قتلى بقصف على ريف دمشق وقذائف هاون بالعاصمة والسعودية توجه الدعوات لمؤتمر "الرياض 2"

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 16 تشرين الثاني، 2017 20:13:23 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيمفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل سبعة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام على مدينة عربين وبلدة حمورية شرق دمشق، كما طال قصف جوي بالقنابل العنقودية الأحياء السكنية في مدينة كفربطنا، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة.

وقتل ثلاثة أطفال وجرح ثلاثة مدنيينبينهم طفل بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة بيت سوى شرق دمشق، كما قتلت امرأة قتلت وجرح خمسة مدنيين في مدينة دوما بقصف صاروخي للنظام، فيما أسفر قصف مماثل على مدينة سقبا عن مقتل مدني، بينما جرح طفل بقصف مماثل على المنطقة.

كذلك، قتل ستة أشخاص وجرح 18 آخرون جراء سقوط قذائف هاون "مجهولة المصدر" على مناطق خاضعة لسيطرة النظام، في ساحة السبع بحرات وساحة العباسيين وعلى شارع الخضر بمدينة جرمانا كما سقطت قذيفة هاون على حي الزبلطاني ورصاص متفجر على حيي العباسيين وباب توما.

وقال ناشطون في مدينة التل شمال دمشق إنهم وثقوا اعتقال 300 شخصمن قبل قوات النظام منذ سيطرتها على المدينة، في كانون الأول عام 2016، مشيرين أن الأعداد الفعلية أكبر من ذلك.

وفي حلب، مددت "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي" هدنة وقف الاقتتال بينهما لأجل غير محدد، مع استمرار التفاوض على قبول "الهيئة" بشروط "الحركة"، إضافة لاستمرار استنفار الطرفين "بوتيرة وأعداد مقاتلين أقل".

إلى ذلك، قتل مدني مسن بقصف مدفعي لقوات النظامعلى بلدة حيان (10 كم شمال غرب حلب) من مخيم حندرات، فيما قصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية قريتي سيالة ورملة في منطقة جبل الحص جنوب حلب، بالقنابل العنقودية ما خلف أضرارا مادية.

في الأثناء، استعادت "هيئة تحرير الشام" السيطرة على تلة حجارة وقرية الرشاديةالتابعة لناحية خناصر (58 كم جنوب شرق حلب)، بعد تقدم قوات النظام إليها صباح اليوم، حيث أسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 30 عنصرا للنظام وإعطاب دبابتين.

وقتل ثمانية عناصر من قوات النظامباشتباكات مع "جيش العزة" التابع للجيش السوري و"هيئة تحرير الشام" قرب قريتي  البليل وأم تركية التابعتين لناحية الحمراء (36 كم شرق حماة)، في محاولة من النظام التقدم إليهما، بعد تمهيد ناري من الطيران المروحي والحربي والمدفعية.

إلى ذلك، وصلت 40 عائلة نازحة من بلدة سنجاروالقرى التابعة لها جنوب إدلب، إلى مخيم "عثمان بن عفان" في قرية الدرية بالريف الغربي، هربا من القصف الجوي المكثف لطائرات روسيا والنظام، وسط استمرار توافد مزيد من العائلات.

ونظم العشرات من عناصر "الشرطة الحرة" والأهالي في قرية كقرومة (33كم جنوب إدلب)، وقفة تضامنية مع أهالي مدينة الأتاربالتي تعرضت لمجزرة ارتكبها سلاح الجو الروسي قبل أيام، مطالبين مجلس الأمن والأمم المتحدة بوقف انتهاكات روسيا والنظام ضد المدنيين.

إلى ذلك، قال "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إنه سيطر على قرية ذيبان  (50 كم شرق دير الزور)، بمواجهات مع تنظيم "الدولة"، مضيفا أنهم سيستمرون بمعاركهم لاستعادة السيطرة على كامل القرى والبلدات الواقعة شرق نهر الفرات.

وسيطرت "قسد" اليوم على بادية قرية أبو حمام، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة"، لتصبح على بعد 40 كم من مدينة البوكمال (130 كم جنوب شرق دير الزور) شرقي سوريا.

