فتح طريق دمشق - حلب الدولي شمال حماة والسلطات التركية توقف 32 مشتبها بانتمائهم لتنظيم "الدولة"

اعداد عبيدة النبواني| تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ 12 تشرين الثاني، 2017 20:14:23 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

فتحت قوات النظام السوري و"هيئة تحرير الشام" الخميس، طريق دمشق - حلب الدولي شمال مدينة حماةمن مدينة صوران وصولا إلى مدينة مورك المجاورة، وذلك لأول مرة منذ عام 2014 أمام التجارة فقط، حيث دخلت نحو 25 شاحنة تجارية إلى مناطق سيطرة "الهيئة"، مقابل سبع شاحنات دخلت إلى مناطق النظام.

ودعى المجلس المحلي لمدينة الأتاربغرب حلب، كلا من "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي" لوقف الاقتتال الفوري، وعقد اجتماع في المدينة بحضور "أهل العلم"، مهددا بـ"وقوف المدنيين والعسكريين في المدينة ضد الجهة الباغية بكل قوة".

كذلك أدان المجلس المحلي لمدينة دارة عزةغرب حلب الاشتباكات بين الطرفين في المدينة، مؤكدا خلوها تماما من الفصائل والمقرات العسكرية، متهما حركة "نور الدين الزنكي" باستهداف المدينة ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين.

بالمقابل اتهمت المجالس المحلية لقرى منطقة جبل سمعانغرب حلب "هيئة تحرير الشام" بالاعتداء على "الحركة" والمدنيين، مدينة هذا الاعتداء.

في الأثناء، أعلن "قاطع الملاحم" العسكري الذي يضم نحو 400 عنصر انشقاقه عن "هيئة تحرير الشام"، بعد الاقتتال الحاصل بين الأخيرة و"حركة نور الدين الزنكي" غرب حلب، مشيرا أنه سيبقى على خطوط التماس مع قوات النظام.

وعلى عكس ذلك، أعلن فصيل "أجناد الشام" التابع لـ "غرفة عمليات جيش الفتح"، انضمامه إلى "تحرير الشام"قائلا إن انضمامه يهدف إلى "رص الصفوف واستجابة لمطالب الساحة"، داعيا جميع الفصائل لتوحيد الصف والوقوف ضد قوات النظام.

في الأثناء، أعلنت "نقابة محامي حلب الأحرار"، تعرض مقرها في "حي جمعية الكهرباء"، لهجوممن قبل "مسلحين" ينتمون لفصيل عسكري، مطالبة بتحييد المؤسسات المدنية عن الاقتتال الدائر بين "تحرير الشام" و"الزنكي".

إلى ذلك، أكدت "مديرية صحة الساحل" الحرة نقص الدواء اللازم لعلاج الأمراض المزمنةبين نازحي المحافظات الشرقية في قرى غرب إدلب، حيث  تأكد انتشار عدد من حالات الحصبة، والحمى المالطية والتهاب الكبد الوبائي من الفئة أ، إضافة للسكري والإصابات القلبية، في حين لم يثبت وجود حالات شلل أطفال.

وفي دير الزور شرقا، اقتحمت قوات النظام السوري منطقة حويجة كاطعبالمدينة، واعتقلت قرابة 55 مدنيا جلّهم نساء وأطفال، حيث اعتدت بالضرب على المعتقلين ونقلتهم إلى جهة مجهولة، وسط مخاوف من ارتكابها "إعدامات ميدانية"بحقهم.

وقتل مدنيان وجرح آخرون، بقصف لطائرات يرجح أنها روسية على  بلدة صبيخان وقرية غريبة شرق دير الزور، فيما قتل مدنيان وجرح آخرون بقصف مماثل على معبر نهري في بلدة صبيخان غرب نهر الفرات أمس، أثناء محاولتهم النزوح إلى بلدة أبوحمام شرق النهر.

تزامنا مع ذلك، اتهمت وزارة خارجية النظام، في رسالة وجهتها للأمين العام للأمم المتحدة، قوات التحالف الدولي بعرقلة ما وصفتها بـ "انتصاراتها" على تنظيم "الدولة"، واصفة دور طائرات التحالف بـ "المشبوه".

في الغضون، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على مدينة البصيرةشرق دير الزور بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، أدت لمقتل ستة عناصر من التنظيم واستيلاء "قسد" على كميات من الأسلحة.

وقال قائد "مجلس ديرالزور العسكري" التابع لـ "قسد"، إنهم سمحوا لأهالي قرى التوامية والسجر وحريزة وضمان وطيب الفال شرق دير الزور بالعودة إلى قراهم بعد إزالة الألغامالتي زرعها التنظيم في شوارع ومنازل القرى.

وفي دمشق، جرح ثلاثة أشخاصجراء سقوط قذيقتي هاون مجهولتي المصدر على منطقة الزبلطاني الخاضعة لسيطرة قوات النظام في العاصمة دمشق، بينما جرح مدني بقصف جوييرجح أنه لطائرات النظام الحربية على مدينة زملكا شرق دمشق، وسط قصف مدفعي على مدينة عربين وبلدة بيت نايم.

من جهة أخرى ازدادت نسبة الأطفال العاملين في جمع النفاياتالبلاستيكية بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، ليتجاوز عددهم 150 طفلا تتراوح أعمارهم بين التاسعة والـ 15 عاما، بسبب اشتداد الحصار على المنطقة وفق مدير "مرصد الغوطة الشرقية لحقوق الطفل" سليمان عنتر.

إلى ذلك، وجه "المجلس المحلي في السيدة زينب، تجمع أبناء الجولان"، نداء استغاثة للمنظمات الإنسانية والحكومة المؤقتة، لإدخال المساعدات الإنسانية لـ 5700 عائلة من الجولان محاصرة في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم وحي القدم جنوب العاصمة.

أما في القنيطرة جنوبا، فقالت إدارة مخيم بريقة إنهم قبلوا بدخول 300 حصة غذائية من "إسرائيل"إلى المخيم، بسبب غياب دعم المنظمات الإنسانية عنه وسوء الأوضاع الإنسانية، موضحة أن المساعدات دخلت مرة واحدة فقط قبل ثلاثة أشهر، عن طريق فصيل رفض تسميته.

وقال مدير المخيم لـ"سمارت" إن لديهم أكثر من 35 مريضا مصابا بالأمراض المزمنة، بينهم 12 طفلا، فيما يعاني معظم المرضى من أمراض "السرطان، القلب، الشلل"، متخوفا من وفاة أي منهم في ظل استمرار الوضع على حاله.

أما في درعا المجاورة، فبدأ المجلس المحلي لبلدة معربة بمشروع تأهيل مبنى خاص للمجلس، بتكلفة تقدر بنحو 23 ألف دولار أمريكي، حيث قال رئيس مجلس البلدة إن المجلس مسؤول عن تخديم قرابة 20 ألف نسمة من مقيمين ونازحين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أوقفت السلطات التركية، 32 أجنبيافي مدينة اسطنبول، للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال سلسلة مداهمات شنتها "وحدات مكافحة الإرهاب" التابعة لمديرية أمن المدينة في شقيها الأوروبي والآسيوي.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ 12 تشرين الثاني، 2017 20:14:23 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"الزنكي" يتقدم على حساب "تحرير الشام" بحلب والأردن يعلن توقيع مذكرة حول "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا
التقرير التالي
اتفاق مبدئي لوقف الاقتتال بين "الزنكي" تحرير الشام" و"إسرائيل" تؤكد استمرار ضرباتها العسكرية في سوريا