تنظيم "الدولة" يسيطر على نقاط جنوبي دمشق وبوتين يطرح مشروعا لتوسيع القاعدة الروسية في طرطوس

اعداد عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 ديسمبر، 2017 8:46:29 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني روسيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطر تنظيم "الدولةالإسلامية"، الأربعاء، على عدة نقاط خاضعة لسيطرة قوات النظام في حي التضامن جنوبي العاصمة، من جهة شارع نسرين الخاضع لسيطرة ميليشيات طائفية شيعية.

إلى ذلك، ​توصل وسطاء لحل الخلاف العسكري بين مقاتلي "الكتيبة 101" و "لواء أبو موسى الأشعري" التابعين لـ "فيلق الرحمن" في بلدة حمورية (11 كم شرق دمشق)، و"وضع الأمور في نصابها وإعطاء كل ذي حق حقه"، عبر محاسبة المتسببين بالاشتباكات وإعادة الأمور بينهما إلى ما كانت عليه.

في سياق آخر، ​دخلت كوادر طبية تابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري، لتقديم العلاج والأدوية في مدينة معضمية الشام، الخاضعة لسيطرة النظام بريف دمشق، تحت اسم "فريق عيادة تنظيم الأسرة السورية".

أما في حلب، قالت "وحدات حماية الشعب" الكردية إنها قتلت وجرحت جنودا أتراكا خلال مواجهات في قرية أشمة غرب مدينة عين العرب "كوباني" (152 كم شمال شرق حلب)، خلال محاولة القوات التركية التقدم في المنطقة استكمالا لعملية بناء الجدار الفاصل".

إلى ذلك، قدّر المجلس المحلي لبلدة تل الضمان (49 كم جنوب حلب) قيمة الأضرار التي خلفتها الغارات الروسية على أحياء سكنية اليوم، بنحو 50 ألف دولار أمريكي، حيث أسفر القصف عن دمار مسجد المدينة، إضافة إلى 15 منزلا بشكل جزئي.

في سياق آخر، منعت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق "هيئة تحرير الشام"، سكان المخيمات من إبرام معاملات تجارية تخص الأراضي المقيمين فيها دون الرجوع إليها تحت طائلة المساءلة، باعتبار إقامتهم فيها مؤقتة سواء كانت ملكا عاما أو خاصا أو من منظمة إغاثية.

في الأثناء، أصيب أحد الصرافين بجروح في مدينة إدلب بعد تعرضه لإطلاق رصاص من قبل مجهولين سرقوا منه مبلغ مليون ونصف ليرة سورية، حيث عمل الأهالي على إسعاف المصاب إلى مشفى قريب.

في الغضون، أعلنت "هيئة تحرير الشام" صد محاولة تقدم لقوات النظام نحو تلة "السيريتل" قرب قرية بليل التابعة لناحية الحمراء (47 كم شرق حماة)، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام فيما انسحب البقية.

وفي حمص، أعلن "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر مقتل 15 عنصرا لتنظيم "الدولة" وأسر 25 آخرين في محيط بلدة التنف (228 كم شرق حمص).

من ناحية أخرى، أنهى المجلس المحلي لبلدة اللطامنة (23 كم شمال حماة) توصيل الكهرباء إلى منهل المياه بالبلدة، ما سينعكس إيجابا على 800 عائلة في البلدة ومحيطها عبر تخفيض أسعار صهاريج المياه.

أما في إدلب، نظمت "دار السوريين" معرضا لرسوم الكاريكاتير في مدينة سراقب (16 كم شرق إدلب)، بمشاركة ثمانية فنانين بهدف تنشيط العمل المدني وتشجيع الشباب الموهبين بالرسم، حيث عرضت 22 لوحة لثماني فنانين من جميع المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي البلاد.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمجلس "الدوما" مشروع اتفاقية مع النظام السوري لتوسيع أراضي القاعدة البحرية الروسية في مدينة طرطوس لـ "عدم السماح بظهور تهديد إرهابي"، وذلك بعد أن أعلنت روسيا أنها ستبقي سفن الأسطول الروسي عند الشواطئ السورية.

شككت الولايات المتحدة الأمريكية بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هزيمة تنظيم "الدولة" في سوريا، وبدء الانسحاب منها، حيث أشار مسؤولون أمريكيون أن قوات النظام "أضعف من أن تستطيع حفظ الأمن في البلاد معتبرين أن الإعلان الروسي عن هزيمة التنظيم سابق لأوانه.

نقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن مصادر مقربة من فاروق الشرع،  النائب الأسبق للرئيس السوري، عدم نيته المشاركة في مؤتمر "الحوار الوطني السوري" الذي تسعى روسيا لعقده في مدينة سوتشي، لإدراكه أنه غير مجد، وأن الأمل بالتغيير السياسي في سوريا لا يتم عبر هذه الطرق، وفق الوكالة.

أحصت الحكومة السورية المؤقتة وجود 800 ألف إعاقة جسدية بين المدنيين، نتيجة قصف قوات النظام وحلفائه في عموم سوريا، حيث سجلت أعلى نسبة إعاقات في الغوطة الشرقية، تليها محافظتا حلب وأدلب، في ظل عدم توفر الدعم اللازم لعلاج المصابين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 ديسمبر، 2017 8:46:29 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني روسيا
التقرير السابق
قوات النظام تحاول التقدم جنوب إدلب والأمم المتحدة تطلق خطة لدعم خمسة ملايين لاجئ سوري
التقرير التالي
قتيلان وجرحى لتنظيم "الدولة" شرق حماة و"حكومة الإنقاذ" تقول إنها المرجعية الشرعية الوحيدة في الداخل السوري