ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الأتارب إلى 67 قتيلا وانشقاق الناطق باسم "قسد" وتوجهه إلى تركيا

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 15 تشرين الثاني، 2017 12:27:31 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

ارتفعت حصيلة قتلى مجزرة مدينة الأتارب(30 كم غرب مدينة حلب)، شمالي سوريا، إلى 67 بعد عثور فرق الدفاع المدني على جثث جديدة تحت أنقاض الأبنية المدمرة.

على صعيد آخر قالت حركة "نور الدين الزنكي"، إن مدى استجابة "هيئة تحرير الشام" لشروطهم التي وضعوها للقبول بالصلح وإنهاء الاقتتال بين الطرفين، غربي محافظة حلب، شمالي سوريا، معوّل به على "لجنة الصلح" المفوضة بحل الخلاف، والتي يتوجب عليها الضغط على الأخيرة للقبول بتلك الشروط.

وأضافت حركة "نور الدين الزنكي" إنها سلّمت "هيئة تحرير الشام" جثث عناصرها الثلاثة غرب حلب، الذين قتلوا بالمواجهات بين الطرفين، دون أي مقابل.

في إدلب المجاورة، قتل ثلاثة مدنيين جراء انفجار صاروخ من مخلفات قصف سابق لقوات النظمالسوري على مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

إلى ذلك، أكد "لواء الشمال"، التابع للجيش السوري الحر، انشقاق الناطق الرسمي باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، طلال سلو، وتوجهه من شرقي محافظة حلب، شمالي سوريا، إلى تركيا، بعد أن استملته المخابرات التركية في منطقة جرابلس.

 

وسط البلاد، قتل عنصر من حركة "أحرار الشام الإسلامية"، جراء استهدافه برصاص قناص قوات النظام  السوري شمال حمص، وسط سوريا.

كذلك في حمص، يعمل مكتب "هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية" (IHR)على مشروع إحصائي لأعداد النازحين، في منطقة الحولة (24 كم شمال غرب مدينة حمص) وسط سوريا، وقرى منطقتي طلف وعقرب جنوب غرب مدينة حماة، لتقديم الدعم اللازم لهم.

من جهة أخرى، وزعت "مؤسسة رحمة التنموية" خمسة أطنان من الحطب على 51 عائلةمن أهالي ونازحي قرية الزعفرانة (19 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، ضمن حملة "الشتاء الدافئ"، في حين بدأت قافلة مساعدات أممية بالدخول إلى مدينة الرستن(20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، عبر حاجز تير معلة التابع لقوات النظام السوري.

في حماه المجاورة، أعلنت "هيئة تحرير الشام" استعادتها السيطرة على تلة وقريةشرق حماة، بعد مواجهات مع قوات النظام السوري، فيما أوضحت وسائل إعلام الهيئة نقلا عن مصدر عسكري في الأخيرة، أن "تحرير الشام " استعادت السيطرة على تلة وقرية سرحا الشمالية، التابعة لناحية السعن (57 كم شرق حماة).

كذلك في حماه، عادت نحو 100 عائلة من أهالي  بلدة حربنفسة (24 كم جنوب مدينة حماة) وسط سوريا، إليها  بعد انخفاض وتيرة القصف، حيث يعيشون ظروفا إنسانية صعبة في ظل غياب معظم الخدمات الأساسية عنها.

 

جنوبي البلاد، قتل مدني الأربعاء، إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مسجد في بلدة حمورية (10 كم شرق العاصمة دمشق) في منطقة الغوطة الشرقية جنوبي سوريا، في استمرار لتصعيدها العسكري على المنطقة، في حين أعلنت مديرية التربية والتعليم، تعليق دوام المدارس في الغوطة الشرقية بسبب القصف.

كلك في الغوطة الشرقية، قال الناطق باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، سراج محمود لـ"سمارت"، إن قصفا مدفعي طال مدينة عربين (9 كم شرق العاصمة دمشق)، أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح آخرين، بينما أوضح ناشطون أن مصدر القذائف ثكنات النظام المحيطة.

