ضحايا بقصف متبادل على دمشق وريفها وروسيا تكشف عن خسارة النظام 350 طائرة حربية

اعداد عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 4 كانون الأول، 2017 20:11:06 تقريردوليعسكريإغاثي وإنسانيقوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح ستة آخرون الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة عين ترما (6 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، من مقراتها في محيط البلدة، تزامنا مع اشتباكات متقطعة بين قوات النظام  و"فيلق الرحمن" في المنطقة الواصلة بين البلدة وحي جوبر شرقي دمشق.

كذلك توفي مريض جديد مصاب بالسرطانفي الغوطة الشرقية نتيجة الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام حيث انتقدت الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز) ضعف الجهود الدولية المبذولة لإجلاء الحالات المرضية من الغوطة.

في الأثناء، قتل شخص وجرح ثمانية آخرونبقصف مدفعي استهدف مناطق في العاصمة دمشق ومدينة جرمانا تخضع لسيطرة النظام السوري، فيما تسبب قصف مماثل باحتراق منزل في حي الزاهرة القديمة دون تسجيل إصابات.

في الأثناء قال المتحدث العسكري باسم "قوات الشهيد أحمد العبدو" إن طائرات مجهولة قصفت محيط مطار الضمير العسكريالتابع لقوات النظام (40 كم شرق دمشق) في منطقة القلمون الشرقية، مضيفا أن سحبا من الدخان تتصاعد من كتيبة الردار التابعة للمطار، دون توفر مزيد من التفاصيل.

من جهة أخرى، قال الناطق باسم  "جيش تحرير الشام" التابع للجيش السوري الحر، إن خمسة فصائل انضمت إليهمخلال الأيام الماضية، هي "لواء شهداء الغوطة" و"لواء الشهيد عمر حيدر" و"كتيبة فسطاط المسلمين" و"كتيبة شهداء بخعة" و"كتيبة عائشة أم المؤمنين".

وفي إدلب، قتل عنصران من "هيئة تحرير الشام" وجرح سبعة آخرونبانفجار عبوة ناسفة في قرية كفريا التابعة لناحية سنجار (50 كم جنوب شرق إدلب) أثناء مرور سيارة تحملهم، حيث نقل المصابون إلى المشافي القريبة.

كذلك قتل عنصر من "تحرير الشام" بإطلاق نارمن قبل مجهولين على الطريق الواصل مدينتي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب، بينما انفجرت عبوة ناسفة في سيارة قائد "الشرطة الإسلامية" في قرية بسقلا (38كم جنوب مدينة إدلب)، دون التمكن من معرفة مصيره.

واجتمعت "حكومة الإنقاذ" اليوم مع مجالس محلية ومنظماتإنسانية وإغاثية عدة، لتحديد وتنظيم آليات العمل حيث اتفقوا على أن يتقدم المجلس بمشروع خدمي لينال موافقة "الحكومة" التي ستمنح الدعم وتشارك بالإشراف عليه فقط دون التدخل بعمل المجالس.

وأعادت "القوة الأمنية" التابعة لـ "جيش الفتح" هيكلة نفسها، لتعمل باسم "شرطة إدلب" حيث باتت تتبع لـ "وزارة الداخلية" التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" وتعمل بالتنسيق مع "جهاز القضاء" في "وزارة العدل"، وفق رئيس "قسم شرطة إدلب"، الذي لفت أنهم لم يباشروا عملهم بشكل كامل بعد.

بالمقابل أكدت شرطة حلب "الحرة" توقف الدعم عنهابسبب إيقاف تمويل البرنامجمن قبل الحكومة البريطانية، حيث اعتبر  قائد قطاع شرطة الريف الغربي أنهم يتعرضون لحملة إعلامية منظمة ضدالشرطة الحرة والمجالس المحلية والدفاع المدني وغيرها من الهيئات.

