قوات النظام تحاول التقدم جنوب إدلب والأمم المتحدة تطلق خطة لدعم خمسة ملايين لاجئ سوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

​تصدت "هيئة تحرير الشام" وفصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، لمحاولات التقدم المستمرة لقوات النظام السوري من عدة جهات جنوب محافظة إدلب، شمالي سوريا.

​كذلك في إدلب، انفجرت سيارة يرجح أنها مفخخة في أحد شوارع مدينة الدانا(36 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا، وقال ناشط محلي لـ"سمارت" إن عبوة ناسفة زرعت في سيارة انفجرت قرب المستوصف في الدانا، أدت لاحتراق سيارتين وأضرار مادية في الممتلكات.

في حلب المجاورة، ألقت "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش السوري الحر، القبض على شخصين في بلدة الراعي(63 كم شمال حلب)، شمالي سوريا، بعد ضبط مواد مخدرة بحوزتهما.

​هذا وخرجت "فرقة السلطان مراد"، 150 مقاتلا أنهوا دورة عسكرية في منطقة الباب بحلب، في إطار تدريب المقاتلين من مرتبات "الفيلق الثاني" التابع لـ"الجيش الوطني الموحد" المزمع تشكيله من وزارة الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة.

من جهة أخرى، جدد قضاة ومحامون عبر قرار اعتمادهم لأحكام "القانون السوري" في محاكم سيطرة الجيش السوري الحرضمن عملية "درع الفرات" شمال وشرق حلب، وقال رئيس النيابة العامة بمحكمة بلدة صوران وأحد الموقعين على القرار، القاضي محمد عباس لـ"سمارت"، إن القضاة والمحامين توافقوا باجتماع لهم على اعتماد "القانون السوري" الصادر في ظل دستور عام 1950.

إلى ذلك، أصدرت إدارة معبر "باب السلامة" قرار يقضي بمنع دخول أنواع محددة من المواد المتسوردة من تركيا عبر المعبرشمال حلب، عند الحدود السورية-التركية.

 

إلى حمص، جرح شخصان بقصف مدفعي لقوات النظامالسوري على قرية الجاسمية التابعة لناحية تلبيسة (14 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، من مواقعها في قرية كراد الداسنية.

كذلك في حمص، نظم "تجمع نساء حمص" ندوة في مدينة كفرلاها (18كم شمال مدينة حمص) حول حقوق المرأة، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

 

شرقي البلاد، قتل مدني بغارات لطائرات حربيةعلى بلدة خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة الميادين (46 كم شرق ديرالزور)، وقال ناشطون محليون، إن طائرات (لم يحددوا هويتها) استهدفت أحياء سكنية في بلدة الجرذي الغربي ليل الثلاثاء – الأربعاء، ما أسفر عن مقتل مدني، دون ورود تفاصيل أخرى.

سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، على قرية الصالحية غرب مدينة البوكمال(120 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بعد مواجهات مع قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

هذا وأعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مقتل تسعة من عناصرها خلال المعارك الجارية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"ضمن حملة "عاصفة الجزيرة" في محافظة دير الزور.

في الرقة القريبة، قتل مدني بانفجار لغم أرضي في مدينة الرقةشمالي شرقي سوريا، والخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن المدني قتل على الفور، جراء انفجار اللغم به أثناء تفقده لأثاث منزله الواقع في شارع النور بالمدينة.

 

جنوبي البلاد، توفيت امرأة مصابة بمرض السرطانفي بلدة عربين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، الخاضعة لحصار قوات النظام السوري منذ عدة سنوات، نتيجة نقص الأدوية وعدم تلقيها العلاج.

كذلك في دمشق، تشهد المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب دمشق، خلافات داخلية على خلفية الخروج المستمر لقادة ومقربين منهم باتجاه مناطق النظام السوريبعد التنسيق معه، وكذلك وصول قادة يتهمهم العناصر بـ"الخيانة والعمالة".

في القنيطرة القريبة، أنشأ نازحون من محافظة درعا مخيما جديدا بجهود ذاتيةفي قرية عين التينة التابعة لناحية الخشنية (12 كم جنوب القنيطرة)، وقال مدير المخيم "أبو علاء" لـ"سمارت"، إنهم بنوا مخيم "مثلث الموت" والذي يقطنه أربعون عائلة، من البطانيات وأكياس الخيش، بسبب غياب دعم المنظمات.

اشتكى المجلس المحلي في قرية المتاعية(22كم جنوب شرق درعا)، من نقص مادة الطحين والمياه في القرية، بعد تثبيت المنظمة الداعمة كميات الطحين، وانقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات.

أما في السويداء، خطف "مسلحون" من بلدة لبين (28كم شمال غرب السويداء)، ستة مدنيين من محافظة درعا بينهم دكتور جامعي، ردا على خطف آخرين من درعا ثلاثة من أقاربهم.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* ​قال الناطق الرسمي باسم "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2"، إنهم ناقشوا مع المبعوث الدولي التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن "2254" المستند على بيان "جنيف"، معتبرا أنهم ناقشوا "بكل واقعية سياسية بندي الانتخابات والدستور اللذان يقودان للانتقال السياسي".

* قالت روسيا الأربعاء إنها ستبقي على سفن الأسطول الروسي عند الشواطئ السورية، بينما أعلنت بدء سحب القاذفات الاستراتيجية  "تو-22" إلى قواعدها الدائمة في روسيا.

* قال مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، إن عودة مسلحين من سوريا إلى روسيا بعد سيطرة قوات النظام السوري على معظم المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" شرقي البلاد، يشكل "خطرا حقيقيا".

* أعلنت الأمم المتحدة إطلاق خطة لدعم أكثر من خمسة ملايين لاجئ سوريوالدول المضيفة لهم خلال العامين القادمين للمساهمة في تقديم التعليم والصحة والغذاء والحماية الاجتماعية وكسب العيش.​

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
الحكومة المؤقتة تطلب من "الحر" حماية مراكزها بإدلب و"هيئة المفاوضات" تؤكد التزامها ببيان جنيف
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يسيطر على نقاط جنوبي دمشق وبوتين يطرح مشروعا لتوسيع القاعدة الروسية في طرطوس