ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الأتارب بحلب و"الدفاع الأميركية" تقول إن "التحالف" لن يغادر سوريا قبل إيجاد حل سياسي

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 12:06:28 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيجريمة حرب

 

المستجدات الميدانية والمحلية:

ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية روسية في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، إلى 105 بين قتيل وجريح، فيما تزال عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض مستمرة.

هذا وأدان "الجيش السوري الموحد" المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية روسية في مدينة الأتارب(30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، وتوعد بالرد على النظام السوري وحلفاءه، كما أدان الائتلاف الوطني السوري، المجزرة التي ارتكبتها "الطائرات الروسية" في مدينة الأتاربوالتي تراح ضحيتها عشرات الأشخاص.

من جهة أخرى، نظم العشرات وقفة في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، تنديدا بالمجزرة التي ارتكبتها الطائرات الحربية في الأتارب، ورفعوا خلالها لافتات كتب على بعضها "الأتارب والباب واحد"، "شكرا للموقف التركي .. دماء الأتارب من دماء الباب"، منددين بما قالوا عنه  "صمت" تركيا حيال استمرار القصف، حيث تعتبر دولة ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.

كذلك في حلب، قال أحد أعضاء اللجنة المفوضة بحل الخلاف بين "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي"، إن اتفاق الصلح فشل بسبب "تدخل خارجي وداخلي"، فيما نفت "حركة نور الدين الزنكي"، الاتهامات الموجهة لها من "هيئة تحرير الشام" بشن هجوم على قرية كفرتينة(30 كم غرب مدينة حلب)، ومواصلة قتالها لـ"الهيئة".

هذا وأعلن فصيلا "صقور الشام" و"جيش الإسلام" العاملان شمالي محافظة حلب، انضمامهما لـ"كتلة الشامية"التابعة للجيش السوري الحر.

في إدلب المجاورة، جرح أربعة مدنيين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة خان شيخون جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، في خرق جديد لاتفاق "تخفيف التصعيد".

كذلك في إدلب، يقدم مركز علاج "الثلاسيميا" في مدينة كفرنبل (36 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، العلاج لـ398 مصابا بالمرضمن عدة مناطق خارجة عن سيطرة النظام، سجلوا لديه منذ افتتاح المركز وحتى الآن، في حين يقيم مكتب "المرأة ورعاية الطفل"  التابع لـ "المجلس المحلي الموحد في جبل الزاوية"، دورة مجانية في المتابعة والتقييم لـ16 متدرب منهم 7 إناث، في قرية كنصفرة (32 كم جنوب مدينة إدلب(.

من جهة أخرى أنشأت 20 عائلة نازحة من بلدة تل الضمانجنوب حلب، مخميا عشوائيا قرب بلدة كللي (20 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا، حيث يعيشون ظروفا إنسانية صعبة في ظل عدم توافر الخدمات الأساسية اللازمة.

 

وسط البلاد، سيطرت قوات النظام السوري على قرى في ناحية الحمراء(36 كم شمال شرق مدينة حماة)  وسط سوريا، بعد مواجهات مع  "هيئة تحرير الشام"، وقال ناشطون إن قوات النظام سيطرت على قرية دوما، التي نزح منها سكانها منذ نحو 4 سنوات وتخلو من تواجد أي جهة عسكرية، كما سيطرت على قريتي "أبو العز" وربيعة المرصودة ناريا من "تحرير الشام".

من جهة أخرى، منعت حواجز التفتيش دخول مواد معينة من المناطق الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام" نحو تلك الخاضعة لقوات النظام السوري، خلال مرور الشاحنات عبر طريق دمشق-حلب الدولي المعاد افتتاحهشمال حماة.

في حمص المجاورة، دفع غلاء أسعار الملابس أهالي منطقة الحولة شمال حمص وسط سوريا، إلى تحويل أغطية المساعدات الإغاثية التي تقدمها المنظمات، إلى ملابسشتوية نظرا لقلة تكلفتها.

