14 جريحا في مظاهرات شرق حلب ووفاة مدني مصاب بالفشل الكلوي في الغوطة الشرقية

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 10 تشرين الثاني، 2017 20:11:45 تقريردوليعسكريسياسيمظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

الميليشيا

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن 14 مدنيا أصيبوا بجراح بينهم طفل، ومن بين الجرحة أربعة بحال خطرة، نقل اثنان منهم إلى تركيا، وذلك بعد أن فتح شخص مجهول يستقل سيارة نوع "بيك آب" النار على المتظاهرين.

كما، أعلنت حركة "نور الدين الزنكي"الجمعة، دخول "حرب مفتوحة" ضد "هيئة تحرير الشام" بعد هجوم الأخيرة على مقراتها شمالي سوريا، خلال اليومين الماضيين، وفشل كافة وسائل الصلح.

وقال نائب القائد العام لـ"الزنكي"، علي سعيدو، في بيان مصور اطلعت عليه "سمارت"، أن "تحرير الشام تنوي تسليم المناطق المحررة لقوات النظام السوري كما فعل تنظيم الدولة الإسلامية"، متهما إياها بـ"اصطناع معارك هزلية في حماة وغيرها بهدف إشغال الرأي العام".

وفي ذات السياق، أسرت "هيئة تحرير الشام"عددا من جرحى مقاتلي "حركة نور الدين الزنكي" من مشفى "باب الهوى" في إدلب شمالي سوريا، أصيبوا باشتباكات مع الأولى.

وقال الناطق باسم "الزنكي"، النقيب عبد السلام عبد الرزاق في تصريح لـ"سمارت" الجمعة، إن "تحرير الشام" أرسلت عناصر باتجاه المشافي وخاصة باب الهوى، وأسرت خمسة من جرحى "الزنكي" وأبقت على البعض الآخر تحت الرقابة والحجز داخل المشفى.

على صعيد آخر، نظم "مجلس العشائر الثورية"في مدينة أعزاز بحلب الجمعة، وقفة احتجاجية للتنديد بسياسات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضد أهالي مدينة منبج (95 كم شرق حلب) شمالي سوريا.

وعبر قرابة المئتي معتصم خلال الوقفة في المدينة (50 كم شمال حلب)، عن رفضهم ما أسموه بـ "احتلال الميليشيات الكردية للمناطق العربية" مثل مدن منبج وتل رفعت، والرقة شرقي سوريا، كما رفعوا علم الثورة السورية.

وفي إدلب، قتل طفلان وجرح شقيقهما، الجمعة، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام السوري في قرية تل سلمو (45 كم شرق مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن اللغم انفجر أثناء لعب الأطفال جانب منزلهم في القرية، ما أدى لوفاة الطفلين وإصابة شقيقهما بجروح متوسطة وحرجة، نقلوا على إثرها إلى مشفى قريب

وفي وسط البلاد، تعتزم الشركة المسؤولةعن ضخ مياه الشرب من الأردن إلى مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، إيقاف ضخ المياه عن المخيم ليومين متتاليين بغرض صيانة محطة المياه وأنابيبها.

وقال مصدر مسؤول في شركة "عالم أفضل للتنمية المجتمعية" في الأردن فراس الجاسم بتصريح خاص إلى "سمارت" الجمعة، إن إيقاف الضخ عن المخيم سيكون ضمن يومي السبت والأحد فقط بغرض تصفية فلاتر المحطة وتنظيف أنابيب الضخ الناقلة لها إلى المخيم من الشوائب.

أما في شرقي البلاد، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) الجمعة، السيطرة على قرية اللوزية (34 كم جنوب شرق مدينة جير الزور) شرقي سوريا، ضمن حملة "عاصفة الجزيرة" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وذكر المركز الإعلامي لـ"قسد"، أنهم سيطروا على القرية ليل الخميس ـ الجمعة، بعد اشتباكات مع التنظيم أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر للأخير وتدمير سيارتين عسكريتين، دون ذكر خسائر "قسد"، أو تفاصيل أخرى.

كما، قال ناشطون من محافظة دير الزورالجمعة، إن قوات النظام السوري وميليشياته الرديفة ما تزال بعيدة نحو ثمانية كيلو متر عن أحياء مدينة  البوكمال(120 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، نافين دخول الأخيرة إليها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق اليوم إن قوات النظام سيطرت على كامل المدينة وبدأت بتفكيك الألغام.

أما في جنوبي البلاد، توفي، الجمعة، مريض بالفشل الكلوي، في مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، في منطقة الغوطة الشرقية، جنوبي سوريا، جراء نقص الرعاية الطبية اللازمة،  نتيجة حصار قوات النظام السوري.

وفي درعا، خرج نحو 200 شخص، الجمعة، بمظاهرة في مدينة نوى (40 كم شمال غرب مدينة درعا)، جنوبي سوريا، تضامنا مع الغوطة الشرقية بريف دمشق، المحاصرة من قبل قوات النظام السوري.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بفك الحصار عن الغوطة الشرقية، كتب على منها "أنقذوا الغوطة، مطالبنا واحدة ومستمرون .. الغوطة في العيون"، فيما شارك فيها إلى جانب بعض أبناء المدينة ناشطون وأعضاء من وزارة الإدارة المحلية، التابعة للحكومة السورية المؤقتة، وبعض المقاتلين التابعين للفصائل العسكرية.

المستجدات السياسية والدولية:

نفت ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقيالجمعة، وجود عناصر لها خارج الحدود العراقية، في إشارة لناحية البوكمال (120كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

على صعيد آخر، قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الجمعة، إن قوات بلاده العاملة في سوريا، شكلت "قواتا خاصة" لمواجهة خطر هجمات من أسماهم "الانتحاريين"، الذين "تتضاعف عملياتهم يوما يوما بعد يوم".

وأضاف "شويغو"، أن عدد العمليات "الانتحارية" يصل إلى 26 عملية يوميا ، إما فرادى أو بالسيارات والدراجات المفخخة، مستهدفة خطوط القتال، واصفا عمل "القوات الخاصة" بـ"الفعال"، دون تحديد الجهة التي ينتمي لها "الانتحاريون".

 

 

 

 

.

 

 

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 10 تشرين الثاني، 2017 20:11:45 تقريردوليعسكريسياسيمظاهرة
التقرير السابق
دعوات لوقف الاقتتال بين "تحرير الشام" و"الزنكي" ومجالس محلية في إدلب تعلن تبعيتها لـ "حكومة الإنقاذ"
التقرير التالي
"تحرير الشام" تتبنى استهداف رتل عسكري روسي في اللاذقية واجتماع "الرياض 2" في 22 الشهر الجاري