الحكومة المؤقتة تطلب من "الحر" حماية مراكزها بإدلب و"هيئة المفاوضات" تؤكد التزامها ببيان جنيف

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 ديسمبر، 2017 8:16:22 م تقرير دوليعسكريسياسي الحكومة السورية المؤقتة

المستجدات الميدانية والمحلية:

طالب رئيس الحكومة السورية المؤقتة، جواد أبو حطب، الثلاثاء، فصائل الجيش السوري الحر بتحمل المسؤولية في حال تعرض مكاتبها لهجوم من قبل "هيئة تحرير الشام" بعد الإنذار الذي تلقته من "حكومة الإنقاذ"، بضرورة إخلاء مكاتبها خلال 72 ساعة.

في الأثناء، أكدت حركة "نور الدين الزنكي" توصلها مع "هيئة تحرير الشام" وحركة "أحرار الشام" و"جيش الأحرار" لاتفاق ينص على التنسيق لمواجهة قوات النظام في إدلب، وإنهاء الخلافات العالقة.

وفي حلب القريبة، أصيب عشرة مدنيين بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قرية الرملة التابعة لناحية خناصر جنوب حلب، حيث أسعف الجرحى إلى مقاط طبية في مدينة سراقب، وسط وجود ثلاث إصابات خطيرة.

في سياق آخر، أعدم مقاتلون من الفصائل العاملة في ريف حلب أربعة عناصر من تنظيم "الدولة" في مدينة جرابلس (120كم شرق حلب) يشغلون مناصب "قائد مدفعية، ومسؤول أمني، ومعاون قاضي جرابلس، ومسؤول الإسكان ومصادرة المنازل"، مشيرين أنهم اعتقلوا خلال المعارك في ريف حلب الشمالي.

من ناحية أخرى، وثقت مديرية "صحة حلب الحرة" إصابة عشرات الأهالي بحالات تسمم في منطقة خان العسل (10كم غرب حلب)، بسبب تلوث المياه بجرثومتي "القالونات المعوية" و"اشريشيا كولاي"، واللتان تسببان حالات إسهال شديد ومتوسط.

وفي دمشق، قتل مدني وجرح اثنان آخران بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة زملكا (8 كم شرق دمشق) من مواقعها في جبل قاسيون، فيما قال ناشطون إن مدنيا توفي متأثرا بجراحه نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام على مدينة حرستا منذ عدة أيام.

في الأثناء، حذر المكتب الطبي لمدينة حرستا (11 كم شرق دمشق)، من توقفه عن تقديم الخدمات الطبية لفترة طويلة بسبب قلة الأدوية المتوفرة نتيجة الحصار، ما ينذر بكارثة إنسانية في المنطقة، لافتا أن عدد  المستفيدين من المركز انخفض خلال الشهر الفائت من 3500 شخص إلى 1800.

وشهدت الغوطة الشرقية ارتفاعا لأسعار الفواكه والخضروات إلى نحو ستة أضعاف نتيجة ارتفاع قيمة المبالغ المفروضة على التجار من قبل قوات النظام إلى ألفي ليرة على الكيلو الواحد.

إلى ذلك، نفت فصائل "اتحاد قوات جبل الشيخ" سيطرة قوات النظام على تلتي المقتول والظهر الأسود بمنطقة الحرمون (40 كم جنوب غرب دمشق)، مشيرة أن قوات النظام استقدمت تعزيزات إلى محيط تلال بردعيا قرب بلدة بيت جن.

أما في دير الزور شرقا، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على قرية السويدان (80 كم شرق دير الزور)، عقب اشتباكات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن معركة "عاصفة الجزيرة".

من جهة أخرى، وصلت اليوم أول دفعة من خزانات المازوت إلى مستودع قرية حزيمة (21 كم شمال مدينة الرقة) بالتعاون بين برنامج "إنجاز" ولجنة التربية والتعليم في مجلس الرقة المدني، حيث ن مخصصات المدفئة الواحدة تتراوح بين 100 إلى 150 ليتر للفصل الدراسي الواحد.

كذلك خفض "مجلس الرقة المدني" سعر ربطة الخبز في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة) من مئة ليرة سورية إلى سبعين ليرة، كمان خفضت سعر كيلو الطحين إلى 60 ليرة بعد أن كان بـ 95 ليرة.

إلى ذلك، استلمت إدارة محطة مياه سد السفان في بلدة المالكية (190 كم شمال شرق الحسكة) ثلاث أجهزة لتعقيم المياه و75 طن من "السلفات الأمونيوم" تكفي لتشغيل المحطة خمسة أشهر.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت عضو وفد هيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر "الرياض2" الثلاثاء، إن الوفد ملتزم بـ "بيان جنيف1" وقرار مجلس الأمن رقم 2254 كمرجعية للحل السياسي في سوريا، نافية ما تداولته وسائل إعلام بأن المبعوث الأممي أبلغهم باستحالة طرح الانتقال السياسي.

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن الدول الغربية لم تعد تشترط رحيل الأسد عن السلطة لإطلاق محادثات السلام، داعيا روسيا وإيران لتحمل مسؤولياتهما في عملية السلام، "كونهما أبرز جهتين فاعلتين في هذه القضية"، وفق تعبيره.

كذلك قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده لم تعد ترى خطرا من جانب حكومة النظام، وأنه أصبح من الماضي، معتبرا أن الخطر قادم الآن من "حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني"، وفق قوله.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مغادرة مئتي جندي روسي من سوريا، بينما  اعتبر الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن عملية "إنقاذ سوريا" انتهت، ولا حاجة للإبقاء على قوة عسكرية كبيرة هناك.

أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه التوصل إلى حل سياسي في سوريا عبر مفاوضات "جنيف"، وأنه ما يزال مستعدا لـ "تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للسوريين" إلا أن أوروبا لن تخصص أموالا قبل انطلاق عملية سلام حقيقية.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 ديسمبر، 2017 8:16:22 م تقرير دوليعسكريسياسي الحكومة السورية المؤقتة
التقرير السابق
مقتل طفلة بقصف للنظام على درعا والدفاع الروسية تعلن بدء مغادرة القوات الروسية من سوريا
التقرير التالي
قوات النظام تحاول التقدم جنوب إدلب والأمم المتحدة تطلق خطة لدعم خمسة ملايين لاجئ سوري