قوات النظام تتقدم في ريف حماة و"الحر" يرفض تصريحات "بوتين" حول احتفاظ بلاده بقواعد دائمة في سوريا

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 11 كانون الأول، 2017 20:11:11 تقريردوليعسكريسياسيروسيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري، الإثنين، على أربع قرى وتلة وتقدمت باتجاه قريتين في ريف حماة الشرقي، عقب معارك مع الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام"، في ظل استمرار المعارك هناك، بينما قصفت الفصائل مواقع للنظام ما أسفر عن قتلى للأخيرة.

وفي دير الزور شرقا، فجر تنظيم "الدولة" سيارة مفخخةعند حاجز لميليشيا "حزب الله" اللبناني قرب من مبنى "التلفزيون" في مدينة البوكمال (120 كم جنوب شرق دير الزور)، رافقه قصف مدفعي للتنظيم على مواقع النظام، دون توفر تفاصيل عن نتائج الهجوم.

وبموازاة ذلك، أقرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مع شيوخ العشائر وضباط من التحالف الدولي، فتح ثلاثة معابرفي قرى حوايج ذياب وحمّارة كسرة  والجزرات لعودة النازحين إلى محافظة دير الزور، حيث ستشرف "قسد" على هذه المعابر "المجانية".

من جهة أخرى، أقامت "قسد" نقطة لتجمع الأهالي القادمين من دير الزور والعراقفي قرية محميدة (33 كم شمال دير الزور)، مشيرة أن نحو ألف نازح ولاجئ يتوافدون إليها يوميا، حيث تؤمن "قسد" نقلهم إلى ريف حلب وكافة المناطق الآمنة.

وفي العاصمة دمشق، جرح طفل ومدنيان باشتباكات مجهولة الأسباباندلعت بين مقاتلي "كتيبة 101" و"لواء أبو موسى الأشعري" التابعين لـ"فيلق الرحمن" داخل  بلدة حمورية (11كم شرق دمشق).

في الأثناء، فككت "كتيبة الهندسة" التابعة لـ "فرقة شباب السنة"عبوتين ناسفتين وفجرت أربعة زرعتها قوات النظام على الطريق الواصل بين قريتي سمج وطيسيا جنوب شرق درعا.

من جهة أخرى، اجتمعت المجالس الاستشارية لمراكز الشرطة "الحرة" في محافظة درعا مع رؤوساء المراكز والفعاليات المدنية في مدينة بصرى الشام لمناقشة واقع الشرطة في المحافظةوانقطاع الدعم عنها والتأكيد على دعمهم لها.

أما في القنيطرة، فنظم العشرات من قاطني مخيم "الكرامة" في بلدة الرفيد (40 كم جنوب القنيطرة) وقفة احتجاجية على عدم توفر مواد التدفئة، حيث يعتمد الأهالي على حرق روث الحيوانات عوضا عنها، وسط انتشار أمراض تنفسية بين الأطفال.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكد الجيش السوري الحر أنه لن يقبل بالوجود الروسيفي "قاعدة حميميم" الجوية أو "قاعدة طرطوس" البحرية بشكل دائم، معتبرا ذلك "احتلالا"، وذلك تعقيبا على التصريحات الروسية اليوم، حول بدء انسحاب قوات روسية من سوريامع احتفاظها بالقاعدتين بشكل دائم.

أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، أن الاجتماع المقرر عقده في العاصمة التركية أنقرة بين الرئيسين التركي والروسي سيبحث الملف السوري بعد الانسحاب الروسيمنه، كما سيبحث تنظيم "مؤتمر الحوار الوطني" المفترض عقده في مدينة سوتشي الروسية.

إلى ذلك، كشف وفد الفصائل إلى "الأستانة 7" أن عرقلةً روسية وإيرانية حالت دون تطبيق اتفاق "تخفيف التصعيد"الذي يشمل محافظة إدلب، لافتا أن روسيا تصر على تسليمها إحداثيات لمقرات الفصائل، وأنها أوعزت للنظام بدخول إدلب، وتحاول إدخال تنظيم "الدولة" لتكون لها "حجة أقوى" بضرب المنطقة.

في الغضون، حددت وزارة الخارجية الكازاخية موعد الجولة الثامنة لمحادثات "أستانة"حول سوريا يومي 21 و22 من كانون الأول الجاري لمناقشة ملفي المعتقلين والمفقودين، ونزع الألغام.

إلى ذلك، قال وفد هيئة التفاوض المنبثق عن مؤتمر "الرياض 2"، إنهم سيطرحون خروقات قوات النظام في إدلب، خلال جلسة محادثات في جنيف مساء اليوم، كما قال "وفد الفصائل إلى الأستانة 7" إنهم أبلغوا تركيا بخروقات النظاممؤكدا أنهم سيردون بما يتناسب مع حجم الخرق".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 11 كانون الأول، 2017 20:11:11 تقريردوليعسكريسياسيروسيا
التقرير السابق
15 قتيلا وجريحا للنظام غرب دمشق و"جيش إدلب الحر" يقول إن روسيا والنظام يمهدان لدخول تنظيم "الدولة" إلى إدلب
التقرير التالي
مقتل طفلة بقصف للنظام على درعا والدفاع الروسية تعلن بدء مغادرة القوات الروسية من سوريا