"أحرار الشام" تتقدم في "إدارة المركبات" بدمشق ومجلس الأمن يصوت على تمديد التحقيق بكيماوي سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت "حركة أحرار الشام الإسلامية" على أجزاء من "إدارة المركبات" في مدينة حرستا بريف دمشق، بعد معارك مع قوات النظام السوري، وذلك بعد أن أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، بشكل رسمي عن إطلاق معركة "بأنهم ظلموا" والتي تهدف للسيطرة على "إدارة المركبات" التابعة لقوات النظام.

كذلك في ريف دمشق، كشفت فصائل غرفة عمليات "اتحاد قوات جبل الشيخ"، أن ثلاثة مدنيين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة قصف قوات النظام السوري مزرعة بيت جن بغوطة دمشق الغربية جنوبي سوريا، بغاز الكلور.

في درعا القريبة، اشتكى قسم الكلى بمشفى مدينة الحراك (24كم شمال شرق درعا)، عدم وجود دعم منتظم له، وقال مدير مشفى الحراك أحمد الحريري بتصريح إلى "سمارت" إن لديهم 12 مريضا و 100 جلسة غسيل كلى أسبوعيا، جميع الواردات للمشفى "فزعة عرب" (تبرعات فردية عشوائية)ن مطالبا بتحمل إحدى المنظمات الدعم للقسم.

 

شمالي البلاد، توصلت "هيئة تحرير الشام" و "حركة نور الدين الزنكي"، لهدنة مؤقتة بينهما في مواقع الاقتتال في مدن وبلدات غربي حلب، شمالي سوريا، وقالت "الزنكي" عبر معرفاتها الرسمية الإلكترونية، إنها توصلت لـ"هدنة مؤقتة مع هيئة تحرير الشام تبدأ من الساعة العاشرة مساء اليوم، حتى ظهر الخميس، ذلك بوساطة من الشيخين عبد الله المحيسني ومصلح العلياني".

وكان "جيش الأحرار" بدأ ما أسماه تجميع "قوات الفصل" ونشر الحواجز ضمن مناطق سيطرته شمالي سوريا (لم يحددها)، لوقف الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" و "حركة نور الدين الزنكي" في مدن وبلدات غربي حلب.

كذلك في حلب، جددت قوات النظام السوري محاولات اقتحام قريتي الرشادية وحجارة جنوب حلب شمالي سوريا، والخاضعة لسيطرة هيئة "تحرير الشام"، وقال القائد العسكري في "تحرير الشام" يلقب نفسه "عدي أبو فيصل"، لـ"سمارت"، إن عددا من عناصر قوات النظام أصيبوا نتيجة استهداف مواقعهم في قريتي كفرعبيد وأبو رويل وتلة الأربعين بقذائف المدفعية، دون وجود إحصائية لعدد الجرحى.

من جهة أخرى، قتل مدني جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة حيان (10 كم شمال مدينة حلب)، في حين اتفق وجهاء وشيوخ عشائر وقبائل في حلب، على إعلان إضراب عام والخروج بمظاهرة تنديدا بحصار قوات النظام السوري للمدنيين في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، كما أطلقوا حملة تبرعات للمحاصرين.

في إدلب المجاورة، تعمل "الشرطة الحرة" والمجلس المحلي في مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب إدلب)، على صيانة الأضرار في الطريق الدولي بعد فتحه مؤخرا، نتيجة كثرة الحوادث.

كذلك في إدلب، اشتكى نازحو مخيم في محيط قرية خربة الجوز الحدودية مع تركيا (71 كم غرب مدينة إدلب) من غياب دعم المنظمات الإنسانية وانعدام كافة وسائل التدفئة مع حلول فصل الشتاء.

 

وسط البلاد، سيطرت قوات النظام على قريتين تابعتين لناحية الحمراء (36 كم شمال شرق مدينة حماة)، بعد اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام"، قال ناشطون لـ"سمارت" أن قوات النظام سيطرت اليوم على قريتي ربدة وعرفة، مشيرين أن الأهالي نزحوا إلى محافظة إدلب.

في حمص المجاورة، وضعت "قيادة مجلس الثورة" و"المجلس العسكري" في مدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص)، رؤية لإدارتها مدنيا وعسكريا وتحديد مهام لكل سلطة فيها.

كذلك في حمص، تعاني مديرية منطقة الرستن (22 كم  شمال حمص) من نقص التمويل، وتخطط لافتتاح أقسام جديدة، وقال مدير المنطقة المشكلة حديثا، مصعب أيوب لـ "سمارت"، إن المديرية منذ تشكلت منتصف العام الجاري، تعاني من نقص حاد في وسائل الاتصال والآليات اللازمة لمواكبة التطور، مشيرا أنهم يسعون لامتلاك كافة

أما في اللاذقية، اشتكى أصحاب الأفران الخاصة في مدينة اللاذقية غربي سوريا، من  فرض "مديرية حماية المستهلك" التابعة للنظام السوري، مخالفات "تعسفية" عليهم.

إلى دير الزور، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرتها على بلدة الحوايج التابعة لمدينة الميادين (45 كم شرق دير الزور)، شرقي سوريا، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، تمهيدا لاقتحام بلدة ذبيان شرق المحافظة.​

 

المستجدات السياسية والدولية:

* يصوّت مجلس الأمن، الخميس، على مسودتي قرارين أحدهما روسي والآخر أمريكي، بشأن تمديد عمل لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لتحديد المسؤولين عن استخدام الكيماوي في سوريا.

* وعبّرت بعثة أمريكا لدى الأمم المتحدة، أمس، عن أملها  بأن "يتحد" مجلس الأمن في وجه استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين وأن يمدد عمل اللجنة، والتي ينتهي اليوم التفويض الممنوح لها، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.

* اتهمت منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان، الحكومة الألمانية بتأجيل لم شمل أكثر من 4.500 شخص من أهالي اللاجئين لأسباب "غير معقولة"، وقال مدير أعمال منظمة "برو أزول" غونتر بوركهارت في برلين، إن مقترحات الحزب الليبرالي التي تسمح بلم الشمل للاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية في حالات قصوى أو يملكون دخلا كافا "غير مقبولة"، حسب موقع "دويتشه فيه".

* طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأطراف "المتنازعة" في مدينة دير الزرو، بفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين العالقين في "حويجة كاطع" آخر معاقل تنظيم"الدولة الإسلامية" بالمدينة.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا مدنيون بتصعيد عسكري للنظام شرق دمشق "والهيئة العليا" تحدد موعد اجتماع "الرياض 2"
التقرير التالي
قتلى بقصف على ريف دمشق وقذائف هاون بالعاصمة والسعودية توجه الدعوات لمؤتمر "الرياض 2"