسعاف"، إضافة لأربع سيارات إسعاف، وتستقبل في اليوم نحو 500 حالة مرضية.

وفي وسط البلاد، قتل مدني وجرح آخر الخميس، بقصف لقوات النظام السوري على مدينة اللطامنة (24كم شمال غرب حماة) وسط سوريا، في حين استهدف "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر مواقع النظام.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن قوات النظام استهدفت بالمدفعية الثقيلة مدينة اللطامنة من مواقعها في مدينة حلفايا، ما أدى إلى مقتل مدني وجرح آخر.

أما في حمص، اتهم المجلس المحلي الموحد في سهل الحولة (25 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا الخميس، المنظمات الإغاثية بإهمال دعم الخبز والخدمات الأساسية، والتوجه لطرح مشاريع لا تؤثر إيجابا على المدنيين.

وقال رئيس المجلس الموحد، أسامة جوخدار، بتصريح إلى "سمارت"، إنهم طالبوا منظمات إغاثية وإنسانية بدعم مشروع الكهرباء والمياه والخبز في بلدة كفرلاها، دون تلق رد واستجابة لطلباتهم، بالمقابل قدمت بعض المنظمات مشاريع لدعم الثروة الحيوانية رغم عدم وجود مواشي في البلدة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون الخميس، إن عهد رئيس النظام السوري بشار الأسد وعائلته في سوريا يقترب من نهايته.

​وأضاف "تيلرسون" في تصريحات صحفية في مدينة جنيف السويسرية، "تريد الولايات المتحدة سوريا كاملة وموحدة لا دور لبشار الأسد في حكمها (...) عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته. القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك“، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

من جانبها، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس، وجود التحالف الدولي في سوريا "غير قانوني" لأن وجوده لم يكن بـ"رغبة" من حكومة النظام.

ودعت "زاخاروفا" خلال مؤتمر صحفي، المنظمات الدولية إلى تقديم مساعدات إنسانية لجميع مناطق "تخفيف التصعيد" والتي كانت خاضعة لسيطرة ما أسمتها "المجموعات الإرهابية"، حسب وكالة "سبوتنيك".

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أكتوبر، 2017 8:09:07 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
قتلى وجرحى للنظام بتفجير شرق دمشق ودعوات لحفظ حياة معتقلي حمص المركزي
التقرير التالي
"قسد" والنظام يتقدمان في دير الزور والأمم المتحدة تؤكد مسؤولية النظام عن استخدام "السارين" في خان شيخون