"الحر" يطلق معركة ضد النظام في ريف حماة وألمانيا تكشف عن عودة عشرات عناصر تنظيم "الدولة" إليها

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 17 كانون الأول، 2017 20:02:01 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أطلق "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر مرحلة جديدة من معركة "في سبيل الله نمضي"ضد قوات النظام والميليشيات الدعمة لها شمال مدينة حماة، كرد استباقي على حشود قوات النظام التي تستعد لاقتحام الريف الشمالي.

وأعلن "جيش العزة" في وقت سابق اليوم، السيطرة على قرية الزلاقيات وحاجزهاوحاجز "زلين" شمال حماة، بعد اشتباكات مع قوات النظام والميليشيات الموالية لها، ما أسفر أيضا عن مقتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام إضافة لأسر مجموعة كاملة.

وحاولت قوات النظام اليوم، التقدم إلى قرية سيالة(55 كم جنوب مدينة حلب) وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، من مقراتها في كتيبة "عبيدة"، بينما ردت "هيئة تحرير الشام" على مصادر القصف بقذائف هاون.

في الغضون قتل طفلان وسبعة نساءوأصيب خمسة مدنيين، بقصف جوي يرجح أنه روسي بالقنابل الفوسفورية ومادة النابالم على مدينة خان شيخون (55 كم جنوب مدينة إدلب)، كما أصيب ثلاثة مدنيين بقصف يرجح أنه روسي على قرية تل الطوقان شرق إدلب.

إلى ذلك، جرح طفل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظامعلى الأحياء السكنية في قرية السعن الأسود (19 كم شمال مدينة حمص)، من مقراتها في حاجز "فيلان المشرفة"، حيث نقل الجريحان إلى مشفى مدينة تلبيسة.

في الأثناء، جدّد المجلس المحلي في مدينة الرستن (20 كم شمال حمص)، مناشدته للمنظمات الإنسانية والإغاثية بدعم مادة الخبزبعد نفاد كامل الكمية المقدمة من الأمم المتحدة، مشيرا أنه غير قادر على دعم الخبز، مع غياب الدعم من قبل الجهات المعنية.

أما في دير الزور شرقا، سيطرت " قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)على حيين داخل بلدة أبو حمام (75 كم شرق مدينة ديرالزور)، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة" ضمن حملة "عاصفة الجزيرة".

في الأثناء، قتل أربعة عناصر من قوات النظام السوريوالمليشيات الموالية لها وجرح آخران، بانفجار لغم أثناء محاولتهم سرقة منزل في مدينة القورية ( 55 كم شرق ديرالزور) كما قتل وجرح عدد آخر بحادثة مماثلة في قرية البوليل، حسب ناشطين.

وفي دمشق، سيطرت قوات النظام على  تلتي الزيات والظهر الأسودفي منطقة الحرمون (60 كم جنوب غرب دمشق)، بعد اشتباكات مع كتائب إسلامية والجيش السوري الحر، حيث أشار الناطق باسم "ألوية جبل الشيخ" إن سبب ذلك هو "العدد القليل لمقاتلي الفصائل وضعف عتادهم".

أما في الريف الشرقي، جرح 11 مدنيا بينهم ستة أطفال وثلاث نساء، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة دوما، من مقراتها في الجبال المحيطة بالمنطقة، وسط قصف مماثل طال مدينة زملكا وبلدة عين ترما، ما خلف أضرارا مادية.

إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة لـ "سمارت" إن خروج "هيئة تحرير الشام" من الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب، تأجل نتيجة خلافات داخلية بين صفوفها، حيث يريد البعض المغادرة بينما يرفض آخرون ذلك.

وفي سياق مواز، عقدت لجنة من الكتائب الإسلامية والجيش السوري الحر ممثلة عن مدينة جيرود (50 كم شمال شرق دمشق)، اجتماعا مع وفد روسي ووفد للنظام السوري، لبحث وقف إطلاق الناروإدخال المدينة ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"، حيث رفضت اللجنة مطالب النظام بتسليم المناطق والسلاح له مقابل إتمام الاتفاق.

​أما في درعا جنوبا، قتل مدنيان نتيجة قصف مدفعي لقوات النظامالسوري على بلدة كفرشمس (56 كم شمال مدينة درعا)، من مقراتها في تل غرابة، حيث نقلت جثتا المدنيين إلى مشفى "المدينة المنورة" في البلدة.

في سياق آخر، أوقفت شخصيات سورية عدة، مؤقتا، مبادرة لدمج"حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" شمالي سوريا، مع الحكومة السورية المؤقتة، على خلفية البيانات والاتهامات المتبادلة بين الجانبين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

كشفت الحكومة الألمانية عن عودة 50 شخصا ألمانيا كانون يقاتلون مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، إضافة إلى آخرين اتجهوا إلى تركيا، من مجمل 960 شخصا غادروا البلاد سابقا للالتحاق بصفوف التنظيم.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 17 كانون الأول، 2017 20:02:01 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
ضحايا بانفجار مفخخة وألغام في الرقة و"أبو عمارة" تتبنى اغتيال ابن عضو في "مجلس الشعب" بمدينة حلب
التقرير التالي
السماح بدخول البضائع الروسية عبر معبر باب الهوى وتركيا تعتزم "تطهير" خمس مدن سورية تخضع لـ"قسد"