من جهة أخرى، نظم المجمع التربوي في مدينة كفرنبل(36 كم جنوب إدلب) وقفة احتجاجية على استمرار احتجاز "حركة نور الدين الزنكي" لمدير "تربية حلب الحرة"، وتأكيدا على تحيد التربية والتعليم عن العمليات العسكرية، وإيقاف الاعتقالات التعسفية، كما أبلغوا جميع المدارس بإيقاف الدوام.

وفي سياق آخر، أرسلت الأمم المتحدة 13 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانيةإلى محافظة إدلب، عبر معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، حيث دخلت المساعدات إلى المحافظة بعد وصولها إلى قضاء الريحانية التابع لولاية هاتاي.

إلى ذلك ناشد المجلس المحلي في قرية سروج، المنظمات والجمعيات والهيئات الإنسانية لتقديم الدعم ومساعدة نازحي المحافظة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في ظل صعوبة الأوضاع مع بدء فصل الشتاء، مشيرا إلى حاجتهم إلى وسائل التدفئة والخيم والسلل الغذائية عدا عن تعرضهم للاستغلال.

في الغضون، قتل أكثر من 15 عنصرا لقوات النظامباشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" خلال محاولة النظام التقدم على أطراف قرية بليل في الريف الشمالي، وسط قصف جوي ومدفعي استهدف قرى وبلدات شرق حماة.

وفي دير الزور، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظاموالميليشيات الموالية لها بمواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مدينة البوكمال (120 كم شرق مدينة ديرالزور).

كذلك، قالت وسائل إعلام تابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن عشرة عناصر منها قتلوا بانفجار لغم في قرية أبو حمامشرق دير الزور، كما قتل سبعة آخرون باشتباكات مع تنظيم "الدولة".

إلى ذلك، غادر 2045 لاجئا عراقيا مخيم الهول(70 كم جنوب الحسكة) باتجاه العراق عبر معبر "أم الذيبان" بعد التنسيق بين إدارة المخيم والحكومة العراقية تحت شعار "الراغبين بالعودة"، بينما وصلت 22 عائلة عراقية أخرى إلى المخيم من معبري "رجم صليبي" وأبوخشب جنوب الحسكة.

أما في درعا جنوبا، فأطلق المجلس المحلي لمدينة طفس (12 كم شمال درعا)، نداء استغاثة لدعم النازحينفي التجمعات خارج المدينة بكافة الخدمات ومواد التدفئة إضافة للمرافق الصحية ومياه الشرب وترحيل القمامة من المكبات العشوائية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

كشفت "قاعدة حميميم" الروسية أن قوات النظام خسرت 350 طائرة حربية و100 مروحيةمنذ بداية الثورة السورية، مشيرة أن النظام يمتلك حاليا نحو 115 طائرة حربية وقرابة 105 مروحيات.

قال مجلس "الدوما" الروسي إنه سيبحث مع البرلمان الإيراني إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا، مشيرا أنهم سيناقشون مع الإيرانيين أيضا نشاطات الشرطة "الشيعية" بالمناطق التي يتواجد فيها سكان من الطائفة ذاتها.

أصدر "المركز السوري للحريات الصحفية"، تقريرا وثق فيه17 انتهاكا  بحق الصحفيين في سورياخلال الشهر الماضي، فيما وثق المركز 16 انتهاكا خلال الشهر السابق في عموم سوريا.

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أحكاماتراوحت بين الإعدام والأعمال الشاقة بحق خمسة سوريين اتهمتهم في قضية تفجير مخيم الركبان، والذي أسفر عن مقتل وجرح عناصر من حرس الحدود الأردني.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 4 كانون الأول، 2017 20:11:06 تقريردوليعسكريإغاثي وإنسانيقوات النظام السوري
التقرير السابق
قتلى وجرحى لقوات النظام و"تحرير الشام" جنوب حلب ومبادرة لدمج حكومتي "المؤقتة" و"الإنقاذ"
التقرير التالي
إسرائيل تقصف مواقع عسكرية للنظام بدمشق والأمم المتحدة قلقة لاستمرار القصف على الغوطة الشرقية