وفاة مريض شرق دمشق بسبب الحصار و"إسرائيل" تقول إنها لن نسمح لإيران بإنشاء قواعد عسكرية في سوريا

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 3 كانون الأول، 2017 12:15:40 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيالحصار

المستجدات الميدانية والمحلية:

توفي مدني من بلدة حران العواميد (25 كم شرق دمشق)، بسبب الحصار وعدم توفر العلاج اللازم لمرضهورفض قوات النظام السوري إجلاءه، في حين طالبت "الهيئة العامة لتنسيق العمل الإغاثي" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، المكتب الأمني لـ "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر بالإفراج "الفوري" عن مدير منظمة "البشائر"الإنسانية.

كذلك في ريف دمشق، استعاد "اتحاد قوات جبل الشيخ" التابعة للجيش السوري الحر، النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام السوري في تلة بردعياقرب بلدة بيت جن (62 كم غرب دمشق)، بينما اعتقلت قوات النظام السوري، نحو أربعين شابا في مدينة التل(11 كم شمال العاصمة دمشق) لسوقهم إلى الخدمتين الإلزامية والاحتياطية،

في درعا المجاورة، رممت منظمة "شام الإنسانية" مدرسة في مدينة داعل(15 كم شمال مدينة درعا) بتكلفة تقدر بـ 13.600 دولار، فيما أقر المجلس المحلي في بلدة الطيبة (17 كم شرق مدينة درعا)، منع إنشاء الأبنية بكافة أنواعها على الأراضي ذات الملكية العامة.

من جهة اخرى، اتفقت الحكومة السورية المؤقتة وهيئات مدينة في محافظة درعا، على إنشاء جامعة في المحافظةتضم كافة الكليات العاملة في جنوبي البلاد، وقال نائب رئيس مجلس محافظة درعا عماد البطين لـ"سمارت"، إن الاتفاق جاء بعد اجتماع بين ممثلين عن المجلس والحكومة المؤقتة وممثلي الأكاديميين وملجس التعليم العالي ومنظمات خاصة في مدينة نوى (30 كم شمال درعا).

 

شرقي البلاد، تقدمت قوات النظام في قرية الصالحية(80كم شرق مدينة دير الزور) على حساب تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حين كشف "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عن سيطرته على قرية سويدان التابعة لناحية ذيبان(50كم شرق دير الزور) شرقي سوريا، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

شمالي البلاد، أحصى الدفاع المدني في محافظة إدلب، مقتل 47 شخصا وجرح 507 آخرينخلال شهر تشرين الثاني الماضي، في حين ناشد نازحون، المنظمات الدولية والإنسانية لتقديم الخدمات الأساسية لمخيمهم المنشأ حديثا قرب مدينة سرمدا(29 كم شمال مدينة إدلب).

في حلب المجاورة، أصدرت القيادة العامة التابعة للجيش السوري الحر في مدينة الباب وريفها (38 كم شرق مدينة حلب)، قرارا بمنع إطلاق الرصاص في الأماكن العامة والأعراستحت طائلة المحاسبة والمساءلة القانونية.

 

وسط البلاد، اعترفت "هيئة تحرير الشام"، باعتقال شابين في منطقة الحولة شمال مدينة حمص، بتهمة الفساد والانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وقال مصدر في "تحرير الشام" طلب عدم ذكر اسمه، إن الأخيرة اعتقلت الشابين شرقي المنطقة، إذ كانا ملثمين وعند توقيفهما "بدآ بالكذب".

كذلك في حمص، يعاني المركز الوحيد لأمراض السرطان والدم والتلاسيميا شمال حمص، من نقص الأدوية بسبب غلاء أسعارها وصعوبة تأمينها، وقال الإداري في المركز "أبو أحمد" لـ "سمارت"، إن المريض يحتاج إلى جرعات مستمرة لأكثر من ستة أشهر، مؤكدا حاجتهم إلى "مخزون استراتيجي" كي لا يقطع عنهم العلاج خلال تلك الفترة.

إلى ذلك، اشتكى أهالي قرية حصين البحر(10كم شمال مدينة طرطوس) على معمل للإسمنت نتيجة تأثيره الضار على صحة الأهالي ومزروعاتهم، وقال مصدر طبي لـ"سمارت"، إن المعمل يتواجد على أطراف البلدة والغبار الناتج عنه تسبب في انتشار عشرات الإصابات بأمراض تنفسية مزمنة "تليفات بالرئة، وانسداد رئوي مزمن، الربو"، إضافة لأضرار على الأشجار المثمرة والمزروعات.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنهم لن يسمحوا لإيران بإنشاء أي قواعد عسكرية في سوريا، أو الحصول على أسلحة نووية، وقال "نتنياهو" خلال منتدى "سابان" المنعقد في الولايات المتحدة الأمريكية، "لن نسمح لهذا النظام بترسيخ نفسه عسكريا في سوريا، حيث يسعى بنية واضحة إلى تحقيق هدف القضاء على دولتنا"، حسب قناة "روسيا اليوم".

* قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد الاحتفاظ بمدينة الرقة، شمالي شرق سوريا، لكنها "ستُطرد" منها كما حصل في مدينة البوكمال.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 3 كانون الأول، 2017 12:15:40 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيالحصار
التقرير السابق
261 قتيلا في الغوطة الشرقية الشهر الماضي ودي ميستورا يدعو لبناء جيش سوري وفق الدستور
التقرير التالي
"الوحدات الكردية" تسيطر على الضفة الشرقية لنهر الفرات ووفد المعارضة يلتقي "دي ميستورا" الثلاثاء القادم