"تحرير الشام" تنسحب من حاجز غرب حلب وموسكو تصف وجودها وإيران في سوريا بأنه "شرعي"

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 20:10:47 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أصيب ثلاثة مدنيين وقائد عسكري في "فيلق الشام" الثلاثاء، جراء إطلاق عناصر من "هيئة تحرير الشام" النار على مظاهرةمناهضة لها في مدينة الأتارب (30 كم غرب حلب)، حيث تابع المتظاهرون مسيرهم باتجاه "محكمة" تتبع لـ "الهيئة" عند المدخل الشرقي للمدينة.

وبعد ذلك، سلّمت "هيئة تحرير الشام"، حاجزا ومقرا لهاقرب المدخل الشرقي في مدينة الأتارب، لـ "المجلس المحلي الثوري" حيث أشار ناشطون أن عناصر "الهيئة" انسحبوا إلى "الفوج 46" قرب بلدة أورم الصغرى.

وتجددت المواجهات في محيط بلدة كفرناها بين "تحرير الشام" و"حركة نور الدين الزنكي"، ما أدى لمقتل امرأة وإصابة مدني مسن، وسط اتهامات من "الزنكي" لـ "الهيئة" ببدء الاشتباك.

وتأثرت حركة المدنيينفي المناطق التي شهدت مواجهات بين "الهيئة" و"الزنكي"، غرب حلب، وخاصة في بلدة تقاد وبلدة المنصورة وحي جمعية الكهرباء وفي مدينة دارة عزة وبلدة كفرناها.

وفي سياق ذلك، نظم ناشطون في مدينة اعزاز (50 كم شمال مدينة حلب)، وقفة احتجاجية تنديدا بالمجزرةالتي ارتكبتها طائرات حربية يرجح أنها روسية في مدينة الأتارب غرب حلب أمس، والتي أسفرت عن مقتل 55 مدنيا وجرح نحو 50 آخرين وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وأسفر القصف على مدينة الأتارب عن تدمير السوق الرئيسي ومخفر الشرطة، كما أكد مسؤول المركز الطبي في المدينة تضرر مستودع أدوية ومعدات طبيةمدعوم من "منظمة أطباء بلا حدود"، إضافة لإتلاف كميات من الأدوية تقدر بألفي دولار أمريكي.

إلى ذلك، قتل ثلاثة عناصر لقوات النظامباستهداف "هيئة تحرير الشام" دبابة لهم في قرية الربيعة التابعة لناحية الحمرا (36 كم شمال شرق حماة) بصاروخ موجه، كما قصفت "تحرير الشام" بقذائف المدفعية مواقع قوات النظام في محيط قرية دوما شرق حماة، حسب ما أفاد ناشطون.

بالمقابل سيطرت قوات النظام على قرية قصر الشاويالخاضعة لسيطرة"تحرير الشام" (37 كم شمال شرق حماة)، بعد قصف جوي ومدفعي مكثف، حيث تحاول قوات النظام التقدم إلى قرى "الحزم، وربدة، وعرفة" بعد سيطرتها على قرية قصر الشاوي.

وفي دير الزور، قتل مدني وجرح آخرون جلهم نساء وأطفال، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات روسية على معبر نهري في مدينة صبيخان (67 كم شرق ديرالزور) الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، أثناء محاولة الأهالي العبور إلى بلدة أبو حمام شرق النهر، هربا من القصف المكثف.

من جهة أخرى، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) على قرية الزر شرق مدينة دير الزور وعلى قرية الشال الغربي جنوب شرق المدينة، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" أسفرت عن مقتل 11 عنصرا للتنظيم.

وفي الأثناء، فرضت "قسد" حظرا للتجوال في حي المشلببمدينة الرقة، من الساعة الـ 5 مساء حتى 6 صباحا،  لمنع عمليات السرقة ومنع نقل الألغام إلى مقراتها  من قبل خلايا تتبعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق مدير المكتب الإعلامي في "قسد"، مصطفى بالي.