في العاصمة دمشق، سقطت قذائف هاون "مجهولة المصدر" على أحياء وأبنية خاضعة لسيطرة قوات النظام السوري في العاصمة دمشق ومحيطها، هو الأكبر منذ عدة شهور، في حين فقدت مادتا السكر والطحين في بلدات جنوب دمشق، بعد إغلاق قوات النظام السوري معبر "سيدي مقداد" أمام الحركة التجارية، والذي يصلها بالمناطق الأخرى المجاورة في العاصمة دمشق.

في درعا المجاورة، أصيب ثلاثة عناصر من "هيئة تحرير الشام"، إثر انفجار عبوة ناسفة في بلدة النعيمة (5 كم شرق مدينة درعا)، جنوبي سوريا، في حين تعرض قيادي في "جيش أحرار العشائر" لمحاولة اغتيال على طريق بين قريتي المتاعية والطيبة (15 كم شرق درعا).

كذلك في درعا، ألقى الجيش السوري الحر القبض على أشخاص من جنوب دمشق، استهدفوا حاجزا شرق مدينة إنخل (48 كم شمال مدينة درعا)، وعلى صعيد آخر أجل القائمون على "مؤتمر حوران الثوري" اختتامه في محافظة درعا، جنوبي سوريا، لمحاولة التواصل مع فصائل بالجيش السوري الحر التي أعلنت رفضها مسبقا لمخرجاته.

 

شرقي البلاد، كشفت وسائل إعلام موالية لميليشيا "حزب الله اللبناني" مقتل سبعة من عناصرها بمعارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"في محافظة ديرالزور، شرقي سوريا، خلال الأسبوع الماضي، في حين قتل 14 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" بمواجهات مع "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)شرق محافظة دير الزور.

كذلك في مدينة دير الزور، سلم عشرات من المدنيين وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" أنفسهم  لقوات النظام السوري في حويجة كاطعبعد تلقيهم ضمانات روسية.

في الرقة القريبة، قتل مدني بانفجار لغم في مدينة الرقةشمالي شرقي سوريا، من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن اللغم انفجر أثناء تفقد المدني لمنزله في حي الرميلة شمالي المدينة، لافتين أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لم تسمح إلا لبعض الأشخاص بتفقد منازلهم وعلى مسؤوليتهم الشخصية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* أعربت تركيا عن "صدمتها" بسبب موقف وزارة الدفاع الأمريكية من اتفاق "وحدات حماية الشعب" الكرديةوتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي انتهى بانسحاب عناصرالأخير من مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

* هدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حكومة إقليم "كردستان العراق" باتخاذ إجراءات "رادعة" بشان المنافذ الحدودية، إن لم تلتزم بمسودة الاتفاق بين الطرفين، وأضاف خلال مؤتمر صحفي، "لن نبقى ننتظر إلى ما لا نهاية على تمادي حكومة الإقليم (...) وسنتخذ إجراءات بشأن المنافذ الحدودية بعد تراجع حكومة الإقليم عن مسودة الاتفاق الأخيرة المبرمة بين الطرفين.

* أعلن التحالف الدولي مقتل أربعة قياديين لتنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال ثلاثة أسابيع في سوريا والعراق، بقصف لطائراته الحربية،  ليصبح عدد قتلى قياديي التنظيم منذ مطلع العام الجاري 117 قياديا.

* اتهم المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل ريان ديلون، وزارة الدفاع الروسية بنشرصورة مأخوذة من "لعبة فيديو" على أنها رتلا لتنظيم "الدولة الإسلامية"خارج من مدينة البوكمال (121 كم شرق مدينة دير الزور) رفضت الولايات المتحدة الأمريكية  استهدافه.​

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 15 تشرين الثاني، 2017 12:27:31 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيجريمة حرب
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنسحب من حاجز غرب حلب وموسكو تصف وجودها وإيران في سوريا بأنه "شرعي"
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بتصعيد عسكري للنظام شرق دمشق "والهيئة العليا" تحدد موعد اجتماع "الرياض 2"