اتفاق مبدئي لوقف الاقتتال بين "الزنكي" تحرير الشام" و"إسرائيل" تؤكد استمرار ضرباتها العسكرية في سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

​​ بدأت حركة "نور الدين الزنكي" و"هيئة تحرير الشام" بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النارالذي سينتهي الساعة 12 ظهر الاثنين، إذ إزالتا الحواجز من أطراف مدينتين غرب حلب شمالي سوريا.

ووافقت "حركة نور الدين الزنكي" و"هيئة تحرير الشام"، على الاجتماع بمدينة الأتاربغرب مدينة حلب شمالي سوريا، كونها "مدينة حيادية" وخالية من الفصائل العسكرية، وقال رئيس المجلس المحلي ياسر عبد الرزاق لـ "سمارت" إن "الزنكي" و"تحرير الشام" وافقا على الاجتماع من غير شروط مسبقة، لافتا أنهم يحاولون تثبيت وقف إطلاق النار الساعة الثامنة صباحا بتوقيت سوريا غدا.

من جهة اخرى، أعلن "مجلس الشورى" التابع لـ "أجناد الشام" أنه "غير ملزم" بقرار الانضمام إلى "هيئة تحرير الشام"، وعين قائدا جديدا لتسير الأمور، كما اعتبر "المجلس" في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه الأحد، أن قرار قائده العام "فردي وخاص وغير ملزم"، مطالبا الأخير بـ"بمراجعة قراره".

هذا وانطلقت فعاليات المهرجان المسرحي "ميتان" في مدينة عفرين(82 كم شمال مدينة حلب) الذي نظمته "الإدارة الذاتية" الكردية، وقال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان، شكري إبراهيم لـ"سمارت"، إن الفعاليات الدورة الثالثة من المهرجان انطلقت في الـ12 من الشهر الجاري وستسمر حتى الـ26 منه، تحت شعار "إننا نزرع الحياة".

في إدلب المجاورة، أصيب عدد من عناصر "الحزب الإسلامي التركستاني"، بانفجار في بلدة غرب إدلب، وقال ناشطون إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت بسيارة لـ "الحزب التركستاني" على "طريق التل" في بلدة تل الذهب التابعة لناحية جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب).

 

إلى دير الزور، حيث أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) رسميا، السيطرة على حقل "التنك" النفطيشرق مدينة دير الزور شرقي سوريا، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

هذا وارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الجوي على بلدة المراشدة وقرية السكرية بمحافظة دير الزور، شرقي سوريا، الخاضعتين لتنظيم "الدولة الإسلامية" إلى 25 مدنيا جلهم أطفال ونساء.

قي الحسكة المجاورة، سلمت "الإدارة الذاتية" الكردية روسيا عددا من عائلات عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" يحملون الجنسية الروسيةفي مدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا.

وقال رئيس "هيئة الخارجية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" عبد الكريم عمر لـ "سمارت"، إنهم سلموا  29 طفل و13 امرأة، لنائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي السيناتور زياد سبسبي، ورئيس "مركز المصالحة والتنسيق الروسي" في قاعدة "حميميم" العماد الكسي كيم.

 

وسط البلاد، أصيبت امراة وطفلتها برصاص قناصة قوات النظامالسوري في مدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، وقال الناشطون، إن قناصي قوات النظام التمركزين في "كتيبة الهندسة" شمالي المدينة، أطلقوا النار على الامرأة وطفلتها أثناء تواجدهما في منزلهما، ما أدى لإصابة الطفلة بجروح بليغة والأم بجروح متوسطة.

كذلك في حمص، كشفت منظمة "إيلاف" عن تقديمها 254 طنا من بذار المحاصيل الإستراتيجية والأسمدةاللازمة للمزارعين ضمن المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في محافظتي إدلب وحماة شمالي ووسط سوريا، في حين أحدثت محافظة حمص "الحرة"، أول تجمع نسائيفي المدن البلدات التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية شمال مدينة حمص وسط سوريا.

من جهة أخرى، انخفض سعر طن الحطب في المدن والبلدات التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، شمال حمص، وسط سوريا، بنسبة 35 بالمئة بعد إعادة فتح معبر "الغاصبية"الوحيد الذي تدخل منه البضائع إلى المنطقة.

في حماة المجاورة، نزح 5000 مدني من قرى خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"في ناحية الحمراء شرق مدينة حماة، وسط سوريا، بعد بدء حملة قصف مكثف من قوات النظام السوري وروسيا، بحسب ناشطين.

 

جنوبي البلاد، دخلت قافلة مساعدات أممية جديدة إلى مدينة دوما(14 كم شرق العاصمة دمشق)، عقب محاولة قوات النظام السوري عرقلة دخولها، وقالت مديرة المكتب الإعلامي في المجلس المحلي لدوما بيان ريحان لـ "سمارت"، إن القافلة مؤلفة من 22 شاحنة دخلت الأحد عبر معبر مخيم الوافدين، محملة بـ 4200 سلة غذائية، لا يتجاوز وزن الواحدة منها 54 كيلو.

في القنيطرة القريبة، بدأ المجلس المحلي في بلدة المعلقة بالقنيطرة جنوبي سوريا، أعمال تأهيل بئر البلدة الشمالي لضخ المياه، بتكلفة قدرها 12 مليون ليرة سورية، وقال رئيس مجلس البلدة (24 كم جنوب القنيطرة) زايد شلاش لـ "سمارت"، إن سبب تأهيل البئر هو ارتفاع أسعار المياه، حيث وصل سعر صهريج المياه الواحد إلى 3500 ليرة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت إسرائيل إنها ستستمر في ضرباتها العسكرية عبر الحدود مع سوريا، لمنع أي انتهاكات من جانب قوات "متحالفة مع إيران".، وأضاف مسؤول إسرائيلي الأحد، إن ذلك يهدف إلى إبقاء الأطراف داخل سوريا "بعيدة عن بعضها" إضافة إلى الحفاظ على قوات مرتبطة بإيران على مسافات متفاوتة من الجولان، في ظل محاولة الولايات المتحدة وروسيا تثبيت وقف إطلاق النار بالمنطقة، حسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
فتح طريق دمشق - حلب الدولي شمال حماة والسلطات التركية توقف 32 مشتبها بانتمائهم لتنظيم "الدولة"
التقرير التالي
"الزنكي" تطالب بعدم تفرد "الجولاني" بالقرارات وموسكو تقول إن اتفاق الجنوب لا يتضمن انسحاب قوات إيرانية