وقتل ثلاثة عناصر من "وحدات حماية الشعب" الكردية، بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة"في بلدة مركدة (74 كم جنوب الحسكة)، بينما أعلن التنظيم مقتل تسعة عناصر من "قسد" بتفجير عبوتين ناسفتين عند قرية الثلجة، وقرية ميسرة جنوب الحسكة.

وفي دمشق، سيطر "اتحاد قوات جبل الشيخ"، على نقاط لقوات النظام والميليشيات المساندة لها تطل على قرية كفر حور في جبل الشيخ، بعد اشتباكات بين الطرفين أدت لمقتل وأسر عدد من عناصرالنظام.

أما في الغوطة الشرقية، فقتل مدني على أطراف بلدة مسرابا، برصاص قناصة قوات النظام، كما جرح عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال بقصف مدفعية وصاروخي للنظام على بلدات حزة ومديرا وحوش الضواهرة وعلى مدينتي دوما وحرستا.

إلى ذلك، كشفت مديرية الصحة الحرة في دمشق وريفها، أن الأمم المتحدة لا تتواصل معهم لإخلاء الحالات الطبيةالحرجة، بل تتواصل مع "الهلال الأحمر" فقط، معتبرة ذلك تجاوزا لمعايير العمل الطبي، مشيرة إلى وجود خمسمئة حالة بحاجة لإخلاء عاجل.

وبموازاة ذلك، ​أطلقت "مديرية الأوقاف الحرة" في محافظة درعا، حملة أهلية لجمع التبرعات للمحاصرينفي الغوطة الشرقية، حيث تم الإعلان عن الحملة عبر منابر المساجد ووسائل التواصل الإجتماعية، إذ تقبل التبرعات النقدية فقط، لصعوبة إيصال المساعدات العينية.

في الغضون، قتل قيادي ومقاتلان في "قوات شباب السنة"التابعة للجيش السوري الحر، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق صماد - سمج بريف درعا، أثناء مرور سيارتهم هناك.

في سياق آخر، افتتحت "هيئة البلديات" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في محافظة الحسكة، معملا لتدوير النفايات في مدينة القحطانية(91 كم شمال شرق الحسكة)، بهدف صناعة الأسمدة والتخلص من النفايات والحد من انتشار الأوبئة، حيث تقدر تكلفة المشروع بنحو 15 مليون ليرة سورية.

من جهة أخرى، اشتكى أهالٍ في مدينة طرطوسمن سرقة لجان الأحياء التابعة للنظام كميات من مادة المازوت المخصصة لهم، مشيرين أن حكومة النظام بدأت بتوزيع 200 ليتر لكل عائلة منذ نحو شهر، بسعر 185 ليرة سورية، إلا أن اللجان المكلفة بالتوزيع تسرق منها نحو 30 ليترا وتبيعها في الأسواق بسعر أعلى.

 

المستجدات السياسية والدولية:

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تواجد قوات بلاده وإيران في سوريا "شرعي"لأنه "جاء بدعوة من حكومة النظام"، على خلاف قوات التحالف، مضيفا أن تصريحات "البنتاغون" حول عدم خروج الولايات المتحدة من سوريا "تتعارض مع اتفاقيات جنيف".

وفي السياق ذاته، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الولايات المتحدة رفضت توجيه ضربات جويةلعناصر تنظيم "الدولة" الخارجين من مدينة البوكمال شرق دير الزور، استنادا إلى معطيات تفيد بأن العناصر يسلمون أنفسهم طوعا، وهم مدرجون تحت بنود معاهدة جنيف حول أسرى الحرب".

قال وفد "منصة موسكو" إلى جنيف، إنهم تلقوا دعوة من وزارة الخارجية السعوديةلحضور اجتماع "المعارضة السورية" المزمع عقده في الرياض، لبحث تشكيل وفد موحد للمعارضة إلى محادثات جنيف، بينما نفت "منصة القاهرة" تلقيها أي  دعوة حتى الآن.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 20:10:47 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الأتارب بحلب و"الدفاع الأميركية" تقول إن "التحالف" لن يغادر سوريا قبل إيجاد حل سياسي
التقرير التالي
ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الأتارب إلى 67 قتيلا وانشقاق الناطق باسم "قسد" وتوجهه إلى تركيا