11 قتيلا مدنيا بقصف للنظام على الغوطة الشرقية والائتلاف ينفي تعرضه لضغط تركي لحضور مؤتمر حميميم

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2017 7:41:57 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 11 مدنيا بينهم طفل وامرأتان وإعلامي، الأحد، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية، طال مدينة سقبا وبلدات حمورية وكفربطنا التي استهدف القصف إحدى المدارس فيها ما أدى لجرح عدد من المدنين بينهم أطفال.

وفي الأثناء، قتل مدني وأصيب آخرون جراء قصف بقذائف هاون مجهولة المصدر على مناطق باب شرقي والزبلطاني الدويلعة وساحة العباسيين وباب توما الخاضعة لسيطرة النظام في العاصمة دمشق، إضافة لسقوط قذائف مماثلة على حي الزيتون في دمشق القديمة ومدينة جرمانا.

من جهة أخرى، نفت "لجنة المفاوضات" عن منطقة القلمون الشرقي، ذهاب وفدها إلى العاصمة دمشق لبحث شروط اتفاق وقف إطلاق النار مع النظام السوري، مضيفة أن الأشخاص الذين أعلن النظام ذهابهم هم موظفون لديه، وليست لهم أي علاقة باللجنة.

وفي موازاة ذلك، نظم الكادر التدريسي في مدرسة "الجرمق البديلة" ببلدة يلدا (7 كم جنوب مدينة دمشق)، مظاهرة للمطالبة بفتح "حاجز العروبة" والسماح 1100 طالب وطالبة في مخيم اليرموك بالعودة إلى مدارسهم في البلدة بعد منعهم من قبل تنظيم "الدولة" والاعتداء عليهم بالضرب.

إلى ذلك، أطلقت هيئات مدنية في مدينة تلبيسة وريفها شمال حمص حملة تبرعات مالية للمحاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، برعاية معاهد "مجمع سلطان العلماء لتحفيظ القرآن الكريم" بسبب ما وصفته بـ "التقاعس الواضح من قبل المنظمات تجاه ما يعانيه أهالي الغوطة الشرقية".

وفي سياق آخر، أعلنت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، إلقاء القبض على شبكة لتزوير العملات النقدية في مدينة الرحيبة (47 كم شرق مدينة دمشق)، وضبط مبلغ قدره أربعة ملايين ليرة سورية من فئة الألفي ليرة، إضافة إلى عيّنة من الأوراق المزورة بقيمة 170 دولار أمريكي.

وفي درعا جنوبا، هرب عشرون سجينا من سجن قرية غرز (6كم  شرق مدينة درعا) الخاضع لسيطرة محكمة " دار العدل في حوران" بعد تهريبهم ادوات لفتح النوافذ، بينما اعتبر رئيس المحكمة عصمت العبسي، أن سبب هروب السجناء يعود لضعف القوة التنفيذية في المحكمة.

في الغضون قال "جيش الثورة" التابع للجيش السوري الحر، إنهم ألقوا القبض على "عصابة" سرقة مرتبطة بالنظام السوري نفذت عمليات تفجير في محافظة درعا مؤخرا، مشيرا أن التحقيقات ما تزال مستمرة لبحث ارتباطهم بخلايا أخرى.

إلى ذلك، أصيب أحد عناصر الحرس في مبنى وزارة الإدارة المحلية التابعة لـ "الحكومة السورية المؤقتة" في مدينة نوى (40 كم شمال درعا)  بانفجار قنبلة يدوية كانت معه في غرفة الحرس داخل المبنى، ما أدى لبتر يديه وإصابات في أنحاء جسده.

في الأثناء، قتل مقاتلان من "لواء التوحيد" التابع لـ "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر، بقصف مدفعي لقوات النظام على حي المنشية في درعا البلد من مواقعها في درعا المحطة، كما طال قصف مماثل من المصدر ذاته حي طريق السد دون التسبب بإصابات.

