"جيش الإسلام" يتهم "فيلق الرحمن" بمهاجمة مواقعه شرق دمشق و"فيتو" روسي ضد تمديد التحقيق باستخدام الكيماوي في سوريا

اعداد سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 8 تشرين الثاني، 2017 12:02:29 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيجيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

​​اتهم "جيش الإسلام"، "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر بمهاجمة مواقع عسكرية له في منطقة الغوطة الشرقيةبريف دمشق، جنوبي سوريا.

وأوضح الناطق الرسمي باسم "هيئة الأركان" في "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار لـ"سمارت"، أن "مجموعات من تحالف فيلق الرحمن وجبهة النصرة(هيئة تحرير الشام حاليا)، هاجمت مواقع مقاتلينا على جبهتي الأشعري وبيت سوى(15 كم شرق دمشق)".

كذلك في الغوطة الشرقية، علقت 110 مدرسة خاصة وعامة في الغوطة الشرقيةبريف دمشق، جنوبي سوريا، عملها ليومين بسبب قصف قوات النظام السوري لمدن وبلدات المنطقة، في حين توفي 12 طفلا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة نتيجة إصابتهم بمرض سوء التغذيةجراء نقص الأدوية والحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري على الغوطة الشرقية.

في درعا القريبة، يعتزم "مجلس محافظة درعا الحرة"، الإعلان عن تشكيل مكتب لتسيير شؤون المنظمات الإنسانية  العاملة في المحافظة، جنوبي سوريا، وقال نائب رئيس مجلس المحافظة، عماد البطين لـ "سمارت"، إن المجلس سيعلن عن المكتب خلال اليومين القادمين، بينما سيبدأ العمل به بداية الأسبوع القادم، وحينها ستتم دراسة الجهة القائمة عليه.

كذلك في درعا، انتشرت في الأشهر الأخيرة بمحافظة درعا، جنوبي سوريا، ظاهرة حفر الآبار العشوائية نتيجة غياب الرقابة القانونية، الأمر الذي أدى لتأثر الموارد المائية حيث جف بعضها فيما انخفض مستوى المياه في أخرى حتى نسبة 75 بالمئة.

 

شمالي البلاد، قتل ستة مدنين بينهم نساء وأطفال، برصاص قناصة وقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية وبلدة جنوب حلب، شمالي سوريا، في حين علّق المعهد المتوسط لإعداد المدرسين في منطقة تل الضمان (44 كم جنوب شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، عمله لثلاثة أيام، بسبب قصف قوات النظامالسوري للمنطقة.

كذلك في حلب، اتهمت "حركة نور الدين الزنكي"، "هيئة تحرير الشام"بطرد عناصر لها على خطوط التماس مع قوات النظام السوري في قرية رتيان (17 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعد سلب سلاحهم وسيارتهم، في حين قال ناشطون، إن "تحرير الشام" سيطرت على مقر وحاجز لـ"الزنكي"بعد اشتباكات بين الطرفين في قرية دير حسان (40 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

من جهة أخرى، افتتحت مديرية "صحة حلب الحرة"، مستشفى "الإيمان التخصصي" للأطفال والنساءفي بلدة أورم الكبرى (18 كم غرب مدينة حلب)، في حين منع المجلس المحلي في بلدة أخترين (39 كم شمال حلب)، تشييد أي بناء دون رخصة أو موافقة المجلس، وذلك بهدف تنظيم أعمال الإنشاءات.

أما في إدلب المجاورة، أنشأ المجلس المحلي في مدينة كفرنبل (36 كم جنوب مدينة إدلب)، مكتبا إغاثيا مستقلا عن المجلس يتولى تنظيم العمل الإغاثيفي المدينة، وقال رئيس المجلس زياد العبيدو لـ"سمارت" إن المكتب سيتولى تشكيل مندوبين للمدينة، والتواصل مع المنظمات والجمعيات لتنسيق العمل فيما بينها.

في حمص، تصدت حركة "أحرار الشام الإسلامية" لمحاولة قوات النظام السوري التسلل إلى قرية المحطة(10 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال القائد العسكري في "أحرار الشام" بلال منصور لـ"سمارت"، أن قوات النظام حاولت ليل الثلاثاء-الأربعاء التسلل إلى قرية المحطة، وتصدى لها عناصرهم، إذ دارت اشتباكات أدت لمقتل وجرح عناصر لقوات النظام وجرح عنصر من "أحرار الشام".

من جهة أخرى، ارتفع سعر المازوت في مخيم الركبان على الحدود السورية ـ الأردنية شرق حمص، وسط سوريا، ثلاثة أضعاف خلال الأسبوع الفائت، بسبب المعارك الدائرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق محافظة دير الزور، شرقي البلاد.

في حماه المجاورة، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، استعادة السيطرة على تل حجيلة التابع لناحية السعن(57 كم شرق مدينة حماة) وسط سوريا، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".​

إلى ذلك، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل أربعة أشخاص من الكوادر الطبية وست حالات اعتداءعلى مراكز طبية وللدفاع المدني بسوريا خلال شهر تشرين الأول الفائت.

 

شرقي البلاد، قال "مجلس الرقة المدني"، إن الموقوفين الذين أفرجت عنهم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، هم من أبناء مدينة الرقة، وكانوا "موظفين مدنيين" لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" وليسوا عناصر مقاتلة، وذلك عقب كشف المجلس" إفراج "قسد" عن عشرات الأشخاصمن تنظيم "الدولة الإسلامية" والنظام السوري، المحتجرين في سجونها بمحافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وكانت "قسد" أفرجت، الثلاثاء، عن 86 شخصا أوقفتهم منذ شهرين، بتهمة انتمائهم لتنظيم "الدولة"، وذلك بناء على طلب من "مجلس الرقة المدني" وشيوخ عشائر المنطقة.

​في الحسكة المجاورة، سجلت إصابات بمرض "اللشمانيا" في مخيم "قانا" (السد) للنازحين بالحسكة، شمالي شرقي سوريا، بسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و"الإدارة الذاتية" الكردية المسيطرة على المنطقة.

​من جهة أخرى، قال "المجلس الوطني الكردي" في بيان، على خلفية منعه من عقد مؤتمره العام، إن "حزب الإتحاد الديقراطي" الكردي (PYD) يمارس منطق القوة لفرض سيطرته.

 

على صعيد آخر، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن قواته ستواصل المعارك بعد السيطرة على دير الزور، شمالي شرق سوريا، ضد ما أسماهم "التنظيمات التي تهدف إلى إضعاف سوريا وتقسيمها".

وأضاف "الأسد" خلال لقائه في دمشق مع علي أكبر ولايتي مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الثلاثاء، أن "الحرب تستهدف من يسعون إلى تقسيم البلاد وإضعافها"، في إشارة إلى "قوات سوريا الديمقراطية" التي تدعمها الولايات المتحدة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

استخدمت روسيا، حق "النقض" (الفيتو) ضد قرار تمديد التحقيق المشترك بين الأمم المتحدةومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، قبل أسبوع واحد من انتهاء تفويضها.

* اعتبر عضو الهيئة العليا للمفاوضات، جورج صبرة، الأربعاء، أن مؤتمر المعارضة المفترض انعقاده في العاصمة السعودية الرياض، منتصف تشرين الثاني الجاري، "بات في مهب الريح"، وقال "صبرة" ردا على سؤال "سمارت" حول موعد انعقاد المؤتمر: "ليس هناك  حس ولا خبر"، عازيا ذلك إلى التغييرات التي تجري في السعودية مؤخرا.

* أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، أن عدد ضرباته الجوية على سوريا والعراق تراجع إلى نحو 70 بالمئةفي شهر تشرين الأول الماضي مقارنة مع الأشهر التسعة الأخيرة، نتيجة انحسار سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على نحو خمسة بالمئة من المناطق التي كان يسيطر عليها سابقا. حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

* أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية للمدنيين المحاصرين في منطقة الغوطة الشرقيةبريف دمشق، جنوبي سوريا، والغارات المكثفة مؤخرا على محافظتي إدلب وحلب، شمالي البلاد.

* أوقف الأمن  التركي، شخصين للاشتباه بانتمائهما لـ"هيئة تحرير الشام"المقاتلة في سوريا، خلال عملية مداهمة لإدارة مكافحة الإرهاب في مدينة اسطنبول، في حين ألقت الشرطة التركية، القبض على 35 مهاجرا "غير شرعي" بينهم سوريونفي ولاية جناق قلعة، غربي تركيا، أثناء محاولتهم العبور إلى جزيرة ميديلي اليونانية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 8 تشرين الثاني، 2017 12:02:29 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيجيش الإسلام
التقرير السابق
"الإدارة المدنية" في إدلب تسلم مؤسسات لـ"حكومة الإنقاذ" ومجلس الأمن ينظر بتقرير الهجمات الكيماوية في سوريا
التقرير التالي
"فيلق الرحمن" يتهم "جيش الاسلام" بالاستجابة لإملاءات روسية وتوثيق مقتل 435 شخصا في سوريا الشهر الفائت