"الزنكي" تطالب بعدم تفرد "الجولاني" بالقرارات وموسكو تقول إن اتفاق الجنوب لا يتضمن انسحاب قوات إيرانية

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 13 تشرين الثاني، 2017 20:10:30 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

اشترطت حركة "نور الدين الزنكي"الاثنين، عدم تفرد قائد "هيئة تحرير الشام" "أبو محمد الجولاني" بقرارات "السلم والحرب والأمور السياسية والقدرات الاقتصادية"، لإنهاء الاقتتال بينهما، إضافة لإطلاق سراح جميع الموقوفين لدى "الهيئة"، قائلة  إنها وافقت على وقف إطلاق نار مؤقت "عسى أن يتوصلوا لاتفاق".

قتل ستة مدنيين وجرح 18 آخرونفي حصيلة أولية لقصف جوي يرجح أنه روسي بالقنابل العنقودية، استهدف سوق مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، ما أدى أيضا لدمار السوق وتضرر مقر "الشرطة الحرة"، وسط إمكانية ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب وجود عالقين تحت الأنقاض.

كذلك أدى قصف جوي روسي بالصواريخ الارتجاجية على قرية قصر بن وردان (52 كم شرق مدينة حماة) إلى خروج مركز منظومة "سيما" الإسعافية عن الخدمة، نتيجة تدميره بشكل كامل مع الأجهزة وسيارة الإسعاف، حيث كان المركز يخدم 100 قرية في المنطقة من عام 2013.

في الغضون، دارت اشتباكات بين قوات النظام و"هيئة تحرير الشام"، خلال محاولة الأولى اقتحام قرية حجارة الشرقية التابعة لناحية خناصر (58 كم جنوب شرق حلب) وسط قصف مدفعي وجوي.

وفي دير الزور، قتل نحو 50 عنصرا من قوات النظاموالميليشيات الموالية لها وجرح آخرون، بانفجارين متصلين في مطار دير الزور، نفذهما عناصر لتنظيم "الدولة"، بينما قالت وسائل إعلام النظام أن عناصر التنظيم تنكروا بهيئة جنود روس ونفذوا التفجيرات داخل المطار.

في الأثناء، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) السيطرة رسميا على حقل "التنك" النفطيشرق دير الزور بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة" أدت لمقتل 19 عنصرا من التنظيم دون ذكر حجم الخسائر في صفوفها.

أما في العاصمة دمشق، توفي طفل مصاب بـ "قصور قلب احتقاني شديد"يبلغ 14 عاما في مدينة سقبا (6 كم شرق العاصمة دمشق)، نتيجة عدم القدرة على  نقله إلى مشافي العاصمة، رغم مطالبة الأطباء بتحويله إلى دمشق "إسعافيا" بسبب عدم توفر طبيب مختص أو أجهزة طبية.

وطالبت منظمة الصحة العالمية حكومة النظام السوري و"الفصائل العسكرية" في غوطة دمشق الشرقية، بالسماح بإجلاء فوري للمرضى ودخول الإمدادات الطبية، لافتة أنها أنهت تجهيز الأدوية المفترض دخولها.

ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السوريةالاثنين، في مدن وبلدات الغوطة الشرقية من 400 ليرة إلى 430، بعد ورود أنباء حول إمكانية فتح المعابر الإنسانية، وادخال المواد الغذائية والبضائع، إلاأن هذه الأنباء لم تؤثر على أسعار المواد الغذائية والمحروقات.

أما في القنيطرة جنوبا، قصف الجيش الإسرائيليالطريق الواصل بين قريتي المعلقة والرفيد جنوب القنيطرة، نتيجة محاولة مقاتلين من الفصائل السيطرة على ثلاث سيارات إسرائيلية وكميات من الطحين، أثناء تسلمها من قبل قياديين في "تجمع الأحرار" و"تجمع الشهيد أبوحمزة النعيمي" من بوابة الدرعيات أمس.

من جهة أخرى، أعلنت المديرية العامة لـ "الأحوال المدنية" في درعا والقنيطرة، بدء إصدار "بطاقات عائلية"في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر والكتائب الإسلامية، لتكون بديلا عن البطاقات التي تصدرها حكومة النظام، نظرا لعدم امتلاك كثير من السكان وثائق ثبوتية.

وفي سياق آخر، يعاني المصابون بمرض السرطان في مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، من نقص حاد بالأدوية بسبب السرقاتالتي ينفذها المسؤولون في مشفى تشرين الجامعي، ما أدى لفقدان كثير من أدوية السرطان، التي تتراوح أسعارها بين 10 آلاف و100 ألف ليرة سورية.

وفي إدلب، أعلن معبر باب الهوى تسليم ملف إحالة الحالات المرضيةغير العاجلة إلى تركيا لـ "مديرية صحة إدلب" التابعة لـ "حكومة الإنقاذ"، حيث تولت المديرية إدارة الملف فنيا، فيما يشرف المعبر على العمليات لوجستيا، كما يتولى المكتب الطبي التابع له إحالة الحالات الطارئة والعاجلة.

إلى ذلك، قالت "بلدية مدينة إدلب" التابعة لـ"حكومة الإنقاذ"، إنها ستحدد أجور العقارات وتنظم عقود الإيجاروستفرض رقابة ومحاسبة عليها، لضمان حقوق المستأجر والمالك في حال النزاع.

من جهة أخرى، انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان "ميتان" المسرحيفي مدينة عفرين (82 كم شمال مدينة حلب)، والذي نظمته "الإدارة الذاتية" الكردية،  تحت شعار "إننا نزرع الحياة"، حيث ستوزع في ختامه جوائز على 12 عرضا مسرحيا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن الاتفاق الذي أقرته واشنطن وموسكو جنوبي سوريا "لم يتطرق أبدا" إلى سحب القوات الإيرانيةمن المنطقة، مشددا أنه لا مجال لأي "تفسير مزدوج" أو "تأويل" بهذا الشأن، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح التي أقرها الرئيسان الروسي والأمريكي.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري في سوريا، عليهم أن يسحبوا قواتهم منها، وذلك عقب تأكيد روسيا على توافقها مع الولايات المتحدة حول عدم وجود حل عسكري، حيث قال أردوغان إن لديه مشكلة في فهم هذه التصريحات.

في الأثناء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقاء مع "أردوغان" في مقر الرئاسة الروسية بمدينة سوتشي الروسية، إن علاقات بلاده مع تركيا عادت تقريبا إلى وضعها الطبيعي، وأن البلدين يواصلان التعاون في كل المجالات بما في ذلك تسوية الأوضاع السورية.

بموازاة ذلك، كشفت الحكومة الفرنسية عن سعيها لتعميق التعاون مع موسكوبهدف إيجاد حل في سوريا، حيث بعث الرئيس الفرنسي رسالة إلى نظيره الروسي، تقترح تعزيز التعاون بينهما بشأن سوريا، واقترح عليه إنشاء "مجموعة اتصال حول سوريا" على مستوى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 13 تشرين الثاني، 2017 20:10:30 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
اتفاق مبدئي لوقف الاقتتال بين "الزنكي" تحرير الشام" و"إسرائيل" تؤكد استمرار ضرباتها العسكرية في سوريا
التقرير التالي
ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الأتارب بحلب و"الدفاع الأميركية" تقول إن "التحالف" لن يغادر سوريا قبل إيجاد حل سياسي