"الزنكي" يتقدم على حساب "تحرير الشام" بحلب والأردن يعلن توقيع مذكرة حول "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 11 تشرين الثاني، 2017 19:36:27 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت حركة "نور الدين الزنكي"السبت، على محكمة مدينة دارة عزة (27كم غرب حلب) وحاجز "الكنج" شرق المدينة، إضافة لعدة نقاط في منطقة جمعية الزهراء غرب حلب، بعد اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام"، وسط اشتباكات في محيط الحاجز و"الفوج 111".

من جهته نفى "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، اتهامات "الزنكي" بمساندته لـ "تحرير الشام" مطالبا قيادة "الحركة باثبات اتهاماتها، لافتا أنه نشر الحواجز وقطع الطرق أمام التعزيزات العسكرية، كما عمل على تحييد البلدات والقرى.

واجتمعت لجنة من قادة سابقين بارزين في كتائب إسلامية أبرزهم "عبد الله المحيسني وحسن صوفان وأبو صالح الطحان"، مع قادة في "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي"، لبحث طرق حل الخلاف ووقف الاقتتالالحاصل بينهما، في ريف حلب.

وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين عن مقتل طفلين وجرح ثلاثة مدنيينجميعهم من عائلة واحدة، في محيط قرية أورم الكبرى (18كم غرب مدينة حلب)، كما جرح عدد من المدنيين في مدينة دراة عزة، اثر المواجهات.

من جهة أخرى، قتل مدني وطفلة وأصيب ستة آخرونبينهم طفل وامرأتان، بغارات لطائرات يرجح أنها روسية على بلدة التمانعة (75 كم جنوب إدلب)، استهدفتهم أثناء عملهم بقطاف الزيتون في الأراضي الزراعية.

كذلك جرح 12 مدنيا بينهم خمس نساء وخمسة أطفال، بقصف جوي مماثل على قرية صراع التابعة لناحية سنجار (50 كم جنوب شرق إدلب)، ترافقت مع غارات على قرية شيخ بركة، دون تسجيل إصابات.

في غضون ذلك، تعرض مدير إعلام "مديرية صحة إدلب"،  عبد العزيز عجيني وابنه، لمحاولة اغتيال من قبل مجهولينعند مدخل مدينة إدلب، دون إصابتهما بأذى، دون توجيه اتهامات لأي طرف.

أما في حماه، أعلن المجلس المحلي  في بلدة الصبورة (41 كم شرق حماة)، أن عشر قرى باتت منكوبة بسبب قصف قوات النظام وروسيا، قائلا إن قرى "عنيق وطوطح وحجيلة و المضابع" دمرت بشكل كامل، فيما دمرت قرى "السميرية والوسيطة والجديدة وأبو خنادق وأبو مرو وعبيان" جزئيا.

وفي حمص المجاورة، جرحت طفلة في مدينة الرستن(22 كم شمال حمص)، برصاص قناص قوات النظام المتمركز في كتيبة الهندسة أثناء تواجدها في الأحياء الشمالية من المدينة، كما استهدفت قوات النظام مدينة الرستن بالرشاشات الثقيلة، دون وقوع إصابات.

بالمقابل، أعلنت "حركة أحرار الشام"، قصف حاجز "عتون" التابع لقوات النظام جنوب مدينة تلبيسة (12 كم شمال حمص)، بسبب توسيع الحاجز وقصفه قرى وبلدات المنطقة، ما أدى إلى دمار في البنية التحتية ومنازل المدنيين، وفق القائد العسكري لدى "أحرار الشام" المقدم طلال منصور.

أما في حلب، قتل عنصران لـ "هيئة تحرير الشام"وجرح خمسة آخرون، بخمس غارات لطائرات يرجح أنها روسية على قرى رملة ومعيزيلة وسيالة جنوب مدينة حلب، وفق ما أفاد مصدر طبي لـ "سمارت".

في سياق آخر، أطلقت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سراح 35 معتقلالديهم في مدينة عين عيسى (83 كم شمال الرقة)، بناء على طلب "مجلس الرقة المدني" وشيوخ عشائر المنطقة.

أما في دير الزور شرقا، قتل 13 مدنيا بينهم امرأةبقصف جوي على بلدة المراشدة  وقرية غريبة شرق دير الزور، بينما قتل ثلاثة مدنيين بقصف مماثل استهدف معبرا نهريا بين بلدتي الصالحية وغرانيج في ناحية البوكمال أثناء محاولتهم النزوح من الضفة الغربية لنهر الفرات إلى ضفته الشرقية.