 

جنوبي البلاد، نظم أهالي من مدينة دوما (14كم شرق دمشق) جنوبي سوريا، وقفة احتجاجية ضمن حملة "اكسروا حصار الغوطة" لمطالبة المجتمع الدولي بالعمل على فك الحصار عن الغوطة الشرقية، وقال أحد المشاركين بالحملة الناشط يوسف البستاني لـ"سمارت" إن "الحملة اليوم تأتي استمرارا لحملة "الأسد يحاصر الغوطة" التي بدأت يوم 23 تشرين الأول الماضي.

في القنيطرة القريبة، افتتحت مشفى التوليد والأمراض النسائية في قرية بريقة(10كم جنوب شرق القنيطرة) جنوبي سوريا أبوابها أمام المرضى لتخديم القطاعات الشمالية والجنوبية والوسطى في المحافظة، وقال الطبيب في المشفى أحمد السعيد لـ"سمارت" إنها تحوي غرفتي عمليات، الأولى للعمليات القيصرية والثانية للعمليات النسائية الأخرى، إضافة الى قاعة عمليات خاصة بالطوارئ.

أما في السويداء المجاورة، خطف مسلحون مجهولون رجلا وأصابوا رجلا آخر وامرأة قرب بلدة المزرعة(11 كم شمال مدينة السويداء)، جنوبي سوريا، وقالت مصادر أهلية لـ"سمارت"، إن مجهولين اعترضوا سيارتين تقلان الملقب "أبو سامرالمصري" و"مالك السويدان" وزوجة ابنة الأخير، هدى الشيباني، ثم أطلقوا النار عليهما واختطفوا "المصري".

 

شرقي البلاد، قتل خمسة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات حربية روسية على مخيم للنازحين شرق محافظة ديرالزور، شرقي سوريا.

في الرقة القريبة، وثق ناشطون مقتل 13 مدنيا بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية"في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، وقال الناطق باسم "حملة الرقة تذبح بصمت" محمد مصارع لـ "سمارت"، إن المدنيين قتلوا أمس الأحد، أثناء تفقدهم منازلهم قرب جامع الصفا في حي الدرعية وسط مدينة الرقة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* أكد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، لن يغادر سوريا قبل إيجاد حل سياسي في البلاد، وقال "ماتيس" خلال مؤتمر صحفي في مقر وزار الدفاع، "لن نغادر سوريا حتى يحقق مؤتمر جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة تقدما (...) يجب منع حدوث فوضى في سوريا".

* قالت السعودية إن الاجتماع الموسع للمعارضة السورية في العاصمة الرياض سينعقد بين يومي 22 و24 تشرين الثاني الجاري، وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الاجتماع "يأتي بهدف التقريب بين أطراف المعارضة وتوحيد وفدها المفاوض، لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة".

* قال الرئيسان الروسي والتركي في مؤتمر صحفي مشترك، إن "مستويات العنف انخفضت في سوريا بعد محادثات أستانة"، وأوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المؤتمر الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية، إنه ناقش مع نظيره التركي الحل السياسي في سوريا و"محاربة الإرهاب"، مؤكدا "اتفاقهما على مساعدة السوريين في إعادة الإعمار، والعمل على حماية وحدة الأراضي السورية وحماية سيادتها".

* ​اتهمت منظمة العفو الدولية "أمنستي" النظام السوري بارتكاب انتهاكات تمثل جرائم ضد الإنسانية، لاستخدامه أسلوب "الاستسلام أو الموت جوعا" خلال فترة حصاره لآلاف المدنيين في سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 12:06:28 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيجريمة حرب
التقرير السابق
"الزنكي" تطالب بعدم تفرد "الجولاني" بالقرارات وموسكو تقول إن اتفاق الجنوب لا يتضمن انسحاب قوات إيرانية
التقرير التالي
"تحرير الشام" تنسحب من حاجز غرب حلب وموسكو تصف وجودها وإيران في سوريا بأنه "شرعي"