قوات النظام تتقدم جنوب إدلب وروسيا تقول إن مؤتمر "سوتشي" لا يقوض مفاوضات "جنيف"

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري، على التلة المعروفة محليا بـ"السيرياتيل" قرب قرية أبو دالي بإدلب، شمالي سوريا، بعد معارك ضد "هيئة تحرير الشام" وفصائل من الجيش السوري الحر عند الحدود الإدارية الجنوبية الشرقية للمحافظة والمتاخمة لحماة.

كذلك في إدلب، خرجت مظاهرة  في بلدة كللي (20 كم شمال مدينة إدلب)، ضد مؤتمر "الحوار الوطني السوري" الذي دعت روسيا لعقده في مدينة سوتشي الروسية، وشارك في المظاهرة خمسون شخصا بينهم أطفال رفعوا لافتات كتب على بعضها "مؤتمر سوتشي .. الأسد لا يمثلنا".

إلى ذلك، أعلن "جيش إدلب الحر" التابع للجيش السوري الحر، استعداده لمساعدة الحكومة السورية المؤقتة في حال تعرضت لأي اعتداء في المناطق التي يسيطر عليها جنوبي محافظة إدلب، على خلفية إشكالها مع "حكومة الأنقاذ".

في حلب المجاورة، نزح قرابة 150 ألف شخص من قرى جنوب مدينة حلب خلال الشهرين الماضيين، بسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري مدعومة بسلاح الجو الروسي على المنطقة، في حين جرح مدني خلال اشتباكات دارت بين الجيش السوري الحر وقوات النظام عند بلدة تادف (38 كم شرق مدينة حلب).

من جهة أخرى، استبدل المجلس المحلي لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، أعضاء مكتبه التنفيذي العشرة بعد اعتراضات من فعاليات مدنية داخل المدينة.

أما في حماة، قتل وجرح مجموعة من عناصر قوات النظام السوري، نتيجة كمين نصبته حركة "أحرار الشام الإسلامية" عند قرية الزارة جنوب حماة، وسط سوريا، وقال مسؤول سرية "القنص" في "أحرار الشام"، يلقب نفسه "خالد أبو بشار" لـ"سمارت"، إن عنصرين من قوات النظام قتلا وجرح آخرون، خلال كمين نصب لهم من "السرية" عند "جبهة الزارة" غرب قرية جرجيسة بحماة.

 

جنوبي البلاد، أكدت مصادر عدة لـ "سمارت" بدء التحضير لإخراج عناصر وعوائل من جنسيات أجنبية تتبع لـ"هيئة تحرير الشام" من الغوطة الشرقية للعاصمة، باتجاه إدلب شمالي سوريا، ضمن اتفاق أبرمه "فيلق الرحمن" مع روسيا.

هذا واعتقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق، ثمانية من عناصره أثناء محاولتهم الخروج إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري، وقال ناشطون لـ"سمارت" إن التنظيم اعتقل العناصر عند حاجز "معمل بردى" الفاصل بين المدينة وبلدة سبينة (9كم جنوب مدينة دمشق).

في درعا القريبة، جرح عدد من عناصر قوات النظام السوري ومقاتل من الجيش السوري الحر، بمواجهات بين الطرفين في قرية إيب التابعة لمنطقة اللجاة (75 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، في حين قبض الجيش السوري الحر على عصابة زرع عبوات ناسفة مرتبطة بقوات النظام السوري، مسؤولة عن اغتيال مقاتلين في محافظة درعا.

 

شرقي البلاد، قتل ثلاثة مدنيين بانفجارين منفصلين وقصف مدفعي  في محافظة دير الزور، شرقي سوريا، في حين سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على كامل قرية الجرذي (65 كم شرق مدينة دير الزور) بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

في الرقة المجاورة، قتل أربعة أطفال بانفجار قنابل عنقودية من مخلفات قصف جوي لطائرات حربية روسية على قرية زور شمر (45 كم شرق مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

أما في الحسكة، تقيم منظمة "الهلال الأحمر الكردي" دورات طبية للاجئين العراقيين والنازحين السوريين المقيمين في مخيمات محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

هذا وبدأت "بلدية الشعب" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في قرية علوك بناحية رأس العين (71 كم شمال غرب مدينة الحسكة)، بتنفيذ مشروع للصرف الصحي بتكلفة 35 ألف دولار.

المستجدات السياسية والدولية:

* ​طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، داعمي النظام السوري الضغط عليه للمشاركة بشكل "جدي وكامل" في مفاوضات "جنيف"، وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت في بيان "إن الولايات المتحدة تحث كل الأطراف على العمل بجدية نحو حل سياسي لهذا الصراع وإلا فإنها ستواجه عزلة مستمرة واضطرابا لا نهاية له في سوريا".

* أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، سعيها لتجديد القرار رقم 2165 الصادر عن مجلس الأمن لعام 2014 والذي يقضي بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية "بإخطار" قوات النظام السوري بدخول المساعدات، بعد رفضه إدخال المساعدات لغوطة دمشق الشرقية.

* حملت فرنسا، النظام السوري مسؤولية فشل مفاوضات "جنيف 8" التي ترعاها الأمم المتحدة، مؤكدة دعمها لجهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا.

غادرت أسلحة وعربات عسكرية روسية من سوريا إلى الأراضي الروسية عبر البحر الأبيض المتوسط من ميناء مدينة طرطوس غرب سوريا، حسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" عن وزارة الدفاع الروسية.

* اعتبر المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة أليكسي بورودافكين، أن مؤتمر "الحوار الوطني السوري" الذي سيعقد في مدينة سوتشي الروسية لا يقوض مؤتمر "جنيف"، وأضاف "بورودافكين" أن التصريحات التي تتهم "مؤتمر سوتشي" يمكن أن يقوض عملية جنيف، عبارة عن "تخمين ومحاولة لعرقلة" تنظيمه.

* قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، إن إيران منخرطة بقوة في إبقاء رئيس حكومة النظام السوري بشار الأسد في السلطة رغم ارتكابه مجازر بحق السوريين بما فيها استخدامه أسلحة الكيميائية.

* أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنة لديها بتهمة استخدام عملة "بتكوين" الإلكترونية وعملات أخرى مشفرة، بهدف تمويل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
مظاهرة شرق حلب تضامنا مع القدس و"هيئة التفاوض" تقبل بمؤتمر "سوتشي" في حال خدم مسار جنيف
التقرير التالي
قوات النظام تتقدم جنوبي إدلب وإعلان قرى وبلدات جنوب حلب "منكوبة" نتيجة القصف