من جهة أخرى، أصدرت "هيئة الدفاع" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، عفوا عاما عن كافة "الفارين من التجنيد الإجباري"لمن يراجعها خلال شهر من تاريخ صدور القرار في محافظة الحسكة، بعد أن صدق عليه "المجلس التشريعي" وأُقر من الحاكمية المشتركة.

في الأثناء، أعلن 18 حزبا سياسيا في مناطق "الإدارة الذاتية"الكردية، تشكيل قائمة تحت اسم "الأمة الديمقراطية" الانتخابية لخوض انتخابات المجالس المحلية، في مدينة القامشلي (70 كم شمال شرق الحسكة).

إلى ذلك، بدأت منظمة "الهلال الأحمر الكردي"، حملة لجمع تبرعات في منطقة "الجزيرة" بالحسكة، لمساندة المتضررين من الزلزالالذي ضرب إقليم كردستان العراق وإيران، وأسفر عن مقتل 430 شخصا وجرح 6700 آخرين وتدمير 70 بالمئة من القرى في المنطقة.

أما في إدلب، نظم طلاب من "جامعة حلب الحرة" في بلدة الدانا (36 كم شمال إدلب) وقفة احتجاجية تنديدا بقرار "مجلس التعليم العالي"التابع لـ "حكومة الإنقاذ" باعتمادها كجامعة خاصة "غير ربحية"، دون توضيح أسباب ذلك.

في سياق آخر، اتفق مجلسا محافظتي حمص وحماة، على تأمين الأول الدعم الإغاثي لقرى محافظة حماة الجنوبية، نظرا لعدم إمكانية مجلسها المحلي الوصول إليها، إضافة لاتصالها بمدن وبلدات شمال حمص، حيث يبلغ عدد سكان المدن المشمولة بالاتفاق نحو 50 ألف مدني.

​وفي الأثناء، بدأت حملة لقاح ضد "شلل الأطفال"في مدن الرستن وتلبيسة والحولة وتستهدف 33.7 ألف طفل من عمر يوم واحد حتى خمس سنوات، بالتعاون بين "فريق لقاح سوريا" و "مديريات الصحة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده بدأت بتوجيه الدعوات لحضور مؤتمر "المعارضة السورية"المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض في 22 من الشهر الجاري، بهدف "شمول كل منصات المعارضة الموجودة وتوحيد رؤيتها وصفوفها"، وفق قوله.

* قالت وزارة الخارجية الروسية إن مجلس الأمن لم يعط أي موافقة للولايات المتحدة بخصوص تواجدها في سوريا، واصفة إياها بـ "المحتل"، معتبرة أن "تصرفات" الولايات المتحدة تعطي انطباعا أنها "تسعى إلى الاحتفاط بجزء من الأراضي للمدة التي ترغب فيها".

* قال التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، إن الأخير خسر 95 بالمئة من مناطق سيطرته  في سوريا والعراق منذ تشكيل التحالف عام 2014، كما توقف تقريبا تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا، لافتا إلى تحرير أكثر من 7.5 مليون شخص من التنظيم في البلدين، وعودة 2.6 مليون نازح عراقي إلى ديارھم.

* اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن التطورات الأخيرة في مدينة الرقة، أظهرت أن "وحدات حماية الشعب" الكردية مهتمة بالسيطرة على الأرض، وإنشاء معسكر إرهابي، وليس بقتال تنظيم "الدولة"، مشيرا إلى الاتفاق المبرم بين "الوحدات" الكردية وتنظيم "الدولة" في الرقة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 16 تشرين الثاني، 2017 20:13:23 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيمفاوضات
التقرير السابق
"أحرار الشام" تتقدم في "إدارة المركبات" بدمشق ومجلس الأمن يصوت على تمديد التحقيق بكيماوي سوريا
التقرير التالي
اتفاق بين "تحرير الشام" و"الزنكي" لإنهاء الاقتتال و"فيتو" روسي ضد تجديد مهمة لجنة التحقيق حول الكيماوي بسوريا