ضحايا بانفجار مفخخة وألغام في الرقة و"أبو عمارة" تتبنى اغتيال ابن عضو في "مجلس الشعب" بمدينة حلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أربعة مدنيين بانفجار سيارة مفخخة ولغمين من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، شمالي شرقي سوريا.

هذا ونزحت عشرات العوائل من مدينة الشعفة (100 كم شرق مدينة دير الزور)، الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" بسبب القصف المكثف.

في دير الزور المجاورة، اعتقلت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، عشرات الشبان في مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري، وإلحقاهم بالمعارك الدائرة شرق المحافظة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

شمالي البلاد، تبنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" التابعة للجيش السوري الحر، اغتيال ابن أحد أعضاء "مجلس الشعب" التابع لحكومة النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا.

هذا وصدت "هيئة تحرير الشام" محاولة تقدم قوات النظام السوري مدعومة بميليشيات طائفية إلى قرية سيالة (55 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا، وقال قائد عسكري في "تحرير الشام" لـ "سمارت"، إن اشتباكات دارت بين الطرفين، أسفرت عن مقتل أربعة عناصر لفوات النظام وجرح آخرين وإعطاب سيارة دفع رباعي.

كذلك جنوب حلب، ناشدت المجمعات التربوية التابعة لـ"مديرية التربية الحرة"، المنظمات الإنسانية دعم العملية التعليمية في بلدات وقرى جنوب مدينة حلب، وقال موجه تربوي في مجمع "سمعان الشرقية" رعد العبد لـ"سمارت"، إن 15 مدرسة جنوب حلب تعرضت للقصف من قبل قوات النظام.

من جهة أخرى، تظاهر العشرات في مدينة جرابلس (120 كم شمال شرق مدينة حلب)، في الذكرى الخامسة لمقتل القائد العسكري في الجيش السوري الحر العقيد يوسف الجادر المعروف باسم "أبو فرات"، في حين أعلنت مجموعة من الشخصيات المدنية والإعلامية في مدينة اعزاز (38 كم شمال حلب)،  تشكيل "تجمع ثوار اعزاز".

في إدلب المجاورة، ناشد المجلس المحلي في قرية اللج (32كم جنوب مدينة إدلب)، دعم عملية ترميم طريق رئيسي يخدم عشرات القرى في سهل الروج جنوب مدينة إدلب، في حين أوقفت منظمة "أطباء بلا حدود" دعم مركز طبي يخدم 22 قرية غرب إدلب، وسط مخاوف من إدارة المركز من توقفه بشكل كامل.

إلى حمص، بدأت منظمة إنسانية، توزيع بذار خضروات على أهالي منطقة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، لدعم الزراعة المنزلية.

 

جنوبي البلاد، قتل مدني وجرح آخران بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على حي جوبر (4 كم شرقي مركز العاصمة دمشق)، في حين قالت مصادر مطلعة لـ"سمارت"، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام يتفاوضان لتبادل جثث ومعتقلات في العاصمة السورية دمشق.

كذلك في ريف دمشق، اتهمت "مديرية الصحة في دمشق وريفها" في بيان، "مجلس القضاء الأعلى" في غوطة دمشق الشرقية باحتجاز مديرة قسم الحواضن في مدينة دوما "تعسفيا"، مطالبة بالإفراج عنها، فيما رد الأخير بأن التوقيف جاء بناء على "شكاوى مقدمة بحقها".

تعاني مدينة الرحيبة (47 كم شمال شرق دمشق)، من نقص بالمواد الغذائية والأدوية والمواد الطبية، نتيجة حصار قوات النظام السوري للمدينة.

في درعا القريبة، قالت منظمة "ماسة للتنمية الإجتماعية" التطوعية، إنها تتقاضى 500 ليرة سورية من الأهالي عن كل سلة مساعدات توزعها في بلدة تل شهاب (15 كم غرب مدينة درعا) جنوبي سوريا، كـ"أجور نقل وبرادات (شاحنات نقل)".

 

شرقي البلاد، قتل أربعة مدنيين بانفجار سيارة مفخخة ولغمين من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، شمالي شرقي سوريا.

 

 

 

في دير الزور المجاورة، اعتقلت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، عشرات الشبان في مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري، وإلحقاهم بالمعارك الدائرة شرق المحافظة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

هذا ونزحت عشرات العوائل من مدينة الشعفة (100 كم شرق مدينة دير الزور)، الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" بسبب القصف المكثف.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قوات النظام تتقدم جنوبي إدلب وإعلان قرى وبلدات جنوب حلب "منكوبة" نتيجة القصف
التقرير التالي
"الحر" يطلق معركة ضد النظام في ريف حماة وألمانيا تكشف عن عودة عشرات عناصر تنظيم "الدولة" إليها