مظاهرة شرق حلب تضامنا مع القدس و"هيئة التفاوض" تقبل بمؤتمر "سوتشي" في حال خدم مسار جنيف

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 15 كانون الأول، 2017 20:32:07 تقريردوليعسكريسياسيمظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرج العشراتفي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا الجمعة، بمظاهرة تعبيرا عن تضامنهم مع القدس ورفضا لقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إليها والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.

وشارك في المظاهرة التي نظمتها "تنسيقية فلسطينيي سوريا للإغاثة والتنمية"، نحو 100 شخص رفعوا علمي فلسطين والثورة السورية ولافتات منددة بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها.

على صعيد آخر، خرّجت "قوات الشرطة والأمن الوطني العام" الدورة الأولى في مدينة الراعي (45 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، والبالغ عددها 128 شرطيا وذلك بحضور والي ولاية كلس التركية والجيش السوري الحر.

وقال الملازم الأول أسامة قرندل الذي شارك في تدريب العناصر بتصريح لـ"سمارت"، إن المتخرجين سيوزعون على المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش السوري الحر العاملة سابقا ضمن "درع الفرات" في ريف حلب، تلقوا تدريبات على الحركات القريبة والعسكرية وكيفية التعامل مع المدنيين.

 

وفي ذات السياق، ​نظم ناشطون وقفةفي بلدة الدار الكبيرة شمال حمص، وسط سوريا، الجمعة، للتأكيد على أن ملف المعتقلين في سجون النظام السوري، ليس قابلا للتفاوض.

​وقال الناشط المشارك بالوقفة، أحمد عبارة لـ"سمارت" إنها جاءت للضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لوضع ملف المعتقلين كأولوية في أي مناسبة تفاوضية مع النظام السو

وفي وسط البلاد، تصدت "هيئة تحرير الشام" لمحاولة تنظيم "الدولة الإسلامية" التقدم إلى تلة شرق حماة وسط سوريا، كما تصدت بالمشاركة مع "الحزب الإسلامي التركستاني" لمحاولة قوات النظام السوري التقدم إلى قرية بالمنطقة.

ونقلت وسيلة إعلام تابعة لـ"تحرير الشام" عن مصدر عسكري في الأخيرة قوله، إن عناصرهم تصدوا لمحاولة التنظيم التقدم إلى تلة رسم الحمام التابعة لناحية عقيربات (63 كم شرق حماة)، ما أدى لمقتل عشرة عناصر من الأخير وتدمير سيارة "بيك آب" إثر استهدافها بصاروخ موجه من قبل "سرية الـ م .د".

أما في حمص، جرح خمسة مدنيينالجمعة، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مسجد "الجامع الكبير" بمدينة تلدو (20 كم شمال غرب مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن العبوة زرعت في منبر المسجد (مكان وقوف إمام الجامع الذي يخطب به في الناس)، وانفجرت أثناء الصلاة ما أدى لإصابة الإمام بجروح خطيرة وأربعة مصلين بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى مشفى ميداني في المدينة، في حين لم تعرف الجهة التي زرعت العبوة الناسفة حتى الآن.

أما في جنوبي البلاد، أصيب ستة مدنيينالجمعة، بقصف بقذائف هاون لقوات النظام السوري على بلدة النشابية في غوطة دمشق الشرقية.

وقال الدفاع المدني على قناته في "تلغرام"، إن قوات النظام استهدفت بثلاث قذائف هاون الأحياء السكنية في البلدة، ما أسفر عن إصابة ستة مدنيين، أسعفتهم فريقه إلى نقطة طبية، فيما قال ناشطون إن مصدر القصف من مطار مرج السلطان.

في الأثناء، سيطرت قوات النظام السوريعلى تلتي المقتول وحمزة في منطقة الحرمون (40 كم جنوب غرب دمشق) بعد مواجهات مع الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

وقال عضو المكتب الإعلامي لـ"قوات اتحاد جبل الشيخ" ويلقب نفسه بـ"أبو اليمان" في تصريح لـ"سمارت" الجمعة، إن قوات النظام سيطرت على التلتين ليلا، بعد اشتباكات "عنيفة" استمرت لساعات، أسفرت عن إصابة أربعة مقاتلين في صفوفهم، لافتا لعدم وجد إحصائية عن قتلى النظام.

كما، قتل مقاتل من الجيش السوري الحر الجمعة باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوبي العاصمة دمشق.

إلى ذلك، ناشدت عشرات العوائل الفلسطينية السوريةالجهات والمنظمات الدولية والمحلية بإدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقالت منظمة "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" على موقعهم الرسمي الجمعة، إن 250 عائلة فلسطينية في الغوطة الشرقية يعانون من أوضاع معيشية صعبة، نتيجة حصار قوات النظام السوري ومنعه إدخال أي من المساعدات الغذائية أو الطبية.

 

وقال "لواء شام الرسول" على صفحته الرسمية "فيسبوك"، إن الاشتباكات دارت مع تنظيم "الدولة" عند نقطة "المسبح" الفاصلة بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك، ما أسفر عن مقتل مقاتل في صفوفه.

وفي شرقي البلاد، قتل مدنيان وامرأةبانفجار ألغام أرضية من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في ناحيتي البصيرة والميادين (46 كم شرق دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" الجمعة، إن امرأة قتلت بانفجار لغم أرضي في بلدة سويدان جزيرة، ومدني آخر بانفجار مماثل في قرية درنج، كما قتل طفل متأثرا بجراحه إثر انفجار في قرية الشحيل.

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم وفد هيئة التفاوض السورية المنبثقةعن مؤتمر "الرياض 2"  يحيى العريضي، إن "المعارضة" تقبل بمؤتمر "سوتشي" حول سوريا شريطة أن يخدم مسار المفاوضات في جنيف.

ودعت روسيا لعفد مؤتمر "الحوار الوطني السوري" في مدينة سوتشي الروسية بتوافق مع تركيا وإيران، ومتوقع عقده في كانون الثاني القادم.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسيسيرغي لافروف الجمعة، أن مؤتمر "الحوار الوطني السوري" في مدينة سوتشي الروسية سيناقش إعداد دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة برعاية الأمم المتحدة، الأمر الذي سيمهد للعميلة السياسية وتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وقال لافروف " في كلمة له أمام مجلس الاتحاد الروسي إن جدول أعمال المؤتمر المزعم عقده بإشراف روسيا وإيران وتركيا سيساعد في حل القضية السورية، مشيرا أنه سيتضمن إعداد دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة برعاية الأمم المتحدة وحل القضايا الإنسانية ووضع برنامج شامل لإعادة إعمار البلاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 15 كانون الأول، 2017 20:32:07 تقريردوليعسكريسياسيمظاهرة
التقرير السابق
"تحرير الشام" تعلن النفير لصد قوات النظام بإدلب و"هيئة التفاوض" تحمّل النظام مسؤولية فشل مفاوضات "جنيف 8"
التقرير التالي
قوات النظام تتقدم جنوب إدلب وروسيا تقول إن مؤتمر "سوتشي" لا يقوض مفاوضات "جنيف"