261 قتيلا في الغوطة الشرقية الشهر الماضي ودي ميستورا يدعو لبناء جيش سوري وفق الدستور

اعداد عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 2 كانون الأول، 2017 20:07:22 تقريرعسكريسياسيأعمال واقتصادقوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

وثق ناشطون السبت، مقتل 261 مدنيا خلال الشهر الفائت، بقصف  لقوات النظام السوري على الغوطة الشرقية بريف دمشق، مشيرين أن النظام قصف المنطقة بأكثر من 3,890 قذيفة مدفعية وهاون، و73 صاروخ محملة بقنابل عنقودية، و136 صاروخ "أرض أرض"، إضافة إلى 433 غارة جوية.

وقتل سبعة مدنيين وجرح آخروناليوم، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينتي عربية وحرستا شرق دمشق، فيما طالب المجلس المحلي لمدينة حرستا بالتدخل الفوري لوقف المجازر والانتهاكات بحق المدنيين.

في الغضون جرح 13 مدنيا بقصف مدفعيطال حيين وسوقا شعبيا في مناطق سيطرة النظام بالعاصمة دمشق، وفي ضاحية حرستا شرقها، فيما أسفر سقوط قذائف مماثلة على مدينة جرمانا عن أضرار مادية.

أما في درعا جنوبا، قتلت امرأة وجرح ثلاثة مدنيينمن عائلة واحدة بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على أطراف بلدة إبطع (20 كم شمال درعا)، حيث أسعف الضحايا إلى مشفيي داعل وتل شهاب.

وبموازاة ذلك، استهدف تفجير بعبوة ناسفةقادة في "الجبهة الوطنية لتحرير سوريا" قرب قرية سويسة (20 كم جنوب القنيطرة) خلال اجتماع ضم 25 قياديا في "الجبهة" من ريفي درعا ودمشق الغربيين والقنيطرة، دون توجيه اتهامات لأي جهة.

من ناحية أخرى، أزالت فرق الدفاع المدني نحو 85 بالمئة من الأنقاصوالركام في طرقات مدينة درعا، تمهيدا لإعادتها إلى الخدمة، رغم استهداف قوات النظام لفرق الدفاع المدني مرات عدة أثناء أداء عملهم خلال الأشهر الماضية.

من جهة أخرى، شكل "مجلس دير الزور المدني" لجانا لإعادة النازحين إلى منازلهمبالاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" ووجهاء من المحافظة حيث اتفقوا على الاستعداد لتفريغ المخيمات وتأمين الإغاثة والنقاط الطبية والتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية.

ووثق ناشطون مقتل 11 مدنيا بينهم طفلانخلال 24 ساعة بانفجار ألغام من مخلفات تنظيم "الدولة" في مدينة الرقة، وسط اتهامات من قبل الناشطين لـ "قسد" بسرقة المنازل وعدم تفكيك الألغام.

في سياق آخر، وافقت "هيئة تحرير الشام" على الاحتكام إلى "لجنة صلح" في خلافها مع مبايعي تنظيم "القاعدة" في سوريا، إثر اعتقالها عددا من قادات الأخيرة، مشيرة أنها ستعمل على إطلاق سراح القادة المعتقلين "بعد كفالتهم".

أما في حمص، قصفت "حركة تحرير الوطن"التابعة للجيش السوري الحر مواقع لقوات النظام في محيط بلدة الغنطو (11 كم شمال حمص)، ردا على خرق الأخيرة اتفاق "تخفيف التصعيد"، والذي يضمن "حقهم بالرد على مصادر النيران"، وفق المكتب الإعلامي للحركة.

في الغضون، نظم "مكتب الحراك الثوري"، وقفة في مدينة الرستنتنديدا بمؤتمري "الرياض 2" ومحادثات "جنيف 8"، وتضامنا مع أهالي غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام.

وفي حماه القريبة، دارت مواجهات بين قوات النظام وكل من الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام"، شرق حماة، خلال محاولة النظام التقدم إلى قرية البليلالتابعة لناحية الحمرا، وسط اشتباكات "عنيفة"، دون معرفة نتائج المواجهات حتى اللحظة.

في السياق ذاته، استعاد الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية السيطرةعلى قرية خربة هويش في جبل الحص جنوب حلب، بعد ساعات من تقدم قوات النظام إليها، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين في قريتي رجم الصوان والرشادية، لم تعرف نتائجها حتى الآن حسب الناشطين.

إلى ذلك، مدد "فريق عمل لقاح سوريا" حملته في مدينة البابوالقرى التابعة لها (45 كم شرق حلب)، بسبب استمرار النزوح إليها ولتغطية كامل الأطفال فيها، بعد ارتفاع أعدادهم من 25 ألفا إلى نحو 33 ألف طفل.

من جهة أخرى، أعلنت مديرية "التربية الحرة" بمحافظة حلب، إضرابا شاملا لمدة يومين، احتجاجا على استمرار اختطاف مديرها محمد مصطفى، مضيفة أن الإضراب قابل للتمديد حتى إطلاق سراحه محملة "حركة نور الدين الزنكي" المسؤولية عن كل ما يلحق بالعملية التعليمة "من أضرار".

 

المستجدات السياسية والدولية:

كشفت وكالة "الأناضول" التركية عن الوثيقة التي قدمها المبعوث الأمميستافان دي مستورا خلال مؤتمر "جنيف8" لوفدي النظام والمعارضة، حيث دعت الورقة إلى "بناء" جيش وأجهزة أمنية تعمل وفق الدستور، والحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وإنشاء حكم ديمقراطي "غير طائفي".

أكد رئيس مجلس الأمن الدولي، كورو بيشو، مواصلة المحاولة للتوصل إلى قرار دولي في قضية استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، معربا عن أمله بالتوصل لقرار دولي بحلول نهاية الشهر الجاري، من خلال مواصلة النقاش في المجلس.

وجهت الأمم المتحدة نداءً لجمع مبلغ 22.5 مليار دولارأمريكييخصص لبرنامج الإغاثة لعام 2018 في مختلف أنحاء العالم ، مشيرة أن ثلث المبلغ المطلوب سيقدم للسوريين "الرازحين تحت وطأة الحرب" موزعة كـ 4.6 مليار لاحتياجات اللاجئين السوريين في دول الجوار، و3.5 للداخل السوري.

قالت شركة "لافارج هولسيم" للإسمنت والتشييد، إن رجل الأعمال السوري فراس طلاس كان وسيطا بينهم وبين تنظيم "الدولة"لضمان استمرار عملها في سوريا، حيث تلقى التنظيم من الشركة مبلغا يقدر بنحو 20 ألف دولار أمريكي.

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل إعلامي وجرح سبعة آخرين، على يد قوات النظام السوري وميليشيات مساندة لها وروسيا، خلال الشهر الماضي، كما وثقت اعتقال "فصائل عسكرية" لإعلامي وافراجها عنه، فيما اعتقلت "الإدارة الذاتية" الكردية إعلاميا وأفرجت عن اثنين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 2 كانون الأول، 2017 20:07:22 تقريرعسكريسياسيأعمال واقتصادقوات النظام السوري
التقرير السابق
"إسرائيل" تقصف قاعدة عسكرية إيرانية بدمشق وروسيا تؤيد تمديد محادثات "جنيف 8"
التقرير التالي
وفاة مريض شرق دمشق بسبب الحصار و"إسرائيل" تقول إنها لن نسمح لإيران بإنشاء قواعد عسكرية في سوريا