في الغضون قتل خمسة عناصر لقوات النظام وجرح سبعة آخرونبمواجهات مع تنظيم "الدولة" في محيط مدينة البوكمال، خلال محاولتهم التقدم إلى المدينة، بينما قال تنظيم "الدولة" إنه قتل عشرة عناصر لقوات النظام وجرح آخرين وأسر عنصرا، بكمين قرب مدينة الميادين (45 كم شرق ديرالزور).

في الأثناء، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)على قرية بريهة شرق دير الزور بعد مواجهات مع التنظيم، كما سيطرت على المدينة السكنية التابعة لحقل العمر النفطي، واستولت على بعض الأسلحة الثقيلة والذخائر، وفق ما ذكرت "قسد".

وفي دمشق، جرح عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفالبقصف مدفعي لقوات النظام على بلدات بيت نايم وحمورية وحزة وعين ترما، إضافة لحي جوبر ومدينة زملكا، فيما طال قصف بالبراميل المتفجرة، أطراف بلدة مزرعة بيت جن غرب دمشق، دون أنباء عن إصابات.

كذلك جرح خمسة مدنيين وعنصر من "جيش الإسلام"بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون  أمام مدرسة "الشهيد محمد أمين جعارة" وسط بلدة بيت سحم (9 كم جنوب العاصمة دمشق).

إلى ذلك، قتلت طفلة وجرح عدد من المدنيين، بقصف مدفعي على مدينة جرمانا الخاضعة لسيطرة النظام (7 كم شرق العاصمة دمشق)، كما سقطت ثلاث قذائف مماثلة على حي العباسيين، وأخرى على حي الكباس في منطقة الدويلعة، دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، أطلقت جمعية جمعية شيعية في العاصمة دمشق، مسيراً طائفياً لإحياء "أربعينية الحسين"، بمشاركة نحو ألفي شاب من بلدتي كفريا والفوعة (10 كم شمال إدلب)، ومن العراق وأفغانستان ولبنان وإيران، وذلك اتماما لـ "لطميات" في سوق الحميدية، وخيم العزاء التي أقيمت في حي السيدة زينيب.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وقعت أمريكا وروسيا والأردن في العاصمة عمان، مذكرة لتأسيس منطقة "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا،  لدعم الاتفاق الموقع في شهر تموز الفائت حول وقف إطلاق النار على خطوط التماس، ولإيجاد الظروف الملائمة لـ "حل سياسي مستدام"، وفق وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن وجود علاقات جيدة مع روسياوالعمل معها بشأن سوريا "سيساهم في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص"، بينما قال الرئيس الروسي إن "الحرب على الإرهاب اقتربت من النهاية وستستمر بجهود مشتركة بين مع الولايات المتحدة.

وبموازاة ذلك، جددت وزارة الخارجية الروسية رفضها نتائج تقرير بعثة التحقيق الأمميةفي استخدام قوات النظام للسلاح الكيماوي، قائلة إنه "لا أساس له من الصحة"، وطالبت بالنظر بجدية في استنتاجات خبرائها، التي تتسم بالموضوعية خلافا لنتائج بعثة التحقيق الدولية"، وفق تعبيرها.

في سياق آخر، أعلن الجيش "الإٍسرائيلي"، تصديه لطائرة بدون طيارفوق هضبة الجولان المحتلة بمحافظة القنيطرة، حيث تم اعتراضها من قبل منظومة باتريوت"، دون أإيضاح هوية الطائرة.

من جهة أخرى، أكدت "منصة القاهرة" أن موعد عقد "اجتماع الرياض 2"في الـ 22 و23 من الشهر الجاري، بالعاصمة السعودية، لبحث التوافق على رؤية مشتركة لوفد يمثل المعارضة السورية في "محادثات جنيف 8" القادمة، دون تحديد جدول أعمال الاجتماع أو أي شروط مسبقة لحضوره".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 11 تشرين الثاني، 2017 19:36:27 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحرير الشام" تتبنى استهداف رتل عسكري روسي في اللاذقية واجتماع "الرياض 2" في 22 الشهر الجاري
التقرير التالي
فتح طريق دمشق - حلب الدولي شمال حماة والسلطات التركية توقف 32 مشتبها بانتمائهم لتنظيم "الدولة"