ضحايا بقصف جنوب حلب و"الأحوال المدنية" جنوبي سوريا ترفع توصية لـ "دي ميستورا" لاعتماد وثائقها

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 10 كانون الأول، 2017 12:10:07 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وأصيب أربعة آخرون، في غارات بالصواريخ الفراغية لطائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت قرية أبو تينة في ناحية تل الضمان (49 كم  جنوب حلب)، وفق ما أفاد مسؤول طبي لـ"سمارت".

كذلك في حلب، استعادت "هيئة تحرير الشام" السيطرة على قرية حجارة في ناحية خناصر(58 كم جنوب شرق مدينة حلب)، بمواجهات مع قوات النظام السوري، في حين نفذ مقاتلو غرفة عمليات "أهل الديار" التابعة للجيش الحر، عملية تسلل إلى مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية شرق مدينة حلب، ما أسفر عن جرحى في صفوف الطرفين.

 

هذا وجمعت عشيرة "الجيس" بريف حلب الشمالي مساعدات إنسانية للنازحين المقيمين في مخيم قرية شمارين شمال مدينة حلب، وقال عضو مجلس شورى العشائر بشير حسين عليطو لـ"سمارت"، إن عدد العوائل المستفيدة نحو 100 عائلة نازحة.

في إدلب المجاورة، قتل مدني بانفجار لغم قرب قرية أبو الظهور(48 كم شرق مدينة إدلب)، وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن لغما من مخلفات قوات النظام السوري انفجر بالشاب أثناء حراثته أرضا زراعية ما أدى لوفاته على الفور.

كذلك في إدلب، سجلت إدارة مخيم "النعيمة" للنازحين في مدينة الدانا (36 كم شمال إدلب)، إصابة 12 شخص بمرض الحصبة نتيجة انتشار القمامة ونقص الأدوية، ووصف مدير المخيم صدام الموسى لـ"سمارت"، الوضع بـ "الصعب جدا"، بحيث يفتقر المخيم لمركز طبي ولمياه نظيفة، كما تتجمع في محيطه النفايات.

من جهة أخرى، انتخبت "جامعة إدلب" رئيسا جديدا، بحضور أساتذة وكوادر الجامعة في مبنى كلية الطب في مدينة إدلب، في حين أقام المجلس المحلي في قرية الشغور غرب إدلب، معرضا للمواد الغذائية ضمن مشروع التصنيع الغذائي الذي يستهدف المئة عائلة الأكثر احتياجا في المنطقة.

إلى ذلك، وصل 15 جريحا من بلدتي كفريا والفوعة (9كم شمال مدينة إدلب)، إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري بمدينة حلب، كانوا أصيبوا بتفجير غرب حلب أثناء عملية تبادل.

 

وسط البلاد، استعادت قوات النظام السوري السيطرة على قرية وتلة في ناحية الحمرا(34 كم شمال شرق حماة)، بعد مواجهات مع الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام".

هذا وأعلن فصيلان عسكريان مستقلان في ريف حماة الجنوبي، انضمامهما إلى صفوف حركة "أحرار الشام الإسلامية"، وأوضح بيان نشر على وسائل إعلام "أحرار الشام" واطلعت عليه "سمارت"، أن "كتيبة سرايا الفتح" و"كتيبة أنصار الهدى" بقيادة "أبو عمار العكيدي" انضما إلى "الحركة" في "قطاع حمص"، بهدف "توحيد الصفوف ووحدة الكلمة".

من جهة أخرى، قال المجلس المحلي في قرية الحويز شمال حماة، إن المنظمات الإنسانية لم تستجب لتقديم مساعدات لأكثر من 65 عائلة نازحةمن قرى شرق حماة، يسكن بعضها في إسطبلات، في حين بلغت تكلفة صيانة بئر المياه الوحيد في بلدة حربنفسه (26 كم جنوب حماة)، 400 ألف ليرة سورية مقدمة من أحد المتطوعينللمجلس المحلي في البلدة.

 

جنوبي البلاد، توفي طفل حديث الولادة في مدينة زملكا (8 كم شرق دمشق)، بسبب فشل كلوي وعدم قدرة المراكز الطبية على معالجتهبسبب حصار قوات النظام السوري للغوطة الشرقية.

في درعا القريبة، اتفقت "مديرية الأحوال المدنية" في محافظتي درعا والقنيطرة مع عدد من منظمات المجتمع المدني، على رفع توصية لمكتب المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لاعتماد وثائق الأحوال المدنية الصادرة عنهافي المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري.

 

شرقي البلاد، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على قرية الحاوي(72 كم شرق مدينة دير الزور)، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسط استمرار الاشتباكات عند قرية أبو حمام في منطقة "الشعيطات".

كذلك في دير الزور، قتل طفل بانفجار قذيفة صاروخية من مخلفات قصف جويسابق، على قرية الشعفة بدير الزور الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن الطفل وجد القذيفة بأحد شوارع القرية (111كم شرق مدينة دير الزور )، وعبثه ما أدى لمقتله فور انفجارها.

في الرقة القريبة، قال رئيس "اللجنة الطبية" في "مجلس الرقة المدني" التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، إنهم أغلقوا صيدليات في المحافظة شمالي شرقي سوريا، لمخالفتها شروط الترخيصوعدم إدارتها من مجازين.

أما في الحسكة، غادر مئات النازحين، من مخيم "قانا" قرب مدينة الشدادي بالحسكة إلى منازلهم شرق دير الزور، بعد سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عليها.

إلى ذلك، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير، استهداف 98 مركزا حيويا مدنيا في سوريا خلال شهر تشرين الثاني الماضي، 81 اعتداء من قبل قوات النظام السوري وحليفتها روسيا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* بدأت الشرطة الألمانية، التحقيق في اعتداء على لاجئ سوري يعمل في سوق أحد أعياد الميلادفي ولاية تورينغن وسط البلاد، وقال متحدث باسم الشرطة، إن اللاجئ الذي يعمل في بيع النقانق قدم بلاغا حول اعتداء مجموعة من الشبان عليه وتوجيه الإهانة له، ما أدى إلى إصابته بدنيا وتكبده خسائر مادية.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 10 كانون الأول، 2017 12:10:07 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيجريمة حرب
التقرير السابق
جرحى من الدفاع المدني بقصف للنظام شرق دمشق والعبادي يعلن استعادة كافة الأراضي العراقية من تنظيم "الدولة"
التقرير التالي
قتيل لـ "تحرير الشام" بمواجهات مع "أجناد الشام" جنوبي دمشق ووفد النظام يصل إلى جنيف