وفي دير الزور، صدت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) هجوما لتنظيم "الدولة" على قرية النميلة وحقل "العمر" النفطي شمال شرق المدينة، ما أدى لمقتل سبعة عناصر للتنظيم، وتدمير دراجتين ناريتين وسيارتين تحملان رشاشات ثقيلة.

أما في حماه، استعادت "هيئة تحرير الشام" السيطرة على قرية المشيرفة  التابعة لناحية السلمية (30 كم شرق حماة)، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة" واستولت على ثلاث سيارات، فيما أعلنت "الهيئة" تدمير دبابة لقوات النظام خلال المواجهات في قرية جب الأبيض التابعة لناحية عقيربات (65 كم شرق مدينة حماة).

في الغضون، اعتقل "لواء الشمال" التابع للجيش السوري نحو 300 عنصر وموظف لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" على حاجز "العون" جنوب مدينة جرابلس (104 كم شمال مدينة حلب) خلال الشهر الجاري، وتم تحويلهم إلى المؤسسة للأمنية العامة التابعة لـ "لواء الشمال".

وفي إدلب القريبة، قتلت طفلة وجرح ثلاثة مدنيين بانفجار قنبلة من مخلفات قصف قوات النظام وروسيا على قرية كفرسجنو جنوب إدلب، بينما قتلت امرأة وجرح مدنيان بانفجار لغم أرضي زرعه مجهولون عند مفرق قرية حفسرجة (15 كم شمال إدلب).

في سياق آخر، وصفت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، مبادرة "الإدارة العامة لقوى الثورة في حمص"، لرفع جاهزية القوى العسكرية، بأنها "لا تحمل  مقومات النجاح" مضيفة أنها ستعمل على تحسينها لتكون قابلة للتطبيق ضمن "ثوابت الثورة السورية".

من جهة أخرى، قال مدير "نقطة شام الطبية" في مخيم الركبان عند الحدود السورية الأردنية، إنهم يستقبلون عشرات الحالات المرضية والإسعافية يوميا، منذ افتتاحها في آب الفائت، موضحا أن كادرهم الطبي مؤلف من 16 ممرضا وصيدلانيا يتناوبون بالعمل على مدار 24  ساعة.

وفي الحسكة وثق "الهلال الأحمر الكردي" 21 حالة اختناق بين النازحين في مخيمي "الهول" و"قانا" جنوب مدينة الحسكة، بينهم ستة أطفال نتيجة عاصفة غبارية ضربت المنطقة، وتسببت باقتلاع 15 خيمة في مخيم قانا وتضرر عشرة في مخيم الهول.

وفي إدلب، قرر الكادر التعليمي في تجمع مخيمات "الكرامة" للنازحين، إيقاف الدوام في المدارس من بداية الشهر القادم، بسبب توقف المنظمات عن تقديم الدعم وعدم صرف رواتب المعلمين منذ ستة أشهر، ما يهدد بتسرب نحو سبعة آلاف طالب وطالبة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نفى الائتلاف الوطني السوري الأحد، أن تكون وزارة الخارجية التركية طلبت منه "التعامل بإيجابية" مع "مؤتمر حميميم" الذي دعت إليه روسيا، تحت اسم "مؤتمر شعوب سوريا" والذي يهدف وفق قولها لمناقشة دستور البلاد، مضيفة أنها ستوجه الدعوة إلى ممثلي جميع التيارات المعارضة، ومختلف الطوائف الدينية، ومشايخ القبائل السورية، إضافة لممثلي الفصائل المقاتلة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2017 7:41:57 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
قوات النظام تتقدم داخل أحياء مدينة دير الزور ووصول وفد الفصائل إلى أستانة
التقرير التالي
الأمم المتحدة تعد بمساعدات عاجلة إلى ريفي دمشق وحمص المحاصرين ومناشدات لدعم نازحي حماة