"قسد" تستهدف مواقع تركية بريف حلب و"حجاب" يعلن استقالته من رئاسة "الهيئة العليا"

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 نوفمبر، 2017 9:12:27 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قصفت "قسد" مواقع للقوات التركية المتمركزة في جبل سمعان بريف حلب الغربي فيما ردت الأخيرة على مصادر النيران في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة "الوحدات الكردية"، وهي المرة الأولى منذ دخول قوات مراقبة تركية إلى شمالي سوريا.

وفي الرقة، سلمت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) أحياء المشلب والجزرة والطيار في مدينة الرقة لـ "مجلس الرقة المدني" وقوى الأمن الداخلي، بعد إزالة الألغام منها، قائلة إنها ستعمل على تفعيل كافة الخدمات بـ "السرعة القصوى".

وألقت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية القبض على خمسة أشخاص متهمين بالتزوير وتجارة المخدرات في محافظة الحسكة، حيث أحيل الموقوفون إلى "هيئة الادعاء والتحقيق" لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.

في الأثناء، أصيب طفل بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية الغوز قرب مدينة الباب (38 كم شرق حلب)، حيث نقل الطفل إلى تركيا لتلقي العلاج.

وفي السياق، قدّر المجلس المحلي لمدينة الأتارب (30 كم غرب حلب)، الخسائر المالية جراء القصف الروسي على السوق الرئيسي للمدينة ومرافق حيوية بمئة مليون دولار أمريكي، بينما تقدر كلفة إعادة إعمار السوق وترميمه بخمسين مليون دولار.

وفي حماه استعاد الجيش السوري الحر السيطرة على قرية البليل وتلتها التابعة لناحية الحمراء (34 كم شرق حماة) بعد دخول قوات النظام إليها بساعات، كما تصدوا لمحاولة قوات النظام التقدم باتجاه تل خنزير وقريتي أم خزيم وأم تريكية، التابعة لناحية التمانعة جنوبي محافظة إدلب.

أما في العاصمة دمشق، قتل تسعة مدنيين بينهم أربعة أطفال وسيدتان وجرح آخرون بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري على مدينتي كفربطنا وعربين وبلدة مديرا في الغوطة الشرقية، وسط قصف مماثل على مدينة حرستا أدى لدمار في الأحياء السكنية.

وقتل مدني بقصف مدفعي طال أحد المنازل في شارع "خالد بن الوليد" الخاضع لسيطرة النظام، والواصل بين منطقتي الحجاز والمجتهد وسط العاصمة دمشق، كما سقطت قذيفة صاروخية في محيط جامع "الإيمان" بحي المزرعة، دون تسجيل إصابات.

وطالب المجلس المحلي لمدينة حرستا كافة المنظمات والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة بـ "التدخل الفوري" لوقف الجرائم التي ترتكبها قوات النظام وروسيا بحق المدنيين.

في الأثناء، قال المجلس المحلي لحي القدم جنوبي دمشق إن النظام السوري سمح بإخراج 18 حالة "خاصة" من المعبر الذي يصل القدم بحي العسالي، نافيا وجود مفاوضات لإعادة فتح المعبر بعد نحو عشرين يوما على إغلاقه.

وفي القنيطرة، قتل رجل وثلاث نساء بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة جباتا الخشب (10 كم شمال القنيطرة)، من مقراتها في "اللواء 90"، حيث ردت فصائل من الجيش السوري الحر بقصف مواقع قوات النظام في مدينة البعث بقذائف هاون.

من جهة أخرى، قال مدير قسم شؤون الطلاب في "جامعة الشام العالمية" في مدينة اعزاز (45 كم شمال حلب)، إن نقص التمويل حال دون القدرة على تجهيز قاعات تكفي الذكور والإناث، وتأمين مكتبة خاصة بالجامعة، إضافة لانعدام المواصلات والسكن الجامعي للطالبات.

في الأثناء، ​نظمت "لجنة إعادة الإستقرار" بالتعاون مع الحكومة السورية المؤقتة ورشة عمل في مدينة اعزاز، لتفعيل دور خدمات الإدارة المحلية في مكافحة الإرهاب والتطرف، إضافة لترغيب الأطفال بالحصص الترفيهية في المدارس لإخراجهم "من الجو المشحون" الذي فرضه تنظيم "الدولة ".

وفي سياق آخر، شارف متطوعون على الانتهاء من إنشاء مخيم جديد للنازحين مزود بخدمات في بلدة قباسين (45 كم شمال شرق حلب) حيث انهوا تجهيز خمسين خيمة مفروشة بالكامل من أصل 75، وذلك بعد جمع تبرعات من أبناء عشيرة المشاهدة.

بموازاة ذلك، قال عضو "مجلس القضاء الأعلى" إن مدير "تربية حلب الحرة"، محمد مصطفى، يواجه تهما تتعلق بـ "إهدار المال العام ومحاولة إتباع المديرية لجهات خارج المحافظة"، في إشارة إلى "حكومة الإنقاذ" التي شكلتها "هيئة تحرير الشام".

إلى ذلك فرضت "وزارة الصحة" التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" ترخيص الصيدليات ومستودعات الأدوية لديها تحت طائلة المساءلة القانونية، في المناطق الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام".

في غضون ذلك، قال مصدر محلي في مدينة سراقب (16 كم شرق إدلب) إن مفاوضات تجري بين المجلس المحلي للمدينة و"هيئة تحرير الشام" حول السوق الذي استولت عليه الأخيرة "بالقوة".

وفي حمص، أكدت النقطة الطبية في قرية السعن الأسود (16 كم شمال شرق حمص)، استمرار توقفها عن تقديم الخدمات الطبية منذ أربعة أشهر بسبب توقف الدعم عنها، ما يجبر نحو ثمانية آلاف شخص من سكان القرية على التوجه إلى مشاف بعيدة لتلقي العلاج.

 

المستجدات السياسية والدولية:

​أعلن المنسق العام في رئاسة "الهيئة العليا للمفاوضات"، رياض حجاب استقالته من منصبه عبر بيان نشره في حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، دون التطرق لأسباب الاستقالة حيث اكتفى بالحديث عن المبادئ التي تمسكت بها "الهيئة" خلال فترة رئاسته في السنتين الماضيتين، إضافة للمصاعب التي واجهتها في عملها.

عبر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري حواس خليل عن تفاؤل "الائتلاف" بالوصول إلى وفد موحد للمعارضة السورية خلال المؤتمر الذي ستسضيفه العاصمة السعودية الرياض بعد يومين.

قال رئيس وفد منصة موسكو مهند دليقان بتصريح إلى "سمارت"، إنهم لم يتلقوا حتى الآن دعوة رسمية لحضور مؤتمر "الحوار الوطني السوري" الذي تعتزم روسياعقده في مدينة سوتشي، معتبرا في الوقت نفسه أن المؤتمر "فرصة إضافية" لدعم مسار مؤتمر "جنيف" وتطبيق قرار مجلس الأمن "2254".

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عزم حكومة النظام السوري، دفع التكاليف العسكرية التي أنفقتها ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" في سوريا، موضحا أن النظام وقع اتفاقا مع إيران يقضي بمواصلة وتوسيع وجود "الحرس الثوري"، وإيجاد تبرير قانوني لذلك، إضافة لإنشاء وترميم مصانع أسلحة.

اتهم الأمين العام لميليشيا "حزب الله" اللبنانية، حسن نصر الله التحالف الدولي بتقديم تسهيلات لعناصر تنظيم "الدولة" وتأمين غطاء جوي لهم شرق نهر الفرات للانسحاب من مدينة البوكمال (124 كم شرق ديرالزور) شرقي سوريا، مؤكدا مشاركة "الحرس الثوري الإيراني" بقيادة قائد "لواء القدس" قاسم سليماني.

ضبطت قوات الأمن التركية خمسين أجنبيا وستة مهربين في ولاية باليكسير غربي البلاد أثناء محاولتهم التوجه إلى أوروبا بطريقة "غير قانونية"، مشيرة أن التحقيقات متواصلة مع الموقوفين، دون الإشارة إلى جنسياتهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 نوفمبر، 2017 9:12:27 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني مفاوضات
التقرير السابق
ضحايا بقصف على الغوطة الشرقية ومبعوث روسي يزور السعودية قبل انعقاد مؤتمر الرياض
التقرير التالي
"الحر" يصد محاولة تسلل لـ"قسد" شمال حلب و"الأسد" يلتقي "بوتين" في روسيا لمناقشة العملية السياسية