ناشطون ينفون سيطرة النظام على مدينة البوكمال و"أحرار الشام" لا تستبعد مهاجمة الأخير لإدلب

اعداد عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ 9 تشرين الثاني، 2017 21:03:30 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيقوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

نفى ناشطون محليون من مدينة البوكمال (120 كم شرق مدينة دير الزور) الخميس، سيطرة قوات النظام السوري وميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي على المدينة الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

ونزح معظم سكان مدينة البوكمال، هربا من القصف والمعارك الدائرة بمحيط المدينة إلى مناطق سيطرة التنظيم في ناحية هجين (95 كم شرق دير الزور) كونها أقل تعرضا للقصف، إضافة إلى مناطق سيطرة "قسد" بمحيط حقل كونيكو النفطي.

إلى ذلك، بدأت قوات النظام والميليشيات المساندة لها حملة سرقات (تعفيش) في الأحياء التي سيطرت عليها مؤخرا بمدينة دير الزور، شملت أثاث المنازل وكابلات الكهرباء، رغم انفجار ألغام في بعض المنازل، وفق ما قال ناشطون.

أما في إدلب، رفعت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، علم الثورة السورية في مدينة بنش (7 كم شمال مدينة إدلب)، ما أدى إلى حدوث مشادات كلامية مع عناصر  بعضهم يتبع لـ "هيئة تحرير الشام"، في محاولة لمنع رفع العلم.

وفي إدلب أيضا، أوقف "جهاز الأمن" التابع لمعبر باب الهوى مدير المكتب الطبي في المعبر لـ "متابعة بعض الحالات التي تخص عبور المرضى إلى تركيا"، دون ورود تفاصيل أوفى.

إلى ذلك، طالب "مجلس بلدية مدينة إدلب" التابع لـ "حكومة الإنقاذ"، المكاتب العقارية في المدينة، بترخيص عملها خلال 15 يوما، متوعدا بتعرض المخالفين لـ "المساءلة القانونية والإغلاق"، دون توضيح العقوبات.

في سياق آخر، أعلنت منظمة "عطاء" عن تمويلها 650 مشروع صغير بمبلغ 750 ألف دولار في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بحلب وإدلب، خلال ثلاثة أعوام، مشيرة أن نسبة السداد وصلت إلى 100 بالمئة دون أخذ أي فوائد.

من ناحية أخرى، ​بدأ المجلس المحلي في مدينة بزاعة (45 كم شرق مدينة حلب)، بتنفيذ مشروع لإزالة الأنقاض حيث بلغت نسبة الدمار 25 بالمئة بشكل كلي و40 بالمئة دمار جزئي، بسبب مفخخات تنظيم "الدولة".​

وفي دمشق، قتل مدني وجرح آخرون بينهم أطفال، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة النشابية (20كم شرق العاصمة دمشق)، من مواقعها المحيطة ، كما تعرضت مدينة حرستا وبلدة عين ترما لقصف مماثل، دون تسجيل إصابات.

وحذرت الأمم المتحدة اليوم، من "كارثة حتمية" تواجه 400 ألف مدني محاصر في الغوطة الشرقية بسبب منع دخول المساعدات الإنسانية إليها، مشيرة أن مئات المرضى بحاجة إلى إخلاء عاجل، وأن سبعة أشخاص توفوا، بسبب عدم إخلائهم.

في الأثناء، اعتدى عناصر من "جيش الإسلام"، على الطبيب نعمان الفوال في مدينة دوما بسبب منشوراته على موقع "فيسبوك"، كما أطلقوا النار عليه، ما أدى لخلع في كتفه وتشوه في وجهه وإصابته بكسور في القدم.

من جهة أخرى، انتخب أهالي بلدة العبادة (27كم شرق العاصمة دمشق)، رئيس جديدا للمجلس المحلي ونائبه، إضافة لثلاثة أعضاء، بإشراف "اللجنة الانتخابية" التابعة لـ"مجلس المحافظة"، وبمشاركة 20 مرشحا.

إلى ذلك، أكد "اتحاد قوات جبل الشيخ" الخميس، أن 60 قتيلا لقوات النظام بينهم عناصر من  ميليشيات "سرايا التوحيد" اللبنانية التابعة لوئام وهاب، هي حصيلة اليوم الأول لمعركة "كسر القيود عن الحرمون" في بلدة حضر بالقنيطرة.

من جهة أخرى، ناشدت إدارة مخيم "الكرامة" في بلدة الرفيد (40 كم جنوب القنيطرة) المنظمات الإغاثية لدعمهم بالخيم ووسائل التدفئة مع دخول فصل الشتاء، ومع حاجة 250 طفلا في المخيم لألبسة شتوية .

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، الخميس، إن مسألة هجوم قوات النظام السوري وإيران وروسيا على محافظة إدلب، شمالي سوريا، أمر وارد، وذلك ردا على تصريح مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني قال فيها إن سوريا ستشهد قريبا "تطهير" المناطق الشرقية ومن ثم إدلب.

اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن تصريحات رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول "المصدر السوري للسارين" في مدينة خان شيخون "لا أساس لها"، ولا تتطابق مع استنتاجات التحقيق من الناحية العلمية.

وقالت زاخاروفا أيضا، إن بلادها تنسق مع النظام السوري والأمم المتحدة وغيرهما من الشركاء الدوليين لعقد "مؤتمر الحوار الوطني السوري"، معتبرة أن موسكو لا ترى أي خطوات من قبل دمشق لإفشال المؤتمر.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن مروحيات النظام ألقت 534 برميلا متفجرا على أربع محافظات خلال الشهر الماضي، ما تسبب بمقتل ستة مدنيين نصفهم أطفال جميعهم في محافظة ديرالزور.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ 9 تشرين الثاني، 2017 21:03:30 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيقوات النظام السوري
التقرير السابق
"أحرار الشام" تطالب "تحرير الشام" بإيقاف "اعتدائها" ومجلس الأمن يجتمع لتمديد التحقيق بالكيمياوي في سوريا
التقرير التالي
دعوات لوقف الاقتتال بين "تحرير الشام" و"الزنكي" ومجالس محلية في إدلب تعلن تبعيتها لـ "حكومة الإنقاذ"