ضحايا بقصف للنظام على غوطة دمشق الشرقية والأمم المتحدة تبدأ محادثات جنيف رسميا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 نوفمبر، 2017 8:12:15 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان وجرح آخرون الثلاثاء، بقصف جوي ومدفعي لقوات النظام السوري على مدينة حمورية وبلدة مديرا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، فيما تعرضت مدن دوما وعربين ومسرابا لقصف بقذائف هاون دون تسجيل إصابات، حسب الدفاع المدني وناشطين.

بالمقابل قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها باشتباكات مع حركة "أحرار الشام" في محيط  مدينة حرستا (12 كم شرق دمشق)، خلال التصدي لمحاولة النظام التقدم داخل إدارة المركبات.

وكشفت منظمة "أطباء بلا حدود" عن نفاد محتويات بعض مستودعاتها الطبية الطارئة في غوطة دمشق الشرقية، بعد أن استقبلت مشاف تدعمها 69 قتيلا و569 جريحا خلال يومين بسبب القصف، مضيفة أن هذا العدد لا يشمل المصابين في باقي مشافي الغوطة.

وفي سياق ذلك، قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا إن النظام السوري قبل باقتراح روسي لوقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية لمدة يومين، بينما أكد كل من حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"فيلق الرحمن" إن روسيا لم تتواصل معهما حول المقترح.

في الأثناء، دخلت قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة إلى بلدة النشابية  في غوطة دمشق الشرقية من معبر مخيم الوافدين قرب مدينة عدرا برفقة منظمة "الهلال الأحمر السوري"، وتحتوي على 1440 سلة غذائية، وعدد من أكياس الطحين والمواد الطبية دون ذكر كمياتها.

وفي درعا جنوبا، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر على أربع نقاط لـ "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في بلدة تسيل (35 كم غرب مدينة درعا) ضمن معركة "أهل الأرض" التي أطلقها "تجمع الأحرار" التابع لـ "الحر".

في الغضون، جرح قيادي ومقاتلان من الجيش الحر بانفجار عبوة ناسفة، أثناء مرور سيارة تابعة لـ "الحر" على الطريق الواصل بين قريتي المليحة الشرقية وصما شمال شرق درعا، وسط تحقيقات للكشف عن الفاعلين.

وفي دير الزور شرقا، قتل مدنيان بانفجار ألغام في قرية الشحيل (37 كم شمال شرق دير الزور) من مخلفات تنظيم "الدولة"، كما جرح طفلان بانفجار مماثل ونقلا إلى إحدى مشافي مدينة الحسكة.

في أثناء ذلك، غرق ثلاثة مدنيين في نهر الفرات قرب قرية الغبرة التابعة لمدينة البوكمال (120كم شرق دير الزور)، أثناء محاولتهم النزوح من مناطق خاضعة لسيطرة تنيظم "الدولة" إلى أخرى خاضعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية".

وفي حماه سيطرت قوات النظام والميليشيات الموالية لها على قرية المستريحة التابعة لناحية السعن (58 كم شرق مدينة حماة)، بعد مواجهات مع "هيئة تحرير الشام"، وسط استمرار المواجهات في المنطقة بين الطرفين في محاولة من النظام للتقدم إلى قرية الرهجان.

شمالا، جرح مدنيان إثر استهداف قوات النظام المتمركزة في منطقة الملاح لسيارتهما في بلدة كفرحمرة (10 كم شمال حلب) بـ "صاروخ حراري"، حيث نقل الجريحان إلى مشفى دارة عزة (30 كم غرب حلب).

من جهة أخرى، نظم ناشطون من "اتحاد ثوار حلب" وقفة احتجاجية في بلدة أورم الكبرى (18 كم غرب حلب)، رفضا لمخرجات "مؤتمر الرياض 2"، ورفعوا لافتات كتب عليها " مؤتمر الرياض2 مؤامرة لبيع الثورة"، "من قبل بمنصتي موسكو والقاهرة خائن لدماء الشهداء".

أما داخل مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، أغلقت معظم المحال التجارية في حيي الفيض والأعظيمة نتيجة الانخفاض السريع لسعر صرف الدولار الأمريكي، والذي وصل إلى 385 ليرة سورية بعد أن كان 430 ليرة.

إلى ذلك، تستعد تركيا لفتح المعبر الحدودي المطل على بلدة الراعي (54 كم شمال شرق حلب)، كبديل لمعبر باب السلامة ريثما تنهي صيانته، حيث سيُسمح بإدخال مواد غذائية ومواد البناء الضرورية لإعادة إعمار المدن والبلدات في مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات"، وفق والي مدينة كلس، محمد تكين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت الأمم المتحدة اليوم انطلاق مفاوضات "جنيف 8" رسميا بلقاء المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا مع "وفد المعارضة السورية إلى جنيف"، حيث قال ديميستورا إن الفرصة ستتاح لإجراء محادثات مباشرة للمرة الأولى بين وفد المعارضة ووفد النظام الذي سيصل يوم غد.

اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أليكسي بورودافكين، أن مطلب وفد "المعارضة السورية إلى جنيف" برحيل الأسد هو مطلب "غير واقعي ويعرقل أي حوار"، قائلا إن ذلك يثير حفيظة حكومة النظام ولا يساعد على بناء حوار بناء في جنيف"، على حد تعبيره.

اتفق الرئيسان الأمريكي والفرنسي على دعم مفاوضات "جنيف 8" باعتبارها المسار "الشرعي الوحيد" للوصول إلى حل سياسي في سوريا، كما شددا على ضرورة التصدي لنشاطات إيران في سوريا، وفق ما قال البيت الأبيض على موقعه الرسمي.

قال الكرملين الروسي إن موعد "مؤتمر الحوار السوري" الذي دعت روسيا لإقامته في مدينة سوتشي لم يحدَد حتى الآن، ويتم الإعداد له والاتفاق على القوائم مضيفا أن المهم الآن هو الإعداد للمؤتمر بشكل ملائم والاتفاق على قوائم المشاركين، معتبرا أن ذلك أصعب مافي الأمر.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 نوفمبر، 2017 8:12:15 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
قوات النظام تحاول التقدم غرب دمشق ووفد النظام يصل جنيف غدا الأربعاء
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على مدينة القورية بدير الزور و"الظواهري" يقول إن "تحرير الشام" نكثت بالعهد