قوات النظام تحاول التقدم غرب دمشق ووفد النظام يصل جنيف غدا الأربعاء

المستجدات الميدانية والمحلية:

تصدى "اتحاد قوات جبل الشيخ" التابع للجيش السوري الحر، لمحاولة قوات النظام السوري التقدم باتجاه تلة بردعيا قرب مزارع بلدة بيت جن (62 كم غرب دمشق)، بغطاء من القصف الجوي "الكثيف".

هذا وقتل مقاتلان وعنصر من أبناء محافظة درعا، نتيجة المعارك ضد قوات النظام السوري في بلدة بيت جن غرب دمشق، وكشف المكتب العسكري لـ"جيش الأبابيل" لـ"سمارت"، أن اثنين من مقاتليه قتلوا خلال صد محاولة قوات النظام السيطرة على بيت جن بريف دمشق.

​هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها اقترحت وقفا لإطلاق النار في مدينة حرستا والجزء الغربي من الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقال مدير مركز "المصالحة الروسية"  سيرغي كورالينكو للصحفيين، إن" مثل هذه الإجراءات تخفف من التوتر في الجزء الغربي من مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية".

في درعا القريبة، يعمل المجلس المحلي في بلدة نصيب بدرعا، على إصلاح طريق رئيسي في البلدة بشكل مؤقت في ظل ضعف الإمكانات المادية المتاحة، وقال نائب رئيس المجلس حسن الرفاعي لـ"سمارت"، إن إصلاح الطريق الرئيسي الواصل بين غرب وشرق نصيب "يعتبر نوعا ما حل إسعافي قبل حلول موسم الأمطار".

اما في السويداء، خصصت حكومة النظام السوري، بطاقات لاستلام كميات محددة من مادة المازوت لأهالي مدينة السويداء، تقدر بـ 250 ليتر لكل عائلة في فصل الشتاء.

 

شمالي البلاد، قتل خمسة عناصر لقوات النظام السوري وأسر ثلاثة آخرون، أثناء صد "هيئة تحرير الشام" محاولة تسلل لهم اتجاه قرية حجارة جنوب مدينة حلب شمالي سوريا.

كذلك في حلب، نفت حركة "نور الدين الزنكي" اتهامات "مديرية تربية حلب الحرة" لها بتعذيب مديرها وإجباره على الاعتراف "قسرا"، مؤكدة عرضه على لجنة طبية.

في إدلب المجاورة، أصيب ثلاثة أطفال بحروق، إثر حريق اندلع في صفوف دراسية داخل مخيم "طيبة" شرق قرية كفردريان في منطقة الدانا (34 كم شمال إدلب)، وقال مدير المخيم نعيم الناصر لـ"سمارت" إن النيران اندلعت في إحدى المدافئ صباح اليوم، ليطال الحريق ستة صفوف من 20 صفا في المدرسة.

إلى حمص، توفي عشرة أطفال خلال الأشهر الثلاثة الماضية شمال حمص، جراء إصابتهم بالتهاب الكبد من نوع A، نتيجة تلوث المياه، وبعد المراكز الطبية عن تجمعات النازحين، في حين قتل مقاتلان من الجيش السوري الحر وجرح ثلاثة آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مواقعهم في محيط مدينة تلبيسة (14 كم شمال مدينة حمص).

كذلك في حمص، قتل عنصران وجرح آخرون من قوات النظام السوري، جراء انفجار سيارة مفخخة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" عند حاجز عسكري للنظام في مدينة السخنة (200 كم شرق مدينة حمص).

من جهة أخرى، خفّضت "هيئة الخبز" التابعة للمجلس المحلي في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، ثمن كيلو الخبز 25 ليرة سورية، وقال رئيس "الهيئة " لؤي أيوب لـ"سمارت"، إن السعر الجديد من الممكن أن يتعرض للزيادة أو النقصان في الأيام القادمة، وذلك حسب تكلفة حصولهم على الطحين.

في حماه المجاورة، قتل طفلان جراء انفجار صاروخ من مخلفات قصف قوات النظام السوري على بلدة اللطامنة التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر (24 كم شمال مدينة حماة)، وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن الطفلين وجدا الصاروخ بإحدى الأراضي الزراعية في البلدة وعبثا به ما أدى لمقتلهما بانفجاره.

كذلك في حماه، قال "مجلس محافظة حماة الحرة" إن 40 ألف دونما من الأراضي لم يزرعها أصحابها هذا العام في قرى ناحية الزيارة (72 كم شمال غرب مدينة حماة)، بسبب القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام السوري وسلاح الجو الروسي.

 

شرقي البلاد، سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها على نقاط جديدة في محيط مدينة العشارة بمحافظة دير الزور، شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

كذلك في دير الزور، قتل مدنيان بانفجار صاروخ من مخلفات قصف سابق على قرية الشحيل بمحافظة دير الزور، شرقي سوريا، وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن المدنيين قتلا أثناء تفكيك صاروخ راجمة في القرية (37 كم شرق دير الزور) الخاضعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد).

في الحسكة القريبة، وصلت 15عائلة أجنبية لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" و75 أخرى سورية نازحة وعراقية لاجئة، إلى مخيم "الهول" (70 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، خلال اليومين الماضيين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*ذكرت وكالة روسية الثلاثاء، أن وفد حكومة النظام السوري سيصل إلى مدينة جنيف السويسرية غد الأربعاءـ للمشاركة بمؤتمر "جنيف8" بعد أن أعلن سابقا تأجيل إرسال الوفد اعتراضا على بيان "مؤتمر الرياض 2".

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن مصدر دبلوماسي لم تذكر اسمه، قوله إنه من المتوقع أن تبدأ المحادثات ظهر غد الأربعاء بعد وصول وفد النظام السوري إلى مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وكان المبعوث الأممي  الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، قال في وقت سابق اليوم، إن وفد حكومة النظام السوري لم يؤكد حتى اللحظة مشاركته في محادثات "جنيف8"، المقرر انطلاقها اليوم الثلاثاء، في حين  قال "دي مستورا" أمس، إنه لن يقبل بوجود أيه شروط مسبقة  سواء من "المعارضة" أو حكومة النظام حول المفاوضات المنتظرة في جنيف.

* قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، إن العملية العسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في مدينة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، "قد تكون قريبة"، مضيفا أن بلاده أسست ثلاثة مراكز مراقبة في سوريا متفق عليها في "محادثات الأستانة"، على أن يرتفع العدد إلى 12 في الفترة المقبلة.

* قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن الولايات المتحدة الأمريكية أكدت لبلاده أن علاقاتها مع "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا، "لم تكن خيارًا بل ضرورة" فرضتها ظروف محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حين قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، إن وقف نقل الأسلحة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا ستحدده متطلبات المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرة أنها تراجع التعديلات المتعلقة بالأسلحة المقدمة.

* طالب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، بإجبار النظام السوري على التقدم في الحل السياسي.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف للنظام على غوطة دمشق الشرقية وتأجيل مؤتمر "سوتشي" إلى شباط القادم
التقرير التالي
ضحايا بقصف للنظام على غوطة دمشق الشرقية والأمم المتحدة تبدأ محادثات جنيف رسميا