"تحرير الشام" تتصدى لمحاولة تقدم للنظام بحماة وقتيل بقصف جوي على شرق إدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

​أعلنت "هيئة تحرير الشام"، تصديها لمحاولات قوات النظام السوري التقدم إلى قريتي الظافرية والمشيرفةشمالي شرقي محافظة حماة وسط سوريا.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ"تحرير الشام" إن قوات النظام حاولت التقدم إلى القريتين التابعتين لناحية صوران (17 كم شمال مدينة حماة)، لليوم الثالث على التوالي وفشلت، كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل عشرين عنصرا للنظام.

كذلك في حماه، وجه المجلس المحلي في قرية عقرب التابعة لناحية حربنفسه (26 كم جنوب مدينة حماة)، وسط سوريا، "نداء استغاثة" للمنظمات والهيئات الإنسانية بتكفل مصاريف المركز الطبي، وقال محلي القرية ببيان، إن المركز الطبي يمر "بمرحلة حرجة"، بسبب عدم وجود أي جهة تتكفل بالمصاريف والخدمات التي يقدمها المركز 6500 نسمة من أهالي قرية عقرب.

 

شمالي البلاد، أجرت "غرفة عمليات أهل الديار" التابعة للجيش السوري الحر و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عملية تبادل أسرى وجثث قتلى من الجانبين، على حاجز قرية معرين (46 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

كذلك في حلب، حيث نفذ عشرات الأشخاص، مظاهرة بمدينة جرابس ووقفة بمدينة اعزاز بمحافظة حلب شمالي سوريا، تضامنا مع مطالب أهالي مدينة منبجالرافضة لقرار "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بفرض قانون "التجنيد الإجباري"، والمطالبة بوقفه.

هذا وأعلن "اللواء الخامس" التابع للجيش السوري الحر انضمامه لـ"الكتلة الشامية" العاملة بريف حلب الشمالي، والمنضوية في صفوف "الجيش الوطني" التابع لوزارة الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة، وجاء في بيان مقتضب اطلعت "سمارت" عليه، أن الانضمام جاء بهدف "رص الصفوف وجمع الكلمة"، دون توضيح تفاصيل أخرى.

في إدلب المجاورة، قتل مدني الاثنين، بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية رسم العبد في ناحية سنجار (50 كم جنوب شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال رئيس المجلس المحلي لتجمع قرى "الشيخ بركة" التي تتبع لها القرية، يلقب نفسع "واصل أبو أحمد" لـ"سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية قصفت منزلا في القرية قرب تجمع نازحيين ما أدى لمقتل المدني، واحتراق المنزل ونفوق عدد من الأغنام.

انتشل الدفاع المدني 62 جثة لعناصر من قوات النظامالسوري، قتلوا بوقت سابق أثناء معارك سيطرة كتائب إسلامية على معسكر وادي الضيف قرب قرية الحامدية (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال مسؤول الدفاع المدني في مدينة معرة النعمان عبادة زكرة في تصريح إلى "سمارت"، إن الجثث كانت موجودة ضمن مقبرة جماعية قرب منازل المدنيين حيث اكتشافها أحد الفلاحين بالقرية.

من جهة اخرى في إدلب، علق تجمع مدارس مخيمات "الكرامة" للنازحين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، العمل بسبب عدم توافر المناهج ودفع رواتب المعلمينبالإضافة لعدم ترميم المدارس، وجاء في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، إن المعلمين لم يحصلوا على رواتبهم منذ عام ونصف بعد توقف دعم المنظمات.

هذا وافتتح عدد من المعلمين مدرسة "زين" المجانية، في مدينة إدلب شمالي سوريا، لتعليم الطلبة المهجرين من المحافظات السورية، والمتأخرين عن دراستهم بسبب الأوضاع في البلاد وحصار المدن، وقال مدير المدرسة عبد المجيد رنة لـ"سمارت" إن عدد الطلاب 120 طالب وطالبة، و15 معلم ومعلمة من المهجرين، يعملون بشكل تطوعي.

 

جنوبي البلاد، أعيد فتح حاجز "العروبة" الواصل بين أجزاء مخيم اليرموكالخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وبلدة يلدا الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية جنوب العاصمة دمشق، جنوبي سوريا.

وقال مصدر عسكري في بلدة يلدا، رفض الكشف عن اسمه، لـ"سمارت"، إن الفصائل اشترطت على تنظيم "الدولة" عبر لجنة وسيطة، الالتزام بأربعة نقاط لإعادة فتح الحاجز الذي أغلق لأكثر من أسبوعين، نتيجة استهداف عناصر التنظيم المتكرر للمدنيين.

في درعا القريبة، توقف قسم "غسيل الكلى" عن العمل في مشفى مدينة الحراك بدرعا جنوبي سوريا، نتيجة عطل فني في أحد الأجهزة الطبيةالرئيسية، وقال مدير المشفى، الطبيب أحمد الحريري لـ"سمارت"، إن قسم الكلى توقف نتيجة تعطل "محطة التحلية" المسؤولة عن تنقية المياه اللازمة لغسيل الكلى، التي تحتاج لإصلاح وصيانة بكلفة مادية تصل لنحو 4500 دولار أمريكي.

من جهة اخرى، جفّت مياه سد "الناصرية" أو "غدير البستان"عند الحدود الإدارية لمحافظتي القنيطرة ودرعا، جنوبي سوريا، بسبب سوء إدارته من "هيئة تحرير الشام".

 

شرقي البلاد، أكد "الهلال الأحمر الكردي"، تسجيل حالات إصابة بمرض "اللشمانيا" في مخيمات لنازحين ولاجئين عراقيين، في الحسكة شمالي شرقي سوريا، وقال مدير "الهلال الأحمر الكردي" في الحسكة، الطبيب شيروان بري، في تصريح لـ"سمارت"، إن المرض انتشر في مخيمات "قانا" و"الهول" و"المبروكة"، لافتا إلى عدم وجود إحصائيات دقيقة لعدد الإصابات حتى الآن.

من جهة أخرى، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، السماح لأهالي حي المشلب في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بالعودة إلى منازلهم، على مسؤوليتهم الشخصية، وقالت "قسد" ببيان على موقعها الرسمي، إن مئات العائلات عادت إلى منازلها بعد نزوح دام ستة أشهر بسبب المعارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

المستجدات السياسية والدولية:

اتفق ممثلو عشائر في سوريا، على بحث العمل المشترك مع الحكومة السورية المؤقتة، على خلفية لقاء جمعهم في بلدة أخترين(39 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وقال ممثل قبيلة "جيس" في اللقاء، بشير عليطو لـ"سمارت"، إن اجتماعا تحت مسمى "مجلس شورى العشائر" عقد في أخترين، بحضور 31 شخصا يمثلون 34 عشيرة وقبيلة سورية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
مقتل 312 مدنيا في الرقة الشهر الماضي بقصف للتحالف وتركيا تعلن أنها لن تشارك في مؤتمر "سوتشي"
التقرير التالي
موسكو تدعو النظام للتقدم جنوبي شرقي سوريا وأمريكا تقول إن "تركيزها منصب على تفادي الصراع مع